حياةٌ تبدأ بضحكة بريئة...ضحكةٌ بعيدة عن الأحزان...من طفلٍ بريء...جاء للحياة وهو لا يعلم ما قد تخبئ له من قدر...حاملاً شمعة الأمل...وهو على يقين بأنها ستبقي طريق السعادة مضاءً ليستمر في التقدم نحو مراده...لكنْ يبقى الخوف محيطٌ بآماله...والخوف مما؟؟...من انتهاء أعواد الثقاب...أم الخوف من مداعبة القدر؟!!...
القدر أمر محتوم...إن أصابك...هلكت...وإن لم يصبك...فيالا حظك السعيد...كلنا نعيش تحت سقف واحد...تحت سماءٍ واحدة...ليس علينا سوى الإيمان...وهي الشمعة الأخرى التي يجب أن تغرس في قلوبنا منذ الطفولة...فكّرت مليّاً ولم أجد سوى الآلام...والهموم...والأنين الذي تنبعث من جرحٍ لا يبكي إلا دماً...لكن مهما كان...فالمرء يفقد إحساسه...يفقد قوته...يفقد وسائل دفاعه...لكنه لا يستطيع فقدان إيمانه بالأمل...أو ترك حبل الثقة...لكنني مازلت أتساءل وأتساءل:لما قلبي يبتعد عني كلما حاولت الاقتراب منه؟؟...لأفهم وأجد الجواب فيه...أكلُّ هذا ليملكني التيه...أم ليدفّق الدخان حتى يغطي مرآته...كلنا هكذا لا أحد غريب...لكنني أشعر...أشعر بأنني لست كالآخرين...ربما لأنني عاجزة هذا ما أعتقد!!...
الثقة في عالم الفناء...أعتقد أن هذا شعاري الأنسب...لأنني كلما حاولت أن أثق بشخص...غدرنِ... وكلما حاولت أن أصدّق أحد...كذّبني...وكلما حاولت أن أصدّق نفسي...تهت...









تعليق