كانت في حياتي تسحرني بعبيرها وتجذبني بروعة ألوانها … هكذا عهدتك رقيقة حساسة نبحر في بحر الهوى ولا نخشى الغرق …
تعاهدنا على الوفاء رغم بعد المسافات التي تبعد بيننا … كانت هنالك ثمة علاقه تربط بين قلبينا أراها اليوم مبتورة …
و ذلك العهد والوعد قد نقضه واحد منا …
أنا وفيت والآخر ابتعد بلا سبب مقنع …
هل هو هروب أم انسحاب أم اكتشاف بأن الطرف الآخر لا يستحق كل هذا الحب ؟!
ومع تعاقب الشهور على رحيلك الغامض حاولتِ إقناعي بأعذار واهية … يا لتلك الزهرة التي لا تعرف قدر نفسها …
لقد خنقت أنفاسها بأوراقها وتقلص ساقها وغارت في الأرض تعانق جذورها واختفت من عالمي …
حاولت إخراجها بيد أني لم أفلح … سال الدم من أصابعي وأنا أحفر في صخر لا يشعر …
ونمت شجرة بعد فترة مخضرة عملاقة في نفس مكان تلك الزهرة الراحلة ……
شجرة باسقة الطول أشعر بالدفء إذا ما اقتربت منها …
تسكب علي ندى أوراقها في هجير الواقع المحرق …أدركت أني مهدود القوى فأسندتني عليها وأخذت تخفف عن ألامي وتحيي في داخلي مشاعر مكبوته كادت أن تموت أنها شجرة الحب …
لا تضم أوراقها وتغوص في الأعماق كحال تلك الزهرة الغريـبة … كلا … إنها شجرة دائمة الخضرة والبهاء …
أتفيء بظلها … أحدثها فلا تمل مني … أسند بظهري المتعب على جذعها فتهمس في أذني أحلى الألحان … وجاءت تلك الزهرة التي طواها الزمن تحاول عبثاً الخروج مرة أخرى !!
… بعد أن أصبحت جزءً من هذه الشجرة الوفية ولن أنكر معروفها أو اجحد كرم صنيعها …
ورغم ذلك لا تزال رائحة عطرك تجول في ذاكرتي ؟؟؟؟؟؟؟
فهل يكون البقاء لعطر الزهرة أم لظل الشجرة ؟؟!!!
خالد
تعاهدنا على الوفاء رغم بعد المسافات التي تبعد بيننا … كانت هنالك ثمة علاقه تربط بين قلبينا أراها اليوم مبتورة …
و ذلك العهد والوعد قد نقضه واحد منا …
أنا وفيت والآخر ابتعد بلا سبب مقنع …
هل هو هروب أم انسحاب أم اكتشاف بأن الطرف الآخر لا يستحق كل هذا الحب ؟!
ومع تعاقب الشهور على رحيلك الغامض حاولتِ إقناعي بأعذار واهية … يا لتلك الزهرة التي لا تعرف قدر نفسها …
لقد خنقت أنفاسها بأوراقها وتقلص ساقها وغارت في الأرض تعانق جذورها واختفت من عالمي …
حاولت إخراجها بيد أني لم أفلح … سال الدم من أصابعي وأنا أحفر في صخر لا يشعر …
ونمت شجرة بعد فترة مخضرة عملاقة في نفس مكان تلك الزهرة الراحلة ……
شجرة باسقة الطول أشعر بالدفء إذا ما اقتربت منها …
تسكب علي ندى أوراقها في هجير الواقع المحرق …أدركت أني مهدود القوى فأسندتني عليها وأخذت تخفف عن ألامي وتحيي في داخلي مشاعر مكبوته كادت أن تموت أنها شجرة الحب …
لا تضم أوراقها وتغوص في الأعماق كحال تلك الزهرة الغريـبة … كلا … إنها شجرة دائمة الخضرة والبهاء …
أتفيء بظلها … أحدثها فلا تمل مني … أسند بظهري المتعب على جذعها فتهمس في أذني أحلى الألحان … وجاءت تلك الزهرة التي طواها الزمن تحاول عبثاً الخروج مرة أخرى !!
… بعد أن أصبحت جزءً من هذه الشجرة الوفية ولن أنكر معروفها أو اجحد كرم صنيعها …
ورغم ذلك لا تزال رائحة عطرك تجول في ذاكرتي ؟؟؟؟؟؟؟
فهل يكون البقاء لعطر الزهرة أم لظل الشجرة ؟؟!!!
خالد



تعليق