أتذكرين ؟
أتذكرين في الذكريات الموعدِ ؟!!
إليه....إليه...
زفي الهوى...
إنني في الطريقِ ...خافقٌ قلبي...والطيف ياخذني
نحو الديار..!..
الديار التي لنا نحنُ..
تلك عزيزها أنتي
وأنتي.... ديار الحبَ في الحب ِ
إليها ...حثيثاً اسير مهرولاً...تابعُ الطيف ِ
إلي مقامٌ وسكنى... أنتي لها الماءُ
فأقبلتُ...
وأقبلتُ..يالَ ..يالَ..ذاك الموقف َ
موقفاً فيهِ...
غالبتُ عيني حتى...
تجرأت نظراً إليها يطول ويرقبُ
يالَ..يالَ ما رأيت..
رأيت النور..رأيتهُ حقاً
إنني أرى النور والضياءُ قاطبةً..
كأنها الشمسُ ...وكلها النور والضوءُ
قلبها وعينيها
جبينها وكفيها
وجنتيها ومحياها
والنور بددَ الشمسُ...وأحضر الليلُ !!
والضوءُ كالبرق ِ
في وسطهِ برقٌ
في وسطهِ البرقُ
أأقتربُ؟
ما بيننا...
كالمدى للباب ِفي عُرف الداخل ِ
مابيننا...
فيهِ شع للشوق ِ نور
فيهِ أضواءُ الحنين
فيهِ ظل روحينا ! تلاقت
فقتربتُ...قليلاً...قليلا..
والصوتُ يسألني...
أأجري إليكَ واركضُ؟
حتى.....إقتربتُ...
حداً للحنين ِ رواهُ الودادُ
وحدٌ فيهِ عذب العذاب ِ وفيرُ
تنادي..... أسم الصبا..
ومن الأشواق ِ...صبابةً تهذي....
لظى.....ويلٌ وجحيم..
ومن يروي حنينٌ..
في فؤادٍ ضامي الوجدُ
سوى فوادٍ حنانهُ نهرُ..
..........
تعالَ شوقاً ياحناني
فيك تضمى...منك تروى
أشجان الحنين..ترضى وتسكن
تعالَ وجداً..تعالَ برداً
قد أفنى سراحاً
ثم أبقى وأكمل
والآن انهى واتمم
رواحاً..نحو مآوى
في مكانٍ ...في أوان..
مكانُها...في الضحى..
تحت ظل النخلتين
أوانها في الصبا...
حينَ قيد المعصمين
هكذا عهد التلاقي انقضى
حسبما كان سريال الهوى
فنطلقنا...
والفؤادُ بالفؤادِ لصيقُ
نضم نارين على نار الهوى
فغبنا لا نفيقُ ونرتضي
فوق الهيام ِ غيابُ
فإرتوينا....وأفقنا.... أارتوينا..؟
وننفي ..فنعود ونرتوي
....
..
وفي الوجودِ يدوي
صدي ما كنا نقول..
يا نهراً على ضفافهِ كلي
والصبرُ خيمتهُ...نارها الشوقُ
ومدهُ غنجٌ الهوى نحوي
وجذرهُ قيداً أُطاوعهُ
حياتهُ حظي..روحهُ قدري..وكل أيامي
والروحُ سائرةً حيثُ ذاك النهرَ ينحدرُ
**************
13/09/2005
11/10/2005
أتذكرين في الذكريات الموعدِ ؟!!
إليه....إليه...
زفي الهوى...
إنني في الطريقِ ...خافقٌ قلبي...والطيف ياخذني
نحو الديار..!..
الديار التي لنا نحنُ..
تلك عزيزها أنتي
وأنتي.... ديار الحبَ في الحب ِ
إليها ...حثيثاً اسير مهرولاً...تابعُ الطيف ِ
إلي مقامٌ وسكنى... أنتي لها الماءُ
فأقبلتُ...
وأقبلتُ..يالَ ..يالَ..ذاك الموقف َ
موقفاً فيهِ...
غالبتُ عيني حتى...
تجرأت نظراً إليها يطول ويرقبُ
يالَ..يالَ ما رأيت..
رأيت النور..رأيتهُ حقاً
إنني أرى النور والضياءُ قاطبةً..
كأنها الشمسُ ...وكلها النور والضوءُ
قلبها وعينيها
جبينها وكفيها
وجنتيها ومحياها
والنور بددَ الشمسُ...وأحضر الليلُ !!
والضوءُ كالبرق ِ
في وسطهِ برقٌ
في وسطهِ البرقُ
أأقتربُ؟
ما بيننا...
كالمدى للباب ِفي عُرف الداخل ِ
مابيننا...
فيهِ شع للشوق ِ نور
فيهِ أضواءُ الحنين
فيهِ ظل روحينا ! تلاقت
فقتربتُ...قليلاً...قليلا..
والصوتُ يسألني...
أأجري إليكَ واركضُ؟
حتى.....إقتربتُ...
حداً للحنين ِ رواهُ الودادُ
وحدٌ فيهِ عذب العذاب ِ وفيرُ
تنادي..... أسم الصبا..
ومن الأشواق ِ...صبابةً تهذي....
لظى.....ويلٌ وجحيم..
ومن يروي حنينٌ..
في فؤادٍ ضامي الوجدُ
سوى فوادٍ حنانهُ نهرُ..
..........
تعالَ شوقاً ياحناني
فيك تضمى...منك تروى
أشجان الحنين..ترضى وتسكن
تعالَ وجداً..تعالَ برداً
قد أفنى سراحاً
ثم أبقى وأكمل
والآن انهى واتمم
رواحاً..نحو مآوى
في مكانٍ ...في أوان..
مكانُها...في الضحى..
تحت ظل النخلتين
أوانها في الصبا...
حينَ قيد المعصمين
هكذا عهد التلاقي انقضى
حسبما كان سريال الهوى
فنطلقنا...
والفؤادُ بالفؤادِ لصيقُ
نضم نارين على نار الهوى
فغبنا لا نفيقُ ونرتضي
فوق الهيام ِ غيابُ
فإرتوينا....وأفقنا.... أارتوينا..؟
وننفي ..فنعود ونرتوي
....
..
وفي الوجودِ يدوي
صدي ما كنا نقول..
يا نهراً على ضفافهِ كلي
والصبرُ خيمتهُ...نارها الشوقُ
ومدهُ غنجٌ الهوى نحوي
وجذرهُ قيداً أُطاوعهُ
حياتهُ حظي..روحهُ قدري..وكل أيامي
والروحُ سائرةً حيثُ ذاك النهرَ ينحدرُ
**************
13/09/2005
11/10/2005






تعليق