الموسيقى بالداخل
قد تخالنى مجنون....
أصابنى مس من عالم خفى ...تخافه و تخشاه....
ولكنه دائما يصطاد مشاعرك....
انه ذلك الايقاع.....الذى لاتسمعه ....
ولكنك تشعر به....
أتشعر بذلك....
أمسك بيدى....
حان الان وقت البداية.....
قرع الطبول....
انه يدفعك الى اليمين واليسار....
يزداد طنينه....ليقترب من أن يكون نبض قلبك......
ولكنك تريد المزيد.....
هاهو الجيتار يعزف لنا.....
تريد أن تقفز الان الى السماء عاليا....
معلنا الحرية التى تريدها عندما تهبط....
ولكن الكمان...
يمايلك كأغصان من حرير....
لا يتملكها العطش الا عنما تنضب الموسيقى.....
يجعلك تهبط الى بلاد أرضها الموسيقى....
وهوائها الألحان....و شمسها النغمات.....
ونشيدها الوطنى...عزف منفرد من الهارب....
خيوطه كخصلات من شعر الخيول التى تركض هنا و هناك....
مجرد أن تغمض عينيك....
لا ترى ظلاما....بل ترى نورا....
انها الموسيقى....
تجعلك تستمع الى النشيد .....
نشيد الوطن بداخلك.....
والان جاء الليل...معلنا العربية....
قانون وعود.....
سحر شرق ممزوج بنجوم من الليل.....
و صفة طبية....لا دواء فيها سوى أن تستمع.....
ها هو الحرير ينساب من كل الانحاء.....
يتمايل كأمواج البحر الهادئة....تتراقص مع الايقاع....
لا لن تشعر بالدوران عندما تستمع طوال الوقت.....
فهنا بحر غير كل البحور التى سبحت فيها....
فهنا لن تكون غارقا أبدا....
بل ستظل سباحا ماهرا فى ذلك اللحن.....
والناقوس..يدق الان....
يعزف سيمفونية مع كل الألات....كأنهم أصدقاء من زمن بعيد سحيق مع أنهم لم يتعرفوا الى بعضهم سوى من لحظات انسابت فى تلك الليلة الساحرة.....
أصابنى مس من عالم خفى ...تخافه و تخشاه....
ولكنه دائما يصطاد مشاعرك....
انه ذلك الايقاع.....الذى لاتسمعه ....
ولكنك تشعر به....
أتشعر بذلك....
أمسك بيدى....
حان الان وقت البداية.....
قرع الطبول....
انه يدفعك الى اليمين واليسار....
يزداد طنينه....ليقترب من أن يكون نبض قلبك......
ولكنك تريد المزيد.....
هاهو الجيتار يعزف لنا.....
تريد أن تقفز الان الى السماء عاليا....
معلنا الحرية التى تريدها عندما تهبط....
ولكن الكمان...
يمايلك كأغصان من حرير....
لا يتملكها العطش الا عنما تنضب الموسيقى.....
يجعلك تهبط الى بلاد أرضها الموسيقى....
وهوائها الألحان....و شمسها النغمات.....
ونشيدها الوطنى...عزف منفرد من الهارب....
خيوطه كخصلات من شعر الخيول التى تركض هنا و هناك....
مجرد أن تغمض عينيك....
لا ترى ظلاما....بل ترى نورا....
انها الموسيقى....
تجعلك تستمع الى النشيد .....
نشيد الوطن بداخلك.....
والان جاء الليل...معلنا العربية....
قانون وعود.....
سحر شرق ممزوج بنجوم من الليل.....
و صفة طبية....لا دواء فيها سوى أن تستمع.....
ها هو الحرير ينساب من كل الانحاء.....
يتمايل كأمواج البحر الهادئة....تتراقص مع الايقاع....
لا لن تشعر بالدوران عندما تستمع طوال الوقت.....
فهنا بحر غير كل البحور التى سبحت فيها....
فهنا لن تكون غارقا أبدا....
بل ستظل سباحا ماهرا فى ذلك اللحن.....
والناقوس..يدق الان....
يعزف سيمفونية مع كل الألات....كأنهم أصدقاء من زمن بعيد سحيق مع أنهم لم يتعرفوا الى بعضهم سوى من لحظات انسابت فى تلك الليلة الساحرة.....
*******



تعليق