( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • صدى السكون
    عضو فعال
    • Jun 2005
    • 198

    #1

    ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني وأخواتي الكرام أعضاء ومشرفي هذا المنتدى الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ...
    هناك تساؤلات أود طرحها للنقاش ..

    موقف أو حدث تاريخي أو قصة أو سموه كما شئتم ، يدور حول العرب الكرام !
    ألا وهو الثورة العربية بقيادة الشريف حسين شريف مكة أثناء الحرب العالمية الأولى وبالتحديد في عام 1916 م
    والتي نتج عنها ******* البلاد العربية ونهب ثرواتها وإذلال ساكنيها وتمزيق وحدتها ..
    وأهم ذلك .. ضياع فلسطين بقدسها الشريف ، وتسليمها لأيدي اليهود .. كرد جميل للعرب على ما قدموه من خدمات لم يتوقعها الإنجليز في حربهم ضد الدولة العثمانية الإسلامية ..
    هل كان العرب **** ؟! هل ما فعلوه من انقلاب على الخليفة العثماني خيانة ؟!
    أم أنهم كانوا يجهلون عاقبة ثورتهم هذه ؟!
    لكن هل من المنطق أن تعاون عدوك على خليفتك .. وتقدم له كل مساعدة .. وتدخل قواته لأرضك .. ثم تنتظر منه العودة لبلاده هكذا سلام سلام ؟! خاصة وأنك تعلم يقيناً أنه ( حاط عينه ) على أرضك وما فيها من ثروات وكنوز ومقدسات منذ قديم الزمان ؟!
    وهل إذا كانوا يعلمون كل ذلك ، فلم قاموا بثورتهم إذن ؟!
    هل خدعهم الإنجليز بطرقهم الخاصة ليقوموا بثورتهم ؟!
    ولكن هل العرب أغبياء وجهلاء وغفلة لهذه الدرجة حتى يخدعهم الانجليز، والحقيقة واضحة وضوح الشمس ويدركها الجاهل قبل العاقل؟!
    أم أنها لا مبالاة من العرب ؟!
    أسئلة وأسئلة وأسئلة لا تنتهي ..
    أنتظر مشاركاتكم إخوتي الأفاضل
    تقبلوا خالص تحياتي

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صدى السكون
  • العشق القديم
    عضو جديد
    • Oct 2005
    • 8

    #2
    الرد: خيانة أم ماذا ؟!

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • شحـادة
      عضو متألق
      • Nov 2004
      • 2352

      #3
      الرد: خيانة أم ماذا ؟!

      السلام عليكم، ورمضان كريم، وبعد:
      حتى نكون موضوعين يجب أن نعلم أن العرب في تلك الأثناء وقعوا بين نارين:
      الأولى: هل يقفوا مع الدول العثمانية، نظراً لكونها إسلامية ولن تنس هذا الموقف للعرب، فقد تغير من سياسته، والإنكليز لا مأمن لهم فقد يغرروا بهم؟!
      الثانية: أن يقفوا مع الإنكليز؛ نظراً للوعود والإغراءات التي أغروهم بها، وخاصة وأن العثمانيين تنكروا للعرب وأصبح موقف العرب منهم سلبياً وخاصة بعد مجزرة السفاح!!
      هنا فكر العرب مليا مع من يقفوا، فقد انكووا بلهيب الطرفين، ولكن إغراءات الإنكليز لهم ووعودهم الكثيرة، جعلت العرب يقفوا بصفهم في تلك الحرب، علماً أن العرب كان يعتريهم شك تجاه الإنكليز، ولكن أيضاً الدولة العثمانية لم تترك مجالاً حسناً في تعاملها وتصرفها مع العرب، فسياستها الأخيرة كانت تتصف بالعنجهية والقسوة في الأيام الأخيرة.
      هذا باختصار تبعاً للظروف التي كان يعايشها العرب آنذاك..
      تحياتي لك ، وإن كان هنالك شيءٌ ما يدور في ذهنك، فنتمنى طرحه ونحن مستعدون لنقاشه معك. .





      تعليق

      • بنت الشام
        عضو متميز
        • May 2004
        • 7817

        #4
        الرد: خيانة أم ماذا ؟!

        النقاط التي ذكرها الاخ القدير شحادة هي النقاط التي كنت ساذكرها
        لاننسى بان الانكليز قد خدعوا العرب مرارا وتكرارا
        اضافة الى ان العرب رغم حيرتهم بين العثمانين والانكليز الا انه في الواقع كانوا لايرغبون بالدولتين
        فالعثمانين كانوا محتلين رغم انهم اسلام وقد عاملوا المسلمين بشكل سييئ
        كذلك الانكليز كانوا مخادعين
        كل الشكر والتقدير لك

        تعليق

        • صدى السكون
          عضو فعال
          • Jun 2005
          • 198

          #5
          الرد: خيانة أم ماذا ؟!

          وعليكم السلام ..
          أشرقت وأنورت الصفحة بوجودكم أخي الغالي شحادة وأختي الفاضلة بنت الشام ..
          ألف ألف شكر لمشاركتك الرائعة .. كل عام وأنتم بخير ..

          أخي الكريم شحادة ..
          بغض النظر عن موقف الطرفين الناريين ، وأسلوب تعاملهما مع العرب .. كان على العرب أن يفكروا بالعواقب المستقبلية الخطيرة على المدى القريب والبعيد .. لا أن ينجرفوا خلف عواطفهم وأحلامهم .
          لا أنكر - ولا أحد يستطيع أن ينكر - أن الأتراك قد عاملوا العرب بقسوة وجفاء .. ولا أستطيع أن أنكر كذلك بأن الإنجليز قد أغرقوا العرب بالوعود والإغراءات البراقة ..
          لكن ( عقلك في راسك تعرف خلاصك ) .. وتصرفهم هذا كتصرف الأطفال ..
          فالطفل عندما يتعرض لضغوط كثيرة عليه ، يحاول التخلص منها عاجلاً حتى لو كانت العواقب الوخيمة تنتظره آجلاً ..
          بمعنى آخر .. قصير النظر
          والآن .. هناك مجموعة تساؤلات ..
          هل العرب كان يجهلون محاولات اليهود المتكررة لانتزاع فلسطين من جسم الأمة الإسلامية ، ومحاولاتهم مع السلطان عبد الحميد الثاني ، وأن بريطانيا من أكبر الدول مساندة لليهود ؟!
          أم أنهم يجهلون مطامع أوروبا في ثروات بلادهم ، وسعيهم الحثيث على نهبها ؟!
          ثم ألن يكون من الأجدر بهم انتظار نهاية الحرب ، ثم يقوموا بما يحلوا لهم ؟!
          كانت الدولة العثمانية تقف في وجه أباطرة أوروبا الأقوياء .. وكانت السبب الرئيسي لعدم *******هم للبلاد الإسلامية .. ورفضوا تسليم شبر من فلسطين وأراض العرب للصليبيين ..
          فكيف أمكن للعرب أن يطعنوهم في ظهورهم وقت الشدة .. ويسمحوا للصليبيين أن يدخلوا أراضيهم المقدسة معززين مكرمين مدعومين ؟!!
          إن كانوا بين نارين .. فكان عليهم تشغيل عقولهم ، واختيار النار الأخف حرارة ..
          لو أنك تريد أرضاً ما .. ورفض أهل الأرض تسليمك إياها .. ثم قاموا بدعوتك لانقاذهم من ملاكها ، وأتيت بجيوشك الجرارة لهذه الأرض وأنقذتهم ..
          هل ستخرج منها هكذا .. سلام سلام ..؟!
          ثم ألم يسأل العرب أنفسهم : ماذا ستسفيد بيرطانيا من مساعدتهم مجاناً ؟! أيعقل أن يكون هكذا حبا ً في العرب ؟!
          ثم أيهما أفضل .. أن تبقى تحت حكم إسلامي ظالم وقاس .. لكن تبقى مقدساتك وأرضك وشرفك وعرضك وكرامتك ووحدتك وثقافتك .. أم أن ترزح تحت نيران ال******* الصليبي الكافر الظالم القاسي .. وتفقد أرضك ومقدساتك وعزتك وكرامتك وشرفك ووحدتك وثقافتك الإسلامية العربية ؟! في مقابل ملك زائف ( كما وعدوا الشريف حسين ) أو أموال كأطياف السراب ؟!
          ألم يكن العرب يملكون عقولاً في ذلك الوقت ؟! أم جعلوا العميل البريطاني لورانس يفكر بالنيابة عنهم ؟!
          انظر أخي بارك الله فيك إلى الخريطة السياسية عام 1915م وقارنها بالآن ؟!
          ها قد ضاعت فلسطين نتيجة تهور العرب في اتخاذ قرارهم ، وانسياقهم وراء الأهواء والأطماع والشهوات ..
          من هو زعيم الثورة ؟!
          الشريف حسين شريف مكة .. هو زعيمها .. ومؤسسها ,, وموقد نارها بالتعاون مع بريطانيا ..
          هل كان الشريف يعاني من ذل أو فقر أو حاجة ؟! بالتأكيد لا ..
          لكنه قام بالثورة لا رغبة في مصلحة العرب ، بل لأن الإنجليز وعدوه بلقب (( ملك )) العرب ..
          هذا اللقب الذي خطف بصره من شدة لمعانه وبرقانه .. فقام بالثورة ..
          أخي الفاضل الغالي شحادة ..
          إن التهور في اتخاذ القرارات نتيجة ضغوط من جانبين .. قد ينفع عذراً لمجموعة اشخاص وقعوا تحت ظرف سريع ..
          ولا ينفع عذراً لأمة بكاملها بمن فيها من أصحاب العقول والخبرة في جميع المجالات !! وفي قرار مصيري يهدد كيان المسلمين كلهم !!
          المعذرة عزيزي على الإطالة ..
          رمضان كريم .. وكل عام وأنت بخير

          وتقبل مني خالص التحايا ..
          صدى السكون

          تعليق

          • القدس الحزينه
            عضو فعال
            • May 2005
            • 770

            #6
            الرد: خيانة أم ماذا ؟!

            السلام عليكم.........
            اخي صدى السكون بارك الله فيك على هذا الموضوع .....
            اخي اني استغرب كثيرا من تساؤلاتك....وفي هذا الوقت بالذات...ان التاريخ يعيد نفسه وامامك الشواهد كثيره اخي الكريم...ها هي العراق تسلم للصلبيين وباييد عربيه وتعاون عربي ومؤامره عربيه هكذا وببساطه دون النظر للمدى البعيد والعواقب المترتبه على هذه الخيانهالعظمى...اليست خيانة عظمى ان يسلم العراق للكفره؟؟؟ وهانحن نرى ونسمع بوادر التقسيم على الابواب وطمس العروبه وسحق حضارته على قدم وساق ...اخي ما اشبه اليوم بالبارحه... الفريسه العثمانيه ورغم ما بها الا انها بقيت تصر على موقفها من ان فلسطين ليست للبيع او المبادله او الايجار والاستئجار ولكن رغم ذلك..تجمعت كل صنوف الطامعين بالوليمة الدسمه من جسد الفريسة العجوز والتي برغم هرمها الا انها كانت ممتلئة بما يفتح شهية الضواري حتى ديدان الداخل في الاحشاء كانت تسعى ان تظهر على السطح ......كان لا بد من سكين او ناب او مخلب يتقدم قبل الكل ويحمل رائحة الشرعية والحق ومطلوب في مواصفاته ان يكون من داخل الجسد....فكان كمال أتتا ورك كقومي تركي وثورة الشريف حسين بن علي كإسلامي وعربي وتم ذبح الخلافة .....وذبح الامه باكمالها وتضيع البلاد ....وتغلغل الاستعمار ....وزرع هذا الكيان المجرم في قلب الامه العربيه ...ماذا تسمى هذا انها خيانه ..وبمعنى الخيانه...ولا نستطيع الادعاء ان العرب كانوا سذج او جهله او لم يفكروا بالعاقبه على مثل هذه الخطوه...وها هي الامه تدفع الثمن ومسلسل المؤامرات ما زال مستمر ومن ضياع فلسطين الى العراق...وهلم جر....
            تحياتي...
            أخي إن في القدس أختًا لنا
            أعد لها الذابـحـــون المدى

            أخي قم إلى قبلة المسلمين
            لنحمي الكنيسة والمسجدا

            تعليق

            • ورق الألوان
              عضو متألق
              • Aug 2004
              • 2997

              #7
              الرد: خيانة أم ماذا ؟!

              هذا الكلام ليس غريب علي و فور ما قرأته تذكرت العراق ...... بالفعل الموقف نفسه و التاريخ يعيد نفسه و أتمنى أن يكونوا العرب قد تعلموا و إلا فالثالثة ثابتة ......... يعني تكرار الخطأ مرة ثالثة سوف يدمر بلادنا العربية دمارا نهائيا ......
              تحياتي........
              [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

              تعليق

              • ساعة صفا
                عضو متميز
                • Feb 2005
                • 6168

                #8
                الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                اخي صدى السكون
                لا يجب ان نلوم العرب في ذلك الوقت لوقوفهم مع الانكليز لانهم تحملوا من احتلال العثمانيين مدة اربعة قرون كان الظلم والطغيان مستبدا اكثر من كونها دولة اسلامية احتلت دول عربية واسلامية اخرى والعرب لم كانوا يعرفون دهاء ومكر الانكليز ان يصل بهم الغدر الى تقسيم الدول العربيى كما في اتفاقية سايكس بيكو كما انه من المعروف ان انكلترا لم تفي وعدا واحدا الا وعد بلفور ومن هنا عرف العرب انه تخلصوا من احتلال ليقعوا في احتلال اخر ولكنهم لك يظلوا تحت سيطرته الا سنين وليس اربعة قرون كافحوا وناضلوا لاخراجهم من الاراضي العربية وشهد عليها الكثير من الابطال مثل عمر المختار ويوسف العظمة والكثير
                وانا مع الاخت القس الحزينة في ردها 000ان اخطانا في الماضي فلماذا نكرر الخطا اليس علينا ان نتعلم من اخطائنا

                تعليق

                • جلجامش
                  عضو بارز
                  • Mar 2005
                  • 1188

                  #9
                  الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                  لكن هل من المنطق أن تعاون عدوك على خليفتك .. وتقدم له كل مساعدة .. وتدخل قواته لأرضك .. ثم تنتظر منه العودة لبلاده هكذا سلام سلام ؟! خاصة وأنك تعلم يقيناً أنه ( حاط عينه ) على أرضك وما فيها من ثروات وكنوز ومقدسات منذ قديم الزمان ؟!
                  وهل إذا كانوا يعلمون كل ذلك ، فلم قاموا بثورتهم إذن ؟!

                  هل خدعهم الإنجليز بطرقهم الخاصة ليقوموا بثورتهم ؟!


                  _______________

                  من قال أنهم عاونوا عدوهم على العثمانيين؟؟

                  من قال أن الإنجليز خدعوهم؟؟

                  و من قال أنهم لا يدرون؟؟؟؟؟!!!


                  إماره شرق الأردن , هذه هي الإقطاعيه التي أقطعها الإنجليز للهاشميين في جنوب الشام , بقي عبد الله فيها , و ذهب فيصل للعراق , و السؤال إن كانت هذه الإماره هي شرق الأردن , فلو تفضلت اشرح لي ما غربها؟؟؟؟ ( ؟ )

                  لقد وقع تشيرتشل إعلان الأردن بعيد إنتهاء الحرب العلميه الأولى , في فندق سميراميس بمصر , واضعا ميزانيه قوامها 11 الف جنيه استرليني لهذه الدوله الخاليه من المصادر , و في رأسه وعد بلفور و خطه قاعده انجليزيه , تفصل الشام التاريخي عن الحجاز , و العراق عن فلسطين , و نوعا ما العراق و سوريا بزاويه , و تقغ في طريق النفط , و سكه الحجاز الحديديه , مباعده بين العراق و سوريا و مصر , بغير مرجعيه تاريخيه أو أقتصاديه , خلافه هاشميه للعبد الله , الذي قتل في القدس , و ميزانيه مدفوعه سنويا , برأيك أليس هذا ثمنا كافيا أم أنهم خدعوا ؟؟؟


                  حبيبي صدى السكون , اقرأ كتاب ( كلام في السياسه ) للهيكل , القسم الذي يتحدث به عن الملك الراحل حسين , ملك الأردن , سيعرض لك بشكل بسيط و موثق الحكايه من ( طقطق لسلام عليكم ) , الكتاب مقالات كتبها هيكل في الرأي الآخر و قد استطيع جلبها لك على النت , و بعدها سوف تفهم الحكايه بالوثائق و ليس بالتحليلات

                  تعليق

                  • صدى السكون
                    عضو فعال
                    • Jun 2005
                    • 198

                    #10
                    الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                    اضيف في الأساس بواسطة جلجامش

                    من قال أنهم عاونوا عدوهم على العثمانيين؟؟
                    يا مية أهلاً وسهلاً بأخي الغالي جلجامش ..
                    شرفتنا وشرفت موضوعنا بمشاركتك الرائعة ..

                    أخي العزيز ..
                    من يدرس أحداث الثورة منذ بدايتها وحتى نهايتها يدرك مدى تأثيرها على مقاومة الجيش العثماني لقوات الحلفاء ..
                    فبعد إعلان الثورة في مكة في 15 يونيو 1916م على يد الشريف حسين ، انطلقت قوات تركية من الشام لقمعها .. وهذا بالتأكيد يؤثر سلباً على مقاومة العثمانيين للإنجليز ..
                    كما أن العرب قد قطعوا خطوط المواصلات بين الشام والحجاز واليمن ، والتي من أهمها خط سكة حديد الحجاز .. وهذا يؤثر سلباً أيضاً على القوات العثمانية في الشام والحجاز واليمن ..

                    ومن يدرس الأوضاع العسكرية في بلاد العرب قبيل قيام الثورة ، يرى الهزائم المتواصلة التي تلحق بجيوش الحلفاء من كوت العمارة في العراق إلى قناة السويس إلى الهزائم المتكررة أمام غزة ..
                    لكن الحال اختلف كثيراً بعد قيام الثورة العربية ..
                    فجزء كبير من قوات العثمانيين انشغل بمقاومة الثورة ..
                    وجزء آخر انقطع عن ساحات القتال بانقطاع خطوط المواصلات ..
                    وسقطت مكة وجدة والطائف وبقية مدن الحجاز الكبيرة عدا المدينة .. وبمساعدة المدفعية الإنجليزية والبحرية الإنجليزية ..
                    كان الإنجليز على اتصال وثيق بالشريف حسين منذ مهد الثورة .. التي رحبوا بها لأغراضهم الخاصة ..
                    وقد كبدت الثورة الأتراك خسائر كبيرة وهم في اسوأ الظروف ..
                    فقد فقدوا حسب التقديرات المعتدلة حتى نهاية 1918 4800 قتيل و1600 جريح و8000 أسير في المعراك التي دارت بينهم وبين العرب فحسب ..
                    وهذه الأرقام لا تشمل أعداد العرب الذين فروا من صفوف الجيش ..
                    أضف إلى ذلك قوة لهم في المدينة عددها 12000 وأخرى في معان عددها 7000 ونحو 3000 في مراكز مختلفة على الخط الحجازي ، كلها قد عطلها العرب وشلوا حركتها .
                    أي أن عدد القتلى والأسرى والمعطلين من الأتراك يبلغ في مجموعه 35000
                    وقد نوى الاتراك سحب قوتهم التي في الدينة سابقاً لكن الإنجليز فطنوا لخطورة ذلك .. لأنها سوف تؤثر في قوة الأتراك في الشام .. فأوعزوا لفيصل أن يقوم بتخريب خط الحجاز ففعل .. وبذلك عطلت قوة المدينة كما قلت آنفاً ..
                    وأخيراً .. فالعرب بقيادة الأمير فيصل .. وقفوا بقواتهم جنباً إلى جنب مع الإنجليز في حربهم ضد الأتراك في الشام ..
                    وهزموا الأتراك واستولوا على سوريا وفلسطين بشهادة مؤرخهم الرسمي ..
                    وإذا أردت أخي التفاصيل حول كيفية معاونتهم الكبيرة الفعالة فأنا رهن إشارتك ..
                    المعذرة على الأطالة ولكني أحببت أن أثبت لك بالوقائع التاريخية كيف عاون العرب الأعداء على العثمانيين ..

                    وللحديث بقية ..
                    وتقبل خاااالص تحياتي أخي العزيز جلجامش ..
                    صدى السكون

                    تعليق

                    • صدى السكون
                      عضو فعال
                      • Jun 2005
                      • 198

                      #11
                      الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                      اضيف في الأساس بواسطة ساعة صفا
                      اخي صدى السكون
                      لا يجب ان نلوم العرب في ذلك الوقت لوقوفهم مع الانكليز لانهم تحملوا من احتلال العثمانيين مدة اربعة قرون كان الظلم والطغيان مستبدا اكثر من كونها دولة اسلامية احتلت دول عربية واسلامية اخرى والعرب لم كانوا يعرفون دهاء ومكر الانكليز ان يصل بهم الغدر الى تقسيم الدول العربيى كما في اتفاقية سايكس بيكو كما انه من المعروف ان انكلترا لم تفي وعدا واحدا الا وعد بلفور ومن هنا عرف العرب انه تخلصوا من احتلال ليقعوا في احتلال اخر ولكنهم لك يظلوا تحت سيطرته الا سنين وليس اربعة قرون كافحوا وناضلوا لاخراجهم من الاراضي العربية وشهد عليها الكثير من الابطال مثل عمر المختار ويوسف العظمة والكثير
                      وانا مع الاخت القس الحزينة في ردها 000ان اخطانا في الماضي فلماذا نكرر الخطا اليس علينا ان نتعلم من اخطائنا
                      ألف تحية وتحية لاختنا الحبيبة ساعة صفا .. وألف شكر وشكر على مشاركتك الرائعة ..
                      أختي العزيزة ..
                      لقد قلت أنا سابقاً بأن الوقوع تحت احتلال مسلم ( كما ترين ) أفضل من احتلال كافر ..
                      لكنني فهمت من ردك أن ترين أن هذا غير صحيح في هذه الحالة لأن العرب لم يرزحوا تحت احتلال الحلفاء سوى بضعة سنين .. ثم تحرروا ..
                      وهذا صحيح ..
                      لكن انظري أختي إلى النتائج !
                      صحيح أنهم حصلوا على الاستقلال السياسي ، لكن انظري إلى حالهم عامة ..
                      متفرقون متشتتون متناحرون قوميون ....
                      والأهم الأهم .. فلسطين ..
                      أختي لو كنت ملكة العرب آنذاك ..
                      وعرض عليك الأعداء التخلص من احتلال العثمانيين المسلمين مقابل حريتك المزعومة ووعدوك بوعود مشكوكة .. ومقابل تسليم فلسطين .. ( لم يظهروا ذلك ولكن العاقل اللبيب يفهم )
                      هل ستوافقين ؟!
                      أم تفضلي البقاء كما انت ؟!

                      أما بالنسبة للتعلم من الاخطاء .. فلو فعل المسلمون ذلك .. لما ولما ولما وصلوا إلى حالهم اليوم ..
                      لكن إلى الله المشتكى ..

                      وتقبلي اختي ساعة صفا أجمل التحايا وأطيبها ..
                      صدى السكون

                      تعليق

                      • صدى السكون
                        عضو فعال
                        • Jun 2005
                        • 198

                        #12
                        الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                        اضيف في الأساس بواسطة القدس الحزينه
                        السلام عليكم.........
                        اخي صدى السكون بارك الله فيك على هذا الموضوع .....
                        اخي اني استغرب كثيرا من تساؤلاتك....وفي هذا الوقت بالذات...ان التاريخ يعيد نفسه وامامك الشواهد كثيره اخي الكريم...ها هي العراق تسلم للصلبيين وباييد عربيه وتعاون عربي ومؤامره عربيه هكذا وببساطه دون النظر للمدى البعيد والعواقب المترتبه على هذه الخيانهالعظمى...اليست خيانة عظمى ان يسلم العراق للكفره؟؟؟ وهانحن نرى ونسمع بوادر التقسيم على الابواب وطمس العروبه وسحق حضارته على قدم وساق ...اخي ما اشبه اليوم بالبارحه... الفريسه العثمانيه ورغم ما بها الا انها بقيت تصر على موقفها من ان فلسطين ليست للبيع او المبادله او الايجار والاستئجار ولكن رغم ذلك..تجمعت كل صنوف الطامعين بالوليمة الدسمه من جسد الفريسة العجوز والتي برغم هرمها الا انها كانت ممتلئة بما يفتح شهية الضواري حتى ديدان الداخل في الاحشاء كانت تسعى ان تظهر على السطح ......كان لا بد من سكين او ناب او مخلب يتقدم قبل الكل ويحمل رائحة الشرعية والحق ومطلوب في مواصفاته ان يكون من داخل الجسد....فكان كمال أتتا ورك كقومي تركي وثورة الشريف حسين بن علي كإسلامي وعربي وتم ذبح الخلافة .....وذبح الامه باكمالها وتضيع البلاد ....وتغلغل ال******* ....وزرع هذا الكيان المجرم في قلب الامه العربيه ...ماذا تسمى هذا انها خيانه ..وبمعنى الخيانه...ولا نستطيع الادعاء ان العرب كانوا سذج او جهله او لم يفكروا بالعاقبه على مثل هذه الخطوه...وها هي الامه تدفع الثمن ومسلسل المؤامرات ما زال مستمر ومن ضياع فلسطين الى العراق...وهلم جر....
                        تحياتي...
                        أختي الغالية القدس الحزينة .. لك أجمل وأبهى باقة شكر على مشاركتك الأجمل ..
                        نعم اختي ..
                        إن التاريخ يعيد نفسه ..
                        لكن هل ترين من العدل أن أن نصف العرب كلهم بالخيانة ؟!
                        نعم ما أشبه الليلة بالبارحة ! إذا كنت ترين أن العرب **** اليوم فأنت بالتأكيد تقصدين المتحكمون منهم ، أو بعنى أخر الحكام ومن بيده مقاليد الأمور ..
                        ونفس الشيء في الثورة العربية ؟!
                        لقد تعامل الإنجليز مع الزعماء وبالأخص الشريف حسين لما له من منزلة كبيرة ..
                        لقد أعطوه2275000 جنيه ذهباً حسب بعض المصادر كإعانة له ..
                        إذ وفروا عليهم جهد إقناع ملايين العرب الذين ربما يقتنعوا وربما لا .. ووفروا عليهم نفقة الحملات العسكرية التي سيقومون بها لو لم تقم تلك الثورة .. والتي ستكون أضعاف ما أعطوه للشريف حسين
                        وتولى الشريف حسين مهمة إقناع الشعب بالقيام بالثورة بالعبارات المبهرة والجمل المؤثرة الحماسية
                        إذن ليس الشعب **** .. وإنما هم سذج جهلة ..
                        ال**** هم زعماء تلك الثورة .. الذين لم يقوموا بها إلا لشغفهم بالملك والمال والجاه والسلطان ليس إلا ..
                        وتقبلي من أختي الغالية القدس الحزينة أجمل باقة من التحايا .. ( زوّدتها .. كل مرة باقة )
                        صدى السكون

                        تعليق

                        • صدى السكون
                          عضو فعال
                          • Jun 2005
                          • 198

                          #13
                          الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                          اضيف في الأساس بواسطة mt1985
                          هذا الكلام ليس غريب علي و فور ما قرأته تذكرت العراق ...... بالفعل الموقف نفسه و التاريخ يعيد نفسه و أتمنى أن يكونوا العرب قد تعلموا و إلا فالثالثة ثابتة ......... يعني تكرار الخطأ مرة ثالثة سوف يدمر بلادنا العربية دمارا نهائيا ......
                          تحياتي........
                          وهو كذلك ..
                          عندها لن تبقى هناك بلاد عربية ..
                          لن تبقى بلاد إسلامية ..
                          ولكن أين المتعظ .. أين المعتبر .. أين ؟!
                          الكل في سبات عميق ..
                          فيا رب سترك ورحمتك ..

                          أخي العزيزmt1985 ..
                          ألف ألف شكر لك على مشاركتك الثمينة .. وفقك الله وبارك فيك ..
                          وتقبل مني أجمل وأخلص التحيات ..
                          صدى السكون

                          تعليق

                          • القدس الحزينه
                            عضو فعال
                            • May 2005
                            • 770

                            #14
                            الرد: ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

                            السلام عليكم.......
                            اخي الكريم....طبعا انا اقصد هنا الحكام العرب للاسف الشديد على مر التاريخ لم نرى من حكامنا الافاضل ما نرفع به رؤوسنا تاريخهم مملؤه بالخيانه للدين والشعوب والارض....تاريخهم يشوه صورتنا كمسلمين وكامة لها امجادها....وهذا قمة الاسى والحزن ...اخي ان الشعوب لا حول لها ولا قوة وهذا عتب على شعوبنا العربيه والاسلاميه ...لما هذه الاستكانه والاستسلام لامر حكامنا الذين يجرون الشعوب للهاويه وللمهانه؟؟؟
                            لما نحن كشعوب لا نمتلك الاراده والرفض لهؤلاء الحكام الذين يبعون ارضنا وعرضنا بابخس الاثمان....وها نحن نرى النتائج ضياع البلاد وتشريد العباد وقتلنا كأمة اسلاميه وعربيه بدس هذا الكيان الغاصب في قلوبنا وها هي العراق...ولا نعلم الدائره تدور ربما الدور القادم على سوريا وبمباركة عربيه ومؤامرة صهيوامريكيه...لا سمح الله.......
                            تحياتي لك اخي الكريم ورمضان كريم..........
                            أخي إن في القدس أختًا لنا
                            أعد لها الذابـحـــون المدى

                            أخي قم إلى قبلة المسلمين
                            لنحمي الكنيسة والمسجدا

                            تعليق

                            • ورق الألوان
                              عضو متألق
                              • Aug 2004
                              • 2997

                              #15
                              الرد: ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

                              التشابه بين ما حدث بالعراق و الثورة العربية أنه في أيام إحتلال الأتراك للبلاد العربية كانوا يظلمون الشعوب كثيراً مما أدى لقبول العرب بأن يتعاونوا مع الإنكليز للتخلص من ظلمهم الذي دام 400 عام و هذه كانت الفرصة الوحيدة السانحة لهم للتخلص من الحكم العثماني و في العراق كان حكم صدام الظالم أدى بالعراقيين و الكويتين (بسبب المواطنين الكويتين المأسورين بالعراق) للبحث عن وسيلة للتخلص من النظام فتعاونوا مع أمريكا ضد هذا النظام و أدى ذلك إلى إحتلال العراق و لكن في سوريا فلا أحد يريد الأمريكان و جميعهم يدعمون النظام ضد أمريكا و لا يريدون أن يحولوا بلادهم لعراق ثانية و خاصة أن البلاد مجاورة لإسرائيل و التخلي عن البلاد لأمريكا يعني التخلي عنها لإسرائيل و كل السوريين يعرفون هذا لذا حتى المعارضة رفضت التعاون مع أمريكا فأتوا بأمريكي جنسوه لسوري و أسمه الغادري ليدخلوه لبلادنا و لكن المخطط بات يبوء بالفشل بسبب ظهور الغادري بمظهر الغير سوري و قد حاولوا أيضا إستغلال الأكراد و لكن الأكراد السوريون أعلنوا أنهم سوريون بالأول و أنهم يرفعون العلم السوري و يرفضون التخلي عن سوريا لذا أمريكا تحاول القيام بما قامت به روسيا و هو دخول البلاد بحجة لا يؤيدها السوريون ...
                              تحياتي
                              [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                              تعليق

                              • H@$$@N
                                عضو متميز
                                • Jul 2004
                                • 5562

                                #16
                                الرد: ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

                                السلام عليكم جميعا :
                                الإخوة الكرام :
                                هذا الموضوع لم تكن المرة الأولى التي اقرأه فيها ، فقد سرده لي أحد ×××××××××××، بل وربط كل هذا بقيام النظام السعودي الحالى ، والنظام الاردني وماسماه دورهما في ضياع فلسطين والتنازل عنها .

                                من وجهة نظر شخصية فإن العقلية العربية التي في غالبيتها متمردة على كل شئ ولها الرغبة الجموحة في السيطرة والحكم ، كانت أكبر ما استغله العدو فينا ، فالذين قاموا بالثورات ما انفكوا ان انتهوا منها حتى ظهرت بشدة غرائزهم التي تدفعهم باستمرار بالإنفراد بالرأي وأن يكونوا الكلمة الأولى والأخيرة في بلادهم .
                                وهذا كان أول أسباب الإنفصال والتشتت العربي ، لأن كل نظام عربي قام على ثورة سيرفض رفضا قاطعا أن يخضع لأي نظام آخر حتى لو كان مجلس حكم عربي شامل ، وبالتالى فقد تعمقت الخلافات وازدادت من هذا المنطلق ، واستغلت رغبات الحكماء وجنون السيطرة والعظمة اسوأ استغلال لقمع الصالحين تارة ، ولتثبيت الفرقة تارة أخرى .
                                الأنظمة التي بتنا الآن ندعوها بالخائنة والعميلة هي أيضا تواجه صعوبات جما ، ولربما باتت تعامل الآن كما كانت تعامل الأنظمة العثمانية ، فالغربة الجامحة في الحكم والسيطرة في العقلية العربية ها هي تستغل مرة أخرى ، ولكن هناك فرق ، فقد كانت تستغل قدما تحت اسم الحرية والاستقلال وهي الآن تستغل تحت اسم الديمقراطية ، ومن هنا بات كل صاحب رأس مال أو نفوذ بسيط يكون له حزبا ويسمي نفسه (( معارضة )) وسرعان ما تتبناه الحكومات الغربية وتستضيفه ليكون وقتها حد السكين الذين يذبحون به دولتهم قيادة وشعبا أيضا والتجربة واضحة في العراق .

                                الدولة العثمانية كانت أكبر انتكاسة في تاريخ الامة الإسلامية جمعاء ، فقد عملت على تبلور العرب وعدم دخول أي نوع من أنواع العلم أو الحضارة اليهم ، وابتعدت كل البعد عن الدين ناهيك عن الآتوى التي كانت تفرضها حتى على ابناء البلد المولودين حديثا .

                                العرب وقعوا بين المطرقة والسندان لأنهم كانوا اللقمة التي تتنازع أمم لأخذها فالأمم الغربية استغلت ضيقهم من العثمانيين لإجبراهم على الثورة عليهم وبذلك ضمت انهيار الدولة العثمانية من الداخل في مقابل ان العرب بعد العثمانيين كانوا كالوليد الجديد ، لا سلاح ولا حتى كلام ولا سمع ولا اسلوب قتال ومن ثم احتلال كامل وثقافة مناسبة لعدم النهضة ومثبطة للنمو .
                                والآن وبعد قيام الأنظمة العربية فالعرب يحاربون بنفس الأسلوب ، بأسلوب الإنهيار الداخلى وذلك بتعددية الأحزاب وظهور قادة جدد وكل ذلك تحت مسمى (( الديمقراطية )) عوضا عن الإستقلال .

                                شكرا جزيلا ...
                                آخر تعديل بواسطة شحـادة; 09-10-2005, 08:13 PM.

                                تعليق

                                • جلجامش
                                  عضو بارز
                                  • Mar 2005
                                  • 1188

                                  #17
                                  الرد: خيانة أم ماذا ؟!

                                  اضيف في الأساس بواسطة صدى السكون
                                  يا مية أهلاً وسهلاً بأخي الغالي جلجامش ..
                                  شرفتنا وشرفت موضوعنا بمشاركتك الرائعة ..

                                  أخي العزيز ..
                                  من يدرس أحداث الثورة منذ بدايتها وحتى نهايتها يدرك مدى تأثيرها على مقاومة الجيش العثماني لقوات الحلفاء ..
                                  فبعد إعلان الثورة في مكة في 15 يونيو 1916م على يد الشريف حسين ، انطلقت قوات تركية من الشام لقمعها .. وهذا بالتأكيد يؤثر سلباً على مقاومة العثمانيين للإنجليز ..
                                  كما أن العرب قد قطعوا خطوط المواصلات بين الشام والحجاز واليمن ، والتي من أهمها خط سكة حديد الحجاز .. وهذا يؤثر سلباً أيضاً على القوات العثمانية في الشام والحجاز واليمن ..

                                  ومن يدرس الأوضاع العسكرية في بلاد العرب قبيل قيام الثورة ، يرى الهزائم المتواصلة التي تلحق بجيوش الحلفاء من كوت العمارة في العراق إلى قناة السويس إلى الهزائم المتكررة أمام غزة ..
                                  لكن الحال اختلف كثيراً بعد قيام الثورة العربية ..
                                  فجزء كبير من قوات العثمانيين انشغل بمقاومة الثورة ..
                                  وجزء آخر انقطع عن ساحات القتال بانقطاع خطوط المواصلات ..
                                  وسقطت مكة وجدة والطائف وبقية مدن الحجاز الكبيرة عدا المدينة .. وبمساعدة المدفعية الإنجليزية والبحرية الإنجليزية ..
                                  كان الإنجليز على اتصال وثيق بالشريف حسين منذ مهد الثورة .. التي رحبوا بها لأغراضهم الخاصة ..
                                  وقد كبدت الثورة الأتراك خسائر كبيرة وهم في اسوأ الظروف ..
                                  فقد فقدوا حسب التقديرات المعتدلة حتى نهاية 1918 4800 قتيل و1600 جريح و8000 أسير في المعراك التي دارت بينهم وبين العرب فحسب ..
                                  وهذه الأرقام لا تشمل أعداد العرب الذين فروا من صفوف الجيش ..
                                  أضف إلى ذلك قوة لهم في المدينة عددها 12000 وأخرى في معان عددها 7000 ونحو 3000 في مراكز مختلفة على الخط الحجازي ، كلها قد عطلها العرب وشلوا حركتها .
                                  أي أن عدد القتلى والأسرى والمعطلين من الأتراك يبلغ في مجموعه 35000
                                  وقد نوى الاتراك سحب قوتهم التي في الدينة سابقاً لكن الإنجليز فطنوا لخطورة ذلك .. لأنها سوف تؤثر في قوة الأتراك في الشام .. فأوعزوا لفيصل أن يقوم بتخريب خط الحجاز ففعل .. وبذلك عطلت قوة المدينة كما قلت آنفاً ..
                                  وأخيراً .. فالعرب بقيادة الأمير فيصل .. وقفوا بقواتهم جنباً إلى جنب مع الإنجليز في حربهم ضد الأتراك في الشام ..
                                  وهزموا الأتراك واستولوا على سوريا وفلسطين بشهادة مؤرخهم الرسمي ..
                                  وإذا أردت أخي التفاصيل حول كيفية معاونتهم الكبيرة الفعالة فأنا رهن إشارتك ..
                                  المعذرة على الأطالة ولكني أحببت أن أثبت لك بالوقائع التاريخية كيف عاون العرب الأعداء على العثمانيين ..

                                  وللحديث بقية ..
                                  وتقبل خاااالص تحياتي أخي العزيز جلجامش ..
                                  لي زاويه خاصه أخي في تقييم الموقف , في الأحداث التاريخيه و السياسيه بالذات , اقيم الحدث عن طريق تحديد أهدافه الأوليه , و تحديد نتائجه النهائيه , و ماذا سبب الحدث على أرض الواقع بالفعل , و هذا ما عنيته , و ما أتحدث عنه هو أشياء ظهرت بعد نهايه الثوره العربيه , و لها علاقه وثيقه بعده نقاط , من هو داعم هذه الثوره , و الداعم و القوه هي التي تحدد الأسباب الأوليه بالتأكيد , و ما هي نتائج الثوره فعليا , و لا أعني هناك القيام بإحصائيه حول الخسائر و المكاسب , بل عن التغيير الذي نتج بعدها و بسببها و بسبب مؤسسيها , علامه إستفهام كبيره تقف على أعتاب القصر الملكي في العراق , الهاشمي , و علامه تعجب أكبر على أعتاب القصر الملكي في الأردن , نشرت الكثير من المقالات عن هذا الموضوع و قد اشرت عليك بقراءه كتاب معين أخي يعطيك صوره أفضل عن الموضوع , من ما يجعلك تقيمه بطريقه أخرى , و تذكر , الأعمال بخواتمها

                                  تعليق

                                  • صدى السكون
                                    عضو فعال
                                    • Jun 2005
                                    • 198

                                    #18
                                    الرد: ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

                                    أهلاً ومرحباً أخي جلجامش ..
                                    بالنسبة لكتاب ( كلام في السياسة ) للهيكل ، فإني أعتذر .. فأنا لم أجده إلى الآن .. ولكنني سأحاول ..
                                    وبالنسبة لتقييمك للموضوع ..
                                    حسب فهمي المتواضع أنك تقول بان قادة الثورة لم يخدعوا وأنهم حصلوا على مبتغاهم ..
                                    وأنهم ( يدرون ) كل شيء .. بدليل انهم وافقوا على مخطط الإنجليز ..
                                    ولم يطالبوا بإمارة لهم في ( غرب الأردن ) التي هي فلسطين .. لأنهم حصلوا على الثمن ..
                                    وهو العراق والاردن والحجاز ..
                                    هل هذه هي وجهة نظرك أخي .. ام انني أسأت الفهم ؟!

                                    وبالنسبة للداعم .. فاعتقد ان الحكومة البريطانية هي الداعم الأول للثورة .. وأما أسبابها الأولية ..
                                    فللإنجليز أسبابهم وللعرب أسبابهم ..
                                    الإنجليز يريدون أن يتخلصوا من الدولة العثمانية عدوتهم اللدود وحليفة الألمان .. وأن يستولوا على أرضها وينهبوا ثرواتها .. والخ وهو أمر معروف مفروغ منه ..
                                    أما أسباب العرب .. فأظن أنهم كانوا يريدون التخلص من الحكم التركي المستبد ويجعلوا للعرب دولتهم الخاصة وقوميتهم الخاصة ..
                                    النتائج الفعلية النهائية .. حصل الانجليز على مبتغاهم كاملاً كما يشتهون ..
                                    وكذلك زعماء الثورة .. حصلوا على ملك العراق والأردن والحجاز ..
                                    إذن فهم لم ينخدعوا وحصلوا على ما وعدهم به الإنجليز .. إلا أنهم دفعوا مقابل ذلك .. فلسطين
                                    حصل العرب على مبتغاهم لكن كما يريد الإنجليز .. فكما قلت .. إمارة شرق الأردن هذه لم تحدد على أسس اقتصادية أو تاريخية أو جغرافية أو اجتماعية , وإنما على مصالح البريطانيين ..
                                    ولم يسلم الانجليز بلاد العرب قطعة واحدة لهم وإنما بعد تقطيعها وتجزيئها .. وفقاً لمصالحهم
                                    أهذا ما تقصده أخي جلجامش ؟!
                                    المعذرة ولكن فكرتك لم تكتمل في مخيلتي .. فأرجو أن تذكر لي خلاصة قولك
                                    وبعدها لكل حادث حديث ..
                                    الف شكر وتحية للغالي
                                    صدى السكون

                                    تعليق

                                    • جلجامش
                                      عضو بارز
                                      • Mar 2005
                                      • 1188

                                      #19
                                      الرد: ( الثورة العربية الكبرى) خيانة أم ماذا ؟!

                                      أخي العزيز , ليس فهمك بالمتواضع و إلا ما كنت قد ناقشتك بالتأكيد و أنت من الأعضاء المحبوبين لدي لأنك تمتلك صفه القدره على الحوار و عقليه مستنيره , أجل هذه فكرتي , و الفكره أو الخلاصه هي أن كل الأمر كان صفقه ظهرت نتائجها بشكل كبير في تعاملات الحكومات الهاشميه مع الغرب لذلك طلبت منك قراءه الكتاب , الذي يوضح كل شيء ببساطه متناهيه , و الموضوع ممتد لحد الآن لا زمن الثوره , و أهداف الإنجليز واضحه بوعد بلفور الذي كانت مقدماته قبل مئه عام تقريبا , بل أن هدف الإنجليز التقسيمي للجناحي الوطن العربي بدأ منذ عهد محمد علي باشا , بعد أن حددت دولته بغزه و ضمن عدم تعاظمها اكثر من ذلك , دور الشام و مصر أوضح من أن يوصف بالتاريخ , ما هي نوايا الهاشميين ؟؟ لست أدري فالله أعلم بالنوايا و أنا رجل أحب أن اضع الظروف بالحسبان في تقييم مواقف السياسيين , إلا أن النتائج واضحه جدا , أوضح من أن تفسر أخي .

                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...