عنترة بن شداد
هو:عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.
أمه :أمه حبشية اسمها زبيبة
وقد كان لأبيه شرف ورفعة ومكانة في قومه ،أما عنترة فقد كان هو شرف عبس ورفعتها ومكانتها وحارسها وواقيها
وبطلها المغوار وسيفها القاطع البتار، وقد أجبر اباه وقبيلته بالاعتراف بصفاته لما له من الصفات المميزة ولما وصل إليه من مكانة بين القبائل
لفروسيته وبطولته وشجاعته وقوته ولقد بقي من عصره الى الآن المثال الأعلى في القوة والرفعة والفروسية والإقدام والجسارة وهو نصير كل ضعيف قاهر كل متجبر.
أمه :أمه حبشية اسمها زبيبة
وقد كان لأبيه شرف ورفعة ومكانة في قومه ،أما عنترة فقد كان هو شرف عبس ورفعتها ومكانتها وحارسها وواقيها
وبطلها المغوار وسيفها القاطع البتار، وقد أجبر اباه وقبيلته بالاعتراف بصفاته لما له من الصفات المميزة ولما وصل إليه من مكانة بين القبائل
لفروسيته وبطولته وشجاعته وقوته ولقد بقي من عصره الى الآن المثال الأعلى في القوة والرفعة والفروسية والإقدام والجسارة وهو نصير كل ضعيف قاهر كل متجبر.
أحب عبلة حباً كبيراً وعاش محاولاً استرضائها وكسب ودّها بفروسيته ولكنه لم يفلح حتى مات في إحدى غاراته على بني طيئ.
يعتبر شعره من أهم أشعار العرب الجاهليين حيث يصنف شعره ملحمياً غنائياً ومن أهم شعره معلّقته التي يصف فيها نفسه ويفتخر بها،
وتظهر صفاته في المعلقة بشكل جلي ومنها: الشجاعة، الفروسية، الكرم ، العاطفة ، العفة، وترفعه عن كل دنيء.
وتظهر صفاته في المعلقة بشكل جلي ومنها: الشجاعة، الفروسية، الكرم ، العاطفة ، العفة، وترفعه عن كل دنيء.
في شعره الغزلي نجد انه أخذ الطابع الغنائي ، وأما في شعره الذي يروي بطولاته ويصف معاركه فقد طبع بالطابع الملحمي ولقد أحسن وصف معاركه
وتجسيدها بشكل خلاّب حيث يأخذك إلى أرض المعركة دون أن تحس بالملل أو بالرّكاكة أو حتى بالمبالغة غير اللازمة، فكان مثالاً يحتذى.
وتجسيدها بشكل خلاّب حيث يأخذك إلى أرض المعركة دون أن تحس بالملل أو بالرّكاكة أو حتى بالمبالغة غير اللازمة، فكان مثالاً يحتذى.
من أهم أشعاره معلقته التي يقول في مطلعها:
هَلْ غَادَرَ الشّعَراءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ
أم هل عَرَفْتَ الدّارَ بعدَ تَوَهّمِ
أم هل عَرَفْتَ الدّارَ بعدَ تَوَهّمِ ومناسبة هذه القصيدة أن رجلاً من بني عبس عابه لسواده وسواد أمه وذلك بعد ان اعترف به أبوه مضطرّاً، فأجاب عنترة ووصف نفسه وكان مما قاله :
.... إني أوفي المغنم، وأعف عن المسألة ،وأجود بما ملكت يدي، .... ) فرد عليه الرجل وقال : أنا أشعر منك ،
فقال عنترة : ستعلم ذلك ثم أنشد معلقته وقد تحدث فيها عن قتله لمعاوية بن نزال كما تحدث فيها عن نفسه ومآثره .
فقال عنترة : ستعلم ذلك ثم أنشد معلقته وقد تحدث فيها عن قتله لمعاوية بن نزال كما تحدث فيها عن نفسه ومآثره .













تعليق