الحب هذة الكلمة التي سرقت لب العقول ونبض القلوب..وتناثرت منه على الألسن فأستمتع لها كل من استهواه العشق والهوى..لكن الحقيقة التي يجب أن تقال ان الحب في هذا العصر اصبح ظاهرة نادرة..فهو لم يعد كما كان , لم يعد ذاك الابيض النقي الشفاف الذي يداعب الاسماع والقلوب...لقد انتها زمن الحب واصبح أكذوبة العصرلان الزمن الحاضر حمل قلوبنا وجعلها مبرمجة على أجهزة الكمبيوتر الحديث..لم يعد هناك حب حقيقي صادق ,والجميع يطلق هذه الكلمة ولا يعلم إلى أى مدى ستوصله..لكن الحب هو كما قال ابن داوود...إذ يقول((الحب نوع من الاستيلاب يتخلى فيه المحب عن التفكير والتخيل والاحساس بأي شيء سوى المحب))وللاسف الشديد الحب ظاهرة متعارفة على انه حب محصور بين المراة والرجل.. ولكن الحقيقة أن الحب يستوطن في وطن واسع الارجاء.. حب الوالدين ..حب الإخوة .. حب الوطن ..حب الاصدقاء ..حب اشياء عديدة جدا لا حصر لها ..فا الحب اساسا ليس ظاهرة علاقة بين المرأة والرجل ..بل علاقة ممتدة مع علاقتنا بلآخرين ممن هم حولنا ويحتلون جزءاً كبيراً في حياتنا .
يقول الدكتور مصطفى محمود في كتابه ((أناشيد الإثم والبراءة))
((لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت نعم موجود ولكنه نادر)).. نعم الحب في هي هذا الزمن الذي نعيشه اصبح نادراً ,,فكلمة الحب أصبحت لا تطلق إلا من اجل مصالح شخصية.. اصبحت كاذبة في قرارة النفس وظاهرة للعيان با اللسان ..وفي هذا العصر اصبح الانسان لا يقدر ان الحب ظاهرة إنسانية فريدة في النفس البشرية وان الحب شعور عميق يمتلك احساس المحب وليس مجرد تداعيات وجدانية ومظاهر من اجل كسب شيء ما... من الطرف الآخر.. نعم برائي الحب غابت شمسه في هذا الزمن الذي طغت عليه الماديات وأفتقد أشياء عديدة جداً. والفلسفة عرٌفت الحب على انه الارواح المقسومة والتي تظل تبحث عن جزئها المفقود حتى تتوحد معه في حالة حب ابدي حقيقي..
كل هذا من اجل ماذا من اجل الرقي والسمو با الحب الى الاعلى حتى وان اختلفت معناني الحب من الحب والهوى والصبابة والخاة والشغف واليتم والتبل والهيام..إلا ان معنى الحب سيظل هو الحب وهو تعلق القلب با المحبوب والألم عند هجره وفراقه. لكن أين هو مجهول الهوية في هذا العصر ؟ يقول لسان الدين ابن الخطيب عن الحب:
تمنى المحب يرى علوه
00000000000000000 وقد شاع في حبه وصفها
أعارته طرفا يراها به
000000000000000000000 فكان البصير لها طرفها
وقيس ابن الملوح محبوب ليلى يصور لنا الحب الحقيقي الصادق القوي ..
هذا الشاعر الأموي الذي هام بابنة عمه ليلى فمنعوا زواجه منها واهدر دمه حتى جـُنٌوهام في الصحراء إلى ان مات وقصيدته المؤنسة التي يستأنس بها تصورو ذلك الحب الصادق:
تذكرت ليلى والسنينالخواليا
00000000000000000000000000 وأيام لانخشى على اللهو ناهيا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
00000000000000000000000000 يظنان كل الظن ان لا تلاقيا
أعتقد انه لايوجد حب اجمل من حب مطرز بالامل مجرد من نزعات الماديات والمصالح الشخصية حصوصا في هذا العصر , هل يوجد أعظم من الحب الصادق؟؟!!!!أعتقد الاجابه لا ,, ويظل جبران خليل جبران أكبر من كتب نثرا فلسفيا عن الحب والمحبة ومن أقواله في ذلك نثراً.....
أنتذوب وتكون كجدول متدفق يشق آذن الليل بأنغامه
ان تجر الآلالم التي في العطف المتناهي
ان يجرحك ادراك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك وان تنزف دماءك وانت راض مغتبط
ان تنهض عند الضجر بقلب مجنح خفوق فتؤدي واجب الشكر
ملتمسا يوم محبة آخـــر ..
حتى وان جد ما جد فان الحب ظاهرة فريدة وحب الماضي لايعود في هذا العصر وان عاد فإنه أكذوبة عصر وستزاح لانه يقفد المصداقية وهذا هو الأهم.
الحب : أكثر الكلمات والمعاني الرائعة والجميلة التي شـُوٌهت واستهلكت أكثر مما يجب.
لا أظن احد منكم يوافقني برائي لكن هاذي وجهت نظري انا شخصياً واختلاف الري لا يفسد للود قضية...
وجهاتك نظركم احترمها واقدرها مهما كانت .
والله من ورا قصد.
يقول الدكتور مصطفى محمود في كتابه ((أناشيد الإثم والبراءة))
((لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت نعم موجود ولكنه نادر)).. نعم الحب في هي هذا الزمن الذي نعيشه اصبح نادراً ,,فكلمة الحب أصبحت لا تطلق إلا من اجل مصالح شخصية.. اصبحت كاذبة في قرارة النفس وظاهرة للعيان با اللسان ..وفي هذا العصر اصبح الانسان لا يقدر ان الحب ظاهرة إنسانية فريدة في النفس البشرية وان الحب شعور عميق يمتلك احساس المحب وليس مجرد تداعيات وجدانية ومظاهر من اجل كسب شيء ما... من الطرف الآخر.. نعم برائي الحب غابت شمسه في هذا الزمن الذي طغت عليه الماديات وأفتقد أشياء عديدة جداً. والفلسفة عرٌفت الحب على انه الارواح المقسومة والتي تظل تبحث عن جزئها المفقود حتى تتوحد معه في حالة حب ابدي حقيقي..
كل هذا من اجل ماذا من اجل الرقي والسمو با الحب الى الاعلى حتى وان اختلفت معناني الحب من الحب والهوى والصبابة والخاة والشغف واليتم والتبل والهيام..إلا ان معنى الحب سيظل هو الحب وهو تعلق القلب با المحبوب والألم عند هجره وفراقه. لكن أين هو مجهول الهوية في هذا العصر ؟ يقول لسان الدين ابن الخطيب عن الحب:
تمنى المحب يرى علوه
00000000000000000 وقد شاع في حبه وصفها
أعارته طرفا يراها به
000000000000000000000 فكان البصير لها طرفها
وقيس ابن الملوح محبوب ليلى يصور لنا الحب الحقيقي الصادق القوي ..
هذا الشاعر الأموي الذي هام بابنة عمه ليلى فمنعوا زواجه منها واهدر دمه حتى جـُنٌوهام في الصحراء إلى ان مات وقصيدته المؤنسة التي يستأنس بها تصورو ذلك الحب الصادق:
تذكرت ليلى والسنينالخواليا
00000000000000000000000000 وأيام لانخشى على اللهو ناهيا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
00000000000000000000000000 يظنان كل الظن ان لا تلاقيا
أعتقد انه لايوجد حب اجمل من حب مطرز بالامل مجرد من نزعات الماديات والمصالح الشخصية حصوصا في هذا العصر , هل يوجد أعظم من الحب الصادق؟؟!!!!أعتقد الاجابه لا ,, ويظل جبران خليل جبران أكبر من كتب نثرا فلسفيا عن الحب والمحبة ومن أقواله في ذلك نثراً.....
أنتذوب وتكون كجدول متدفق يشق آذن الليل بأنغامه
ان تجر الآلالم التي في العطف المتناهي
ان يجرحك ادراك الحقيقي للمحبة في حبة قلبك وان تنزف دماءك وانت راض مغتبط
ان تنهض عند الضجر بقلب مجنح خفوق فتؤدي واجب الشكر
ملتمسا يوم محبة آخـــر ..
حتى وان جد ما جد فان الحب ظاهرة فريدة وحب الماضي لايعود في هذا العصر وان عاد فإنه أكذوبة عصر وستزاح لانه يقفد المصداقية وهذا هو الأهم.
الحب : أكثر الكلمات والمعاني الرائعة والجميلة التي شـُوٌهت واستهلكت أكثر مما يجب.
لا أظن احد منكم يوافقني برائي لكن هاذي وجهت نظري انا شخصياً واختلاف الري لا يفسد للود قضية...
وجهاتك نظركم احترمها واقدرها مهما كانت .
والله من ورا قصد.
