كم أنت جميلة عندما تخنقك العبرات فتحاولين جاهدة دفعها بنظراتك الحائرة بعينين محمرتين مغرورقتين بالدموع؟!
كم تبدين فاتنة عندما تبتلعين ريقك بصعوبة وتألُّم وكأنك تبتلعين خنجرا أو صخرا !..
يا لحسنك الفائق عندما تحاولين الفرار بوجهك مخبأة زحف الدموع عليك ؟!.
وعندما تنحدر الدموع من عينيك هنا فقط تكمن الإثارة !؟
بأنفاسك المتقطعة تنتشي مشاعري فرجاءً زيدي في البكاء وأمعني في النحيب ؟؟
يا لتلك الأنغام التي تصدرينها بصوت خفي!
همسك بالأنين ألحان يطرب لها فؤادي !؟
يعجبني اصطناعك للقوة .. دعيني أتأمَّل بلذة وشغف كيف تنهار الأنثى المتعجرفة بهذا الشكل الجذاب ؟!
كيف تهوي قلاعها وحصونها وتسقط في لحظات أمام صرح كبريائي الشاهق ؟.
صغيرتي لا تعذبي نفسك أكثر !..فيكفيني من المتعة ما رأيته منك وفيك الآن ..
لا أريد أن أضحك ؟! لا تفعلينها أرجوك ؟!.
وقتما تُغمضين عينيك وتدفنين رأسك بين ذراعيك وتجهشين بالبكاء .. وقتها لا أملك من أن أحبس نفسي من الضحك ؟!.
لا تفعلي ذلك ودعيني أبتسم فقط !
كم تبدين فاتنة عندما تبتلعين ريقك بصعوبة وتألُّم وكأنك تبتلعين خنجرا أو صخرا !..
يا لحسنك الفائق عندما تحاولين الفرار بوجهك مخبأة زحف الدموع عليك ؟!.
وعندما تنحدر الدموع من عينيك هنا فقط تكمن الإثارة !؟
بأنفاسك المتقطعة تنتشي مشاعري فرجاءً زيدي في البكاء وأمعني في النحيب ؟؟
يا لتلك الأنغام التي تصدرينها بصوت خفي!
همسك بالأنين ألحان يطرب لها فؤادي !؟
يعجبني اصطناعك للقوة .. دعيني أتأمَّل بلذة وشغف كيف تنهار الأنثى المتعجرفة بهذا الشكل الجذاب ؟!
كيف تهوي قلاعها وحصونها وتسقط في لحظات أمام صرح كبريائي الشاهق ؟.
صغيرتي لا تعذبي نفسك أكثر !..فيكفيني من المتعة ما رأيته منك وفيك الآن ..
لا أريد أن أضحك ؟! لا تفعلينها أرجوك ؟!.
وقتما تُغمضين عينيك وتدفنين رأسك بين ذراعيك وتجهشين بالبكاء .. وقتها لا أملك من أن أحبس نفسي من الضحك ؟!.
لا تفعلي ذلك ودعيني أبتسم فقط !
