عدت إليكم
عدت إليكم و الحب كله إليكم
عدت إليكم و الحنين إليكم
الدمع ما فارق عينيا بعد بعدكم
عدت للصفاء
عدت للغالي
عدت لصقر
عدت لعطر الياسمين
عدت إلى كل أحبابي
أخوتي أخواتي

لا تضنوا أني قد نسيتكم للحظة صغيره مرة
لا تفتكر أو تضن أنكم غبتم عن أفكاري
في كل أذان فجر
في كل أقامت صلاة
أتذكر الصحب
أتذكر الأحباب
أتذكر من احتضن كلماتي البسيطة
من أحسوا في مشاعري
من لم تغب عنهم كلماتي وأوراقي
إلا قلبوها وابتسموا لبسمتها
ودمعوا لدمعتها
وحزنوا للحزن الذي فيها
هم هؤلاء أصدقائي وأحبائي
في منامي رأيت أبوابا السماء تفتح
ويذكر اسمي على كل باب كل حين
فسألت هل حان موعد رحيلي
فقيل لي أن أسمك يقال لأن الصحب يدعوا لك
فعلمت أني لم أفارق أذهانكم يا أحبابي

وحين قمت من منامي
كان منادي الفجر ينادي
فلبيت النداء
فرأيت الصحب يخطون معي إلى المسجدِ
فأيقنت أن أمة محمدٌ لم تذل بعد
في بقاع الأرض ينادي منادي الفجر فيلب ندائه
فالحمد لله ربي رب العرش العظيم

عدت إليكم يا قراء القرآن
يا ضيوف الرحمن في بيت الله
يا أذلاء الله في الدعاء
وهل لغيره تذل العباد

هاهنا أتيت إليكم
لأقول الدمع لكم جنتي في الأرض
ولقائي بكم هناك منالي
هناك في فردوس الرحمن
هناك في نعيم الله
هناك, هناك, هناك
ولا نود سوى هناك

تلك أمنية جميلة تدور في فكري وفكركم
لكن لبد من عمل لأجل هناك
فهيا جهزوا الرحال ليوم الرحال

بعد أن قلت كل ما في قلبي
حان سؤالي لكم

هل يا ترى تذكروني
هل يا ترى تعلمون من أنا
هل مازال لي مكانً بينكم
أم مازال مكاني موجود
في قلوبكم الرحيمة

أحبابي جئت إليكم
وكلي شوقٌ لأحضن كلماتكم
فهل لي مرادي
فهل لي مرادي
فهل لي مرادي

أحبكم حب أخاً وصديقاً
حب ما بعده حب
فيا ترى هل مازلتم تذكروني

سأقول لكم من أنا
ليذكرني من نسى
أمير القلوب
أمير العراق
وأن نسيتموني فلم أنساكم
أحبكم
أخوكم
أمير العراق
أمير القلوب
علي عصام الحلي
3 / 2 / 2006
عدت إليكم و الحنين إليكم
الدمع ما فارق عينيا بعد بعدكم
عدت للصفاء
عدت للغالي
عدت لصقر
عدت لعطر الياسمين
عدت إلى كل أحبابي
أخوتي أخواتي

لا تضنوا أني قد نسيتكم للحظة صغيره مرة
لا تفتكر أو تضن أنكم غبتم عن أفكاري
في كل أذان فجر
في كل أقامت صلاة
أتذكر الصحب
أتذكر الأحباب
أتذكر من احتضن كلماتي البسيطة
من أحسوا في مشاعري
من لم تغب عنهم كلماتي وأوراقي
إلا قلبوها وابتسموا لبسمتها
ودمعوا لدمعتها
وحزنوا للحزن الذي فيها
هم هؤلاء أصدقائي وأحبائي
في منامي رأيت أبوابا السماء تفتح
ويذكر اسمي على كل باب كل حين
فسألت هل حان موعد رحيلي
فقيل لي أن أسمك يقال لأن الصحب يدعوا لك
فعلمت أني لم أفارق أذهانكم يا أحبابي

وحين قمت من منامي
كان منادي الفجر ينادي
فلبيت النداء
فرأيت الصحب يخطون معي إلى المسجدِ
فأيقنت أن أمة محمدٌ لم تذل بعد
في بقاع الأرض ينادي منادي الفجر فيلب ندائه
فالحمد لله ربي رب العرش العظيم

عدت إليكم يا قراء القرآن
يا ضيوف الرحمن في بيت الله
يا أذلاء الله في الدعاء
وهل لغيره تذل العباد

هاهنا أتيت إليكم
لأقول الدمع لكم جنتي في الأرض
ولقائي بكم هناك منالي
هناك في فردوس الرحمن
هناك في نعيم الله
هناك, هناك, هناك
ولا نود سوى هناك

تلك أمنية جميلة تدور في فكري وفكركم
لكن لبد من عمل لأجل هناك
فهيا جهزوا الرحال ليوم الرحال

بعد أن قلت كل ما في قلبي
حان سؤالي لكم

هل يا ترى تذكروني
هل يا ترى تعلمون من أنا
هل مازال لي مكانً بينكم
أم مازال مكاني موجود
في قلوبكم الرحيمة

أحبابي جئت إليكم
وكلي شوقٌ لأحضن كلماتكم
فهل لي مرادي
فهل لي مرادي
فهل لي مرادي

أحبكم حب أخاً وصديقاً
حب ما بعده حب
فيا ترى هل مازلتم تذكروني

سأقول لكم من أنا
ليذكرني من نسى
أمير القلوب
أمير العراق
وأن نسيتموني فلم أنساكم
أحبكم
أخوكم
أمير العراق
أمير القلوب
علي عصام الحلي
3 / 2 / 2006












تعليق