يُسائلني ... ترى من تكوني ؟
استوطنتِني ... قهرتي كل حصوني ...
أجيبه ... ليتك لم تنبش بقايا من شجوني ...
ليتك صمتت دهراً ... آخر ...
ليتك ركنتَ ...فقط ... لسراب صمتي ... و دفء برد عيوني ...
أنا يا سيدي امرأة ... كنتُ ... كما قال لي ربي .. كوني ...
عفوية ... بسلاسة الأبجدية ... لا تعقيد في ظنوني ...
حادة الذكاء ... عندما أريد ... و عندما لا أريد ... ما أغباني ...
طفلة أنا ... أبكي لضياع لعبتي ...
و مستحيل إثنائي ...
شابة ... مليئة بأحلام وردية ...
و لا لون آخر في بستاني ...
ناضجة ... كفاكهة استوائية ...
أخلِّفُ شهداً ... في فم من انتقاني ...
نرجسية بحبي ...
ولا يمكن لمحبوبي ... أن ينساني ...
أنا يا سيدي ...
أحتاج لرجل ... يثير سكوني ...
يشعرني أني ... محور حياته ... و أنه بدوني ...
لا مذاق للحياة و لا رائحة ... ولا ألوان إلا لوني ...
استجدي الحب فيه ... و يراه هو في عيوني ...
يلامس شغاف قلبي ... يأسرني ... و يُرضيني ...
يسامر أيامي ... لياليَّ ... و فنوني ...
يظل قربي ... يهدهد قلبي ...
ينتزع الضحكة من براثن ... أحزاني ...
يتنفسُني ... يتحدثُني ... يمشيني ... و رغم هذا ... يتمناني ...
أنا يا سيدي ...
احتاج لعشق ... يبعثرني ...
و يعود ليلملمني ...
ثم ... يزلزل كياني !!







تعليق