بسم الله
تحية طيبة للجميع
عيب .... الرجل لايبكي
هذه الجملة التي تحرقني حين اسمعها تزرع شوكة في وسط قلبي تفجر بركان هم داخل صدري تذيب جلود الشمال باطرافي وتغرق رمال الشرق بتقاسيم وجهي
احتاج الى البكاء ... احتاج ان افرغ هما بداخي عبر صدفات عيني ولاكن العبارة تطاردني الرجل لايبكي
احتاج ان ادفن راسي بين احضان امي وانزف دموعا تغرق الحزن وتقتله .. لاكن لااستطيع لاني اعتدت ان اكون انا من ياخذها باحضانه ولان الرجل لايبكي
توفت جدتي رحمها الله وجميع موتى المسلمين وانا لم اكمل 19 من عمري
اناملي تمتلى بالتراب اهيله على جثمانها الطاهر ودمعاتي تنسكب فافاجاء بنظرات تحرقني من كل حدب وصوب وهي تنتقصني لماذا يبكي اليس برجل ؟
هل بعد فقد الام الم ؟ وهي كانت كامي
تخرجت من الجامعة وبدات رحلة البحث عن وظيفة وواجهة الاحباطات من كل حدب وصوب والرفض من كل جهة ليس بسبب سوء التخصص او المعدل لابل لسبب اتفه لاني لااريد ان اكون بمكان وادخلة بواسطة بل اريد ان اكون انا من يشق طريقة كما اعتدت
اعود للبيت كئيبا محبطا اريد ان اصرخ اريد ان ابكي ولاكني لااستطيع لانه عيب والرجل لايبكي
سنواتي الاخيرة زادت تنقلات عملي ولم اذكر انني سافرت يوما او عدت الا وارى دمعات امي واخواتي وكان الامر اعتيادي
فاذا فاضت دمعاتي كان بركان ثار في وسط المكان ان إحساس ( هم ينادوني باسمي ) يبكي
تضيق بي الاحوال اتعب من الغربة ولاكن لااستطيع ان ابين دمعاتي لاحد
لان الرجل لايبكي
حتى وانا وحيد بسيارتي اذا ذرفت دمعاتي اجد الاف الوجوه قد حولت نظراتها القاصرة الي انه رجل يبكي
المكان الوحيد الذي تستطيع فيه البكاء هو غرفتك وبشرط ان تغلق الابواب ولا تخرج صوتا عاليا يسمعه من بالخارج
هناك فقط حين اضع الوسائد على راسي لكي لايخرج صوتي استطيع البكاء
اغرق الوسائد بدموع تحرق الصخر
واحسها هي كما الاخرين تزدري دمعاتي
نعم انا رجل
انا لاالين
لااهزم في الحق
لااسمح ان ارى دمعات امراءة واسكت
لااترك همي لغيري
لااسكت على خطاء
اصمد في احلك الظروف
احمل هم من حولي واريحهم
لاكن هل يعيب رجولتي دموعي ؟
هل انا مفقود الاحاسيس لكي لاابكي ؟
السؤال الذي يقتلني
هل ساجد دائما وسائدي وغرفتي قريبة مني حين احتاجها ؟او اني ساضطر الى سماع العبارة القاتلة عيب ان الرجل لايكبي !
تحياتي
إحساس
تحية طيبة للجميع
عيب .... الرجل لايبكي
هذه الجملة التي تحرقني حين اسمعها تزرع شوكة في وسط قلبي تفجر بركان هم داخل صدري تذيب جلود الشمال باطرافي وتغرق رمال الشرق بتقاسيم وجهي
احتاج الى البكاء ... احتاج ان افرغ هما بداخي عبر صدفات عيني ولاكن العبارة تطاردني الرجل لايبكي
احتاج ان ادفن راسي بين احضان امي وانزف دموعا تغرق الحزن وتقتله .. لاكن لااستطيع لاني اعتدت ان اكون انا من ياخذها باحضانه ولان الرجل لايبكي
توفت جدتي رحمها الله وجميع موتى المسلمين وانا لم اكمل 19 من عمري
اناملي تمتلى بالتراب اهيله على جثمانها الطاهر ودمعاتي تنسكب فافاجاء بنظرات تحرقني من كل حدب وصوب وهي تنتقصني لماذا يبكي اليس برجل ؟
هل بعد فقد الام الم ؟ وهي كانت كامي
تخرجت من الجامعة وبدات رحلة البحث عن وظيفة وواجهة الاحباطات من كل حدب وصوب والرفض من كل جهة ليس بسبب سوء التخصص او المعدل لابل لسبب اتفه لاني لااريد ان اكون بمكان وادخلة بواسطة بل اريد ان اكون انا من يشق طريقة كما اعتدت
اعود للبيت كئيبا محبطا اريد ان اصرخ اريد ان ابكي ولاكني لااستطيع لانه عيب والرجل لايبكي
سنواتي الاخيرة زادت تنقلات عملي ولم اذكر انني سافرت يوما او عدت الا وارى دمعات امي واخواتي وكان الامر اعتيادي
فاذا فاضت دمعاتي كان بركان ثار في وسط المكان ان إحساس ( هم ينادوني باسمي ) يبكي
تضيق بي الاحوال اتعب من الغربة ولاكن لااستطيع ان ابين دمعاتي لاحد
لان الرجل لايبكي
حتى وانا وحيد بسيارتي اذا ذرفت دمعاتي اجد الاف الوجوه قد حولت نظراتها القاصرة الي انه رجل يبكي
المكان الوحيد الذي تستطيع فيه البكاء هو غرفتك وبشرط ان تغلق الابواب ولا تخرج صوتا عاليا يسمعه من بالخارج
هناك فقط حين اضع الوسائد على راسي لكي لايخرج صوتي استطيع البكاء
اغرق الوسائد بدموع تحرق الصخر
واحسها هي كما الاخرين تزدري دمعاتي
نعم انا رجل
انا لاالين
لااهزم في الحق
لااسمح ان ارى دمعات امراءة واسكت
لااترك همي لغيري
لااسكت على خطاء
اصمد في احلك الظروف
احمل هم من حولي واريحهم
لاكن هل يعيب رجولتي دموعي ؟
هل انا مفقود الاحاسيس لكي لاابكي ؟
السؤال الذي يقتلني
هل ساجد دائما وسائدي وغرفتي قريبة مني حين احتاجها ؟او اني ساضطر الى سماع العبارة القاتلة عيب ان الرجل لايكبي !
تحياتي
إحساس

..

تعليق