لـــــــــــمحة تســــــــــاؤلات ..
إلـى متى ..؟!
إلى متى سنظل آسرى لأهوائنا الضعيفة ؟
إلى متى ستظل القيود تكبل أيدينا لكي لا نقوى على الفرار من الظلم والعذاب اللذان سُلطا على أُناس بريئة ؟! ...
لـــماذا ..؟!
لماذا نسير وراء السراب الذي شكله خيالً غير مبالي بنتائجه الهدامة ؟!
لماذا نتغلغل بمعطيات لا تتناسب مع قيمنا النبيلة .. التي أجهشتني برغبة شديدة لقمع تلك المعاصي المقيته ..
لماذا لا نزرع مكانها بذور يانعة تُرغب الناظر إليها بالتمسك دائماً وأبداً بأملً لا يهدده الدمــــار ..
وريها بمياه صافيه لتقوى على تحمل الأعباء المداهمة لكل فرد في هذا العصر الذي أهتزت صورته لمجرد أنه أصبح ملاذا للخائفين والضعفاء .. والمتأملين في بقائهم في هذه الدنيا الفانية والمتمسكين بذلك الأمل الزائف بالجري وراء ملذاتهم والمظاهر التي دُست كالسم من قِبل الشياطين الجائرة .. لتتهافت على جمع شملاً أكبر و أكبر من النفوس المضلة المعادية لنفسها أولاً ..
و أبتعدت عن كل من تطلع إلى ملكوت الرب والسير في نهج الروحانية التي ذابت روحي في السير و الوصول إلى رضا ربي وحده لا شريك له ..
فيــا رب ..
خذ بيدي حتى أصل إلى ذلك العالم الروحاني .. لأسكن في أي منزلة قدرت لأمتك التي لن تتهاون في العمل على عبادتك أنت وحدك يا آلهي وربـي ..
هذه خاطرة من خواطري المتواضعه
وأنا ما زلت مبتدئة
أتمنى أن آلقى نقد بناء
تقبلوا خالص تحياتي لكم
أختكم
نــور البراءة





قالب إنشائي ترمي تساؤلاته إلى معنى واحد لا غير، هو عدم الرضى على ماهو الحال عليه....

تعليق