كعب بن زهير يمدح ويعتذر رسول الله ..
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يفد مكبولُ
وقال كل صديق كنت آمله
لا ألهينك إني عنك مشغولُ
فقلت خلوا سبيلي لا أبا لكم
فكل ما قدر الرحمن مفعولُ
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته
يوما على آلة حدباء محمولُ
نُبِئْتَ أن رسولَ اللهِ أَوعَدَنِي
و العفوُ عِندَ رسولِ اللهِ مْأمُولُ
مهلاً هداكَ الذي أعطاك نافلة
القرآن فيهَا مواعظٌ و تفصيلُ
لا تَأخُذني بأقوال الوُشاةِ و لَمْ
أُذنِبْ و لو كثُرتِ الأقاويلُ
مـازلتُ أقتطِعُ البيداءَ مدرِعـاَ
جُنْحَ الظلامِ و ثوبُ الليل مسبولُ
حتى وضعتُ يميني مَا أنـازعُهَا
فِي كفٍ ذي نقماتٍ قَولهُ القيلُ
إن الرسولَ لَنورٌ يُستضَاءُ بِهِ
وَصارمٌ مِن سيوف الله مسلول
في عُصبةٍ من قريشٍ قالَ قائلُهُمْ
بِبَطْنِ مكةَ لما أسلموا : زولوا
زالوا فما زالَ أنكاسٌ و لا كُشُفٌ
عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ معازيلُ
شُم العرانينِ أبطالٌ لَبُوسُهُمُ
مِنْ نسجِ دَاوُدَ فِي الهيجَا سَرابِيلُ
لا يفرحُونَ إذا نالتْ رماحُهُمُ
قوماً وَ ليسوا مجازيعاً إذا نِيلوا
لا يَقَعُ الطعْنُ إلا في نُحُورِهِمُ
وَ مَالهُمْ عَن حِياضِ الموتِ تهليلُ








تعليق