قلبي الزاعم بالحب معرفةً أمسى طريحاً من الغباء يعاني
قد سامه الوقت بالأوجاع في صلف فالحمق أمَّله والطيش أغواني
أنا من ادعى في الحب فلسفة خارت قواي فما ذا الحب من شاني
كم ناصح في الهوى أسكتُّه غضباً أنا الملوم ومن سواي الجاني ؟
أنا الكئيب شريدا ظلَّ مسكنه أتوه في مسلك لمسلك ثاني
ظمئت وما في القعر من شبم مرضت وما في الدرب من حاني
حملت أمانيِّ التي انكسرت حفرت قبرا لها والبؤس أكفاني
شاخت أمانيِّ العقيمة و ارتمت في مهمه قفر حيث أحزاني
حيث الغراب غراب النحس صاحبني سح الدموع على همي فأشجاني
رقَّ الغراب على همي فوا أسفي سخفاً حسبت من الأنذال أعواني
الهم والغم والأكدار قاطبة والنحس والقهر والحرمان إخواني
الدمع والضحك قد صارا سواسية وقبل لم يكونا قط سيان
رباه مغفرة فالهم أثقلني والسعد عاندني والذنب أخزاني
إن لم تكن عليَّ يا رحم في سخط خذني إليك فإني مُنْتَهٍ فاني
قد سامه الوقت بالأوجاع في صلف فالحمق أمَّله والطيش أغواني
أنا من ادعى في الحب فلسفة خارت قواي فما ذا الحب من شاني
كم ناصح في الهوى أسكتُّه غضباً أنا الملوم ومن سواي الجاني ؟
أنا الكئيب شريدا ظلَّ مسكنه أتوه في مسلك لمسلك ثاني
ظمئت وما في القعر من شبم مرضت وما في الدرب من حاني
حملت أمانيِّ التي انكسرت حفرت قبرا لها والبؤس أكفاني
شاخت أمانيِّ العقيمة و ارتمت في مهمه قفر حيث أحزاني
حيث الغراب غراب النحس صاحبني سح الدموع على همي فأشجاني
رقَّ الغراب على همي فوا أسفي سخفاً حسبت من الأنذال أعواني
الهم والغم والأكدار قاطبة والنحس والقهر والحرمان إخواني
الدمع والضحك قد صارا سواسية وقبل لم يكونا قط سيان
رباه مغفرة فالهم أثقلني والسعد عاندني والذنب أخزاني
إن لم تكن عليَّ يا رحم في سخط خذني إليك فإني مُنْتَهٍ فاني




تعليق