ربما هذه القصيده .. كتبتها وانا في حاله لا شعوريه او لست بالضبط انا الذي كاتبها .. لا ادري ما اقول بالضبط ربما حلم ..
القصيده .. كتبتها في قطه هذه القطه كان لها اولاد صغار والبعض لا يحب صغار القطط وخاصة لكثرتهن .. قام اخواني الصغار بأبعاد هؤلاء الصغار عن امهن ..
وفي الليل .. كنت امشي وشاهدت القطه الأم وقد توسدت يمينها وحسيت ان دمعه تلك اللحظه تنحدر من عينها ربما صدفه .. او ربما غبار دخل عينها .. ولكني احس بأنها تبكي على فراق صغارها
ربما .. وربما .. وربما ..
________________
قصيدة .. (( رعشة التخمين ))
________________
اهي ظلّت تطوف البارحه .. جرحي وطــــن وظــــلال
................ وانا اشوف بعيون انفاسها غفو المطر والطين
كذا مريت في اول صـــلاتي (( سورة الأنفـــال ))
................ واشوف رماح تخنقني بآخر (( معركة حطـيـن ))
اظـن البارحه جـــفن النخيل يعانــق الأغــلال
................ كذا في بالها كان المــواء يشقق التكــوين
متـى مريت تبكـــيني (( الوله))..((البردة))..((الأطلال))..
..... ((كذاعرسك ))..((رباب الملح))..((رعشه))..((كسرة التخمين))
تجي وإن ما تجي : نفس الصفه والمهزله والحال
................ انا في نيتي ((ردّه)) : تبيني او تجي .بعديــن
كذا ودي اكون الكافر .. الكذاب والمحتــال
................ وابي لو كان كل القبح نفسه يصلب المسـكين
نعم ودي اذوق الدم .. اشهق جرعة الأسفــــال
................ ابشرب خمرة انفاس الحرام وأعبد التدخيــــن
متى مريت في وجهي الم .. في وجهها ترحـــال
................ تطيح ولا تطيح اشــــلاءها من رقـــة السكـيـن
كذا كان الركـوع بجبهتي .. من سجدة التـمثال
................ يكز الجوع في ذاك السواد المهتدي للديــــن
______
ربما للقصيده في داخلي بقيه .. لم استطيع ان اكتبه ..
ربما دموع القلم .. انتهت لك اللحظه .
القصيده .. كتبتها في قطه هذه القطه كان لها اولاد صغار والبعض لا يحب صغار القطط وخاصة لكثرتهن .. قام اخواني الصغار بأبعاد هؤلاء الصغار عن امهن ..
وفي الليل .. كنت امشي وشاهدت القطه الأم وقد توسدت يمينها وحسيت ان دمعه تلك اللحظه تنحدر من عينها ربما صدفه .. او ربما غبار دخل عينها .. ولكني احس بأنها تبكي على فراق صغارها
ربما .. وربما .. وربما ..
________________
قصيدة .. (( رعشة التخمين ))
________________
اهي ظلّت تطوف البارحه .. جرحي وطــــن وظــــلال
................ وانا اشوف بعيون انفاسها غفو المطر والطين
كذا مريت في اول صـــلاتي (( سورة الأنفـــال ))
................ واشوف رماح تخنقني بآخر (( معركة حطـيـن ))
اظـن البارحه جـــفن النخيل يعانــق الأغــلال
................ كذا في بالها كان المــواء يشقق التكــوين
متـى مريت تبكـــيني (( الوله))..((البردة))..((الأطلال))..
..... ((كذاعرسك ))..((رباب الملح))..((رعشه))..((كسرة التخمين))
تجي وإن ما تجي : نفس الصفه والمهزله والحال
................ انا في نيتي ((ردّه)) : تبيني او تجي .بعديــن
كذا ودي اكون الكافر .. الكذاب والمحتــال
................ وابي لو كان كل القبح نفسه يصلب المسـكين
نعم ودي اذوق الدم .. اشهق جرعة الأسفــــال
................ ابشرب خمرة انفاس الحرام وأعبد التدخيــــن
متى مريت في وجهي الم .. في وجهها ترحـــال
................ تطيح ولا تطيح اشــــلاءها من رقـــة السكـيـن
كذا كان الركـوع بجبهتي .. من سجدة التـمثال
................ يكز الجوع في ذاك السواد المهتدي للديــــن
______
ربما للقصيده في داخلي بقيه .. لم استطيع ان اكتبه ..
ربما دموع القلم .. انتهت لك اللحظه .


تعليق