غلبتنى أهاتى فرجعت الى نفس المكان
قد مر عام منذ فراقنا أو ربما عامان
فلقد نسيت العمر بعدك وأنتهى عندى الزمان
كل الذى أذكره أن فى نفس المكان أفترق من سنه قلبان
ذهبت على أمل أن أجد أشواقى وأشعر بالأمان
فأذا بصدمه تقتلع من صدرى أخر الأمال
عجبا تبدل كل شئ فلم يعد نفس المكان
الشاطئ الخالى تهدم ملمحه وتمزقت أرجاؤه
والبحر أصبح مظلما متلاطمة أمواجه
والطير لملم ذكرياته وصار يبحث عن وطن لأشواقه
حتى هدوء غروب الشمس تصارعت همساته
فجلست أبكى حتى أمتزج دمعى بحبات الرمال
فسألنى صوت البحر.. هل تبكى لضياع الجمال؟؟؟
فأجبت فى حصرة ...
انما جئت أبحث عن بقايا ذكريات الحنان
فأستكثرت أقدارى أن تترك لى حتى المكان










تعليق