إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى، كن متأكدا من
تحقق من المساعدة ، بالضغط
الوصلة أعلاه. قد تضطر إلى التسجيل
قبل أن تتمكن من المشاركة: اضغط على الرابط السابق للتسجيل والمضي قدما. لبدء مشاهدة الرسائل،
قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
النيل والفرات: مرت سري لانكا من منتصف الثمانينات إلى بداية التسعينات في أزمة سببتها ثلاث مجاعات أساسية: الحكومة، المتمردون على الحكومة في الجنوب، ورجال العصابات الانفاصليون في الشمال. أعلن المتمردون والانفصاليون الحرب على الحكومة. وفي النهاية واستجابة لذلك، وكما هو معروف، أرسلت الفرق الحكومية القانونية وغير القانونية لاصطياد المتمردين والانفصاليين "شبح أنيل" رواية تجري أحداثها أثناء هذا الزمن السياسي وهذه اللحظة التاريخية. وهي من إبداع مخيلة "مايكل أونداتجي" الروائي السري لنكي والمعروف والحائز على جائزة البوكر عن روايته المريض الانكليزي.
الناشر: في "شبح أنيل"، روايته التي تلت رواية "المريض الإنكليزي"، والتي احتُفي بها عالمياً، يقدم لنا مايكل أونداتجي عملاً يعرض كل غنى صوره، ولغته، والحقيقة العاطفية الثاقبة التي بدأنا التعرف عليها كخصائص لكتابته.
الزمن هو زماننا. المكان سري لانكا، الجزيرة-الأمة، التي عرفت سابقاً باسم "سايلون"، وهي بلاد انغمست في قرون من الإنجاز الثقافي، وخرّبتها في أواخر القرن العشرين الحرب الأهلية ونتائج التقسيم. في هذه الدوام، تخطو امرأة شابة تدعى أنيل تسيسراً، ودلت في سري لانكا، ودرست في إنكلترا والولايات المتحدة، وهي عالمة إناسة مختصة في الطب الشرعي أرسلتها جماعة عالمية لحقوق الإنسان كي تعمل مع مسؤولين محليين لاكتشاب مصادر حملات الجريمة المنظمة التي غمرت الجزيرة. تُكتشف جثث، هياكل عظمية، وبشكل خاص هيكل عظمي أطلق عليها اسم سيلور. ويتبع ذلك قصة عن الحب، والأسرة، والهوية، عن العدو المجهول، وكشف الماضي المختبئ. ويحرك هذه القصة لغزٌ آسرٌ.
إن رواية "شبح أنيل"، المنفتحة على خلفية المشهد الطبيعي السري لانكي المحرِّض، على نحو عميق، وعلى الحضارة القديمة، هي رواية ساحرة. نها رواية مايكل أونداتجي الأكثر قوة حتى الآن.
اخي جواب انها لفكرة رائعة ان نتطلع على اخر القصص الصادرة الف شكر لك على هذا الموضوع ولقد تم التثبيت لما فيه من فائدة وننتظر التحديث القادم لك مني كل التحية
اخي جواب انها لفكرة رائعة ان نتطلع على اخر القصص الصادرة الف شكر لك على هذا الموضوع ولقد تم التثبيت لما فيه من فائدة وننتظر التحديث القادم لك مني كل التحية
تحمل الرواية في ثناياها مغامرة… وقصة حب… تنقل القارئ إلى عالم آخر… ينتقل الروائي ضمن مساحات زمنية ومكانية يصور خلال مجريات الأحداث صحراء الثلاثينات من خلال وصف العواصف الرملية في تلك المساحة وفي تلك الآونة… الرؤية خيال يقطف من الواقع لقطات وأحداث حيث تمتزج الشخصيات الحقيقية بالشخص الخيالي لتعطي سرداً يمتلك قوة ورشاقة مدهشتين… رواية ضخمة عنيفة فلسفية، عميقة الحكمة.. يحكيها مايكل أونداتجي الروائي الذي يمتلك قلب شاعر.
اخي جواب مشكور على اعطائنا فكرة عن قصص ربما نسمع عنها للمرة الاولى وعن اسماء كتابها وما الملخص المعطى الا تشجيعا على القراءة وربما تحويل القصة الى الفيلم لايدل الا على قيمة تلك القصة وروعتها الف شكر لك
اخي جواب مشكور على اعطائنا فكرة عن قصص ربما نسمع عنها للمرة الاولى وعن اسماء كتابها وما الملخص المعطى الا تشجيعا على القراءة وربما تحويل القصة الى الفيلم لايدل الا على قيمة تلك القصة وروعتها الف شكر لك
"في تلك السنة بالذات، وكان الفصل ربيعاً على ما أظن، أخذ أبي يحدثني عن غرناطة، وسوف يفعل ذلك في المستقبل ويستبقيني ساعات إلى جانبه من غير أن ينظر إليّ قط، أو يعرف ما إذا كنت أصغي إليه، أو إذا كنت أفهم، أو إذا كنت أعرف الأشخاص والأمكنة. وكان يتربع في جلسته ويشرق وجهه ويتموج صوته ويتلاشى تعبه وغضبه، وما هي إلا دقائق أو ساعات حتى يغدو قصاصاً. ولم يكن حينئذٍ في فاس، ولا على الأخص داخل هذه الجدران العابقة بالنتن والعفن. فلقد كان يسافر في ذاكرته ولا يعود إلا على مضض".
يوغل الإنسان في الحنين... أو يلفه الحنين لا فرق... فالأمر سيّان... فكلاهما انتزاع... وكأنه انتزاع أول للروح من مهادها من موئلها... من وطنها... وغرناطة تلك المتربعة على جدران التاريخ... ينتزع أمين معلوف صورها المأساوية... يطوف بها في رحاب الحلم حيناً... وفي وهم الحقيقة أحياناً... صور غرناطة تلك يختطفها خياله... يثريها يزرعها بألف معنى ومعنى... ويسير مع الراحل من أرض غرناطة كتلك وكأنه الراحل عن الدنيا... يسير مع ذاك الراحل والهارب بدينه بعيداً عن أولئك الغازين الذين أبَوْا أن يتركوا لغرناطة روعتها... وأبَوْا أن يتركوا للغرناطيين حريتهم... ولكنهم وإن رحلوا "فإن هؤلاء الرجال لا يزالون يعلقون على جدران بيوتهم مفاتيح منازلهم في غرناطة... وفي كل يوم تعود إلى خواطرهم أفراح وعادات، ولا سيما زهو لن يعرفوه في المنفى...".
وكأن أمين معلوف حمل معهم حلمهم... وحمل معهم ألمهم وحزنهم... وسافر معهم بعيداً في تطوافهم... وكأنه ليون الأفريقي... يقطف من الأمل حلماً... ومن التاريخ صوراً... ومن الخيال باقة... يودعها سطوراً تحمل بصمات قدر الإنسان... القاهر لهذا الإنسان.
تجري أحداث الرواية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي برزت فيها الروايات الشعبية التي كانت تنشر على حلقات بهدف جذب أكبر عدد من قراء الصحيفة التي كانت تلحقها في ذيل كل عدد من أعدادها, وكانت "بائعة الخبز" الرواية الأكثر رواجاً من بين الروايات المعاصرة، بحيث عرفت طريقها بعد إقبال القراء عليها إلى المسرح والسينما والتلفزيون.
شخصيات الرواية كما رسمها دومنبان تتنازعها عواطف شتى، هي عواطف إنسانية تنبض بالمشاعر والأحاسيس تستحضر الماضي سعياً وراء كشف الحقيقة التي تبقى غاية الإنسان.
فجاء فورتييه تتنازعها عاطفة الأمومة والوفاء لذكرى زوج أحبت والأمل في العثور على ولديها بعد سنين طويلة قضتها في البحث عنهما. بينما تتنازع جاك جارود سلطة المال وحب تملك امرأة يهيم بها، وهو حب دفع به إلى ارتكاب جريمة ثلاثية اضطر بسببها إلى إلصاق التهمة بالمرأة التي أحب. وحين تفتح الدنيا له ذراعيها يتملكه حزن الأب على ابنته الوحيدة المريضة، والتي من أجل إسعادها سعى إلى الخلاص من الفتاة التي تنافسها في حب الشاب الذي رأت فيه فارس أحلامها. والواقع أن جاك هذا قضى على حياة المرأة التي أحبها، وحاول بالتالي قتل ابنتها حباً بابنته.
إنها حالة من المشاعر المتداخلة تتأرجح بين الموت والحياة، الإخلاص والانتقام، الحب والكراهية، واليأس والأمل، وهي تلك المشاعر التي راجت في روايات القرن التاسع عشر، والتي حفلت بها صحف تلك الحقبة من الزمان.
ملاحظه:(حولت الروايه الى مسلسل, وعنوان المسلسل هو الغدر ).
اخي جواب انا لم اقرا رواية بائعة الخبز الا انني سمعت عنها طويلا وربما مسلسل الغدر جعلني اقتني هذا الكتاب ومتابعة قراءته حتى قبل ان ينتهي المسلسل وتبقى الرواية بحق اجمل من المسلسل ومن هنا اقول ان فن الكتابة اقيم واعرق من التمثيل الف شكر لك للتحديث الدائم
اخي جواب انا لم اقرا رواية بائعة الخبز الا انني سمعت عنها طويلا وربما مسلسل الغدر جعلني اقتني هذا الكتاب ومتابعة قراءته حتى قبل ان ينتهي المسلسل وتبقى الرواية بحق اجمل من المسلسل ومن هنا اقول ان فن الكتابة اقيم واعرق من التمثيل الف شكر لك للتحديث الدائم
الف تحيه لكي اختي ساعه صفا رواية بائعة الخبز جميله ورائعه وتبين مدى عاطفة الام العظيمه في البحث عن ابنائها ومدى الصعوبات التي تقع عليها وهي تحتمل من اجل ابنائها. من اجمل الروايات التي قرأت
روايه رقم (5)
العودة سائحاً إلى كاليفورنيا
تأليف: غازي عبد الرحمن القصيبي
النيل والفرات: متأبطاً جوازات السفر ووثائق "العفش"؛ يعود هذه المرة إلى كاليفورنيا، ومع حملة قوامها الزوجة والإبنة والأولاد الثلاثة و-صدق أو لا تصدق-الحماة... ويعود بأسلوبه المعهود إلى سطوره التي تسجل من خلال العبارة اللّماحة حيناً، والغمزة واللمزة والهمزة أحياناً، ومن خلال منولوج داخلي مُتنَاثِرات نُظُم حياتية كاليفورنية وبالأحرى أميركية... تبدّى للقارئ على وقع نفحات لحنه القصصي الساخر حيناً من تلك الحضارة، والمقدر لها أحياناً أخرى لينقل ومن خلال التفاتة ذهنية إلى مرابع الوطن، إلى نقد ذاتي لما يفتقده هذا الوطن من مظاهر حضارية بنّاءة، على الرغم من الإمكانيات المتاحة. تتنقل مع القصيبي من خلال كلماته لتعلن معه الحقيقة فيما يقول... أو لتغالطه... أو لدور معه في أفق كاليفورنيا لتصبح واحداً من أفراد عائلته لتقف معهم أمام موظف الجوازات... ترقب بعيني القصيبي وتسمع بأذنيه أقاصيص إدوار الأول (سائق التاكسي) وتحاول الإفلات معه من قبضة الإعلانات وتدور كطفل معه في أحضان المملكة الساحرة (ديزني لاند)... وكأنك في نفس الوقت جليساً تسمع أحاديثه الممهورة بحس قصيبي ساخر آخر.
ملاحظهالروايه جميله جدا ورائعه ) (ان لم تستطع السفر الى كاليفورنيا
فعشها في تلك الروايه كشخصيه)
اخي جواب لك مني كل التحية والتقدير على كل جهودك المبذولة واعتقد ان تلك الرواية من عنوانها رغم اني لم اقرائها تتحدث عن الغربة في وطن تختلف فيه العادات والتقاليد والافكار تحياتي
اخي جواب لك مني كل التحية والتقدير على كل جهودك المبذولة واعتقد ان تلك الرواية من عنوانها رغم اني لم اقرائها تتحدث عن الغربة في وطن تختلف فيه العادات والتقاليد والافكار تحياتي
اشكرك اختي ساعه صفا على هذا الدعم والتشجيع المستمر
النيل والفرات: دنسكو أو اليونسكو سيّان كاسم لحكاية من حكايا غازي عبد الرحمن القصيبي التي هي دائماً ممهورة ببعد حقيقي تختفي تسميته لسبب أو لآخر... دنسكو مؤسسة التهبت فيها منذ فترة صراعات الرئاسة... رشحت أسماء... وانطلقت شائعات لاختيارات ديموقراطية نزيهة... ولكن "النظرة الشائعة هي أن الإدراة معروضة لمن يدفع أكثر... "وستكون دنسكو أو اليونسكو للبيع هذه نهاية الحضارة"... وهل في ذلك ضير "وضمير العالم المكروب لا يضيره أن يرقص قليلاً".. يرقص قليلاً أو يرقص كثيراً ليست هي المشكلة، إنما المشكلة أنه "ماذا يتبغي للإنسانية إذا بيعت هذه الإدراة... هنا نبض الإنسانية هنا روحها... هنا أملها..." يمضي القصيبي في نبرة ألم ممزوجة بالسخرية في تسجيل وقائع هذه الانتخابات الديموقراطية، وبالأحرى الانتخابات الديموقراطية بواقع بعيد عن الديموقراطي... بأسماء كأنها غير مستعارة... توصل القارئ إلى الحقيقة من غير معين.
تعريف الناشر: "قام المدير التنفيذي من مقعده، واخذ يتجول في المكتب، وهو يصرخ كمن اصابه مسّ:
- دنسكو للبيع؟! دنسكو للبيع؟! هذه نهاية الحضارة. اوشك ان اقول هذه نهاية العالم. هذه ادارة المعرفة. هذه ادارة المجتمع.هذه ادارة التنظيم. كيف تعرض للبيع؟ بهرام! قل انك تمزح. قل انك تداعبني. هذه الادارة ضمير العالم. من يبيع ضمير العالم؟
...استمر الصراخ:
- تكلم! تكلم! ماذا يتبقى للانسانية اذا بيعت هذه الادارة؟ هنا نبض الانسانية. هنا روحها. هنا املها. هل يمكن للانسانية ان تواجه اعاصير الحروب والعولمة والفقر المدقع والايدز اذا كانت تعرض خط دفاعها الاول والاخير للبيع؟"
اخي جواب ان الرواية هذه تتحدث ربما على ان الانسان في حياته وخاصة في الانتخابات مسير وليس مخير الف شكر لك على تحديثك الدائم وجعلتني حتى الان بموضوعك هذا انتقي كتابين منهم حتى الان لك مني كل التحية
تستيقظ فتاة وهي تشعر أن جسدها يصرخ من الالم فكما يبدو أنها قد نامت جالسا لوقت طويل ما...
31-12-2025, 01:54 AM
Loading...
No more items.
جاري العمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕
نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق