دعيني اخطُ خطوط يدي
دعيني أقاسمكِ خوالج كبدي
دعيني اقولها يا نبض العبرات
يا صفاء تيجان نابضي
اتذكرين يوم إلتقتا؟
يوم تألقت الروح بنويراتكِ
كيف لامعت أسفاركِ بيرقة قلبي الحاني في شوق ٍ ولهفة
وأنطلقتُ برضاكِ أزيل الهموم
يا لبيّبة الحواذق يا نسمتي
عندها عرفت انكِ وريّدة العارفين واخت الفقراء
وغريبة في زمن ٍ مخان ِ
وبجلاء مشينا معا
بمسير الغرباء
إثنين
عطرا مسيرهما بمسك أذفر
وبصفاء عذوبة الماء
إستبقا بشوقن واحدن محبوب
روح مكلله كل مساء
وتمعنتُ في تقواكِ
نعيما باقيا يبغاكِ
وحاكيتكِ بلهفتي
ونطقت جوارحي اهواكِ
وفي سكون
أسرج شيئا فيّا
رأيت وهج بسمتكِ السمحاء
فرأيت ملامحي فيكِ
عندها عانقت مفازتي اشجاني
كالقابض على جناحيه خشية الانكسار
وسرتُ معكِ
كلُ لحيظتن بحياتي
بسويعاتي
بنهاري الآفل
وليلي الطويل
نهتفُ معا بمشاعر هدارة
تموج في أضالعنا
وهِمتُ في سكرات الرمل المنثورة
بخطواتن نمشيها معا
خطوة تلو خطوة تقاسمناها
يميني بيمنك ويدا بيد
رحنا معا
بكينا معا
وانتفضنا من شر القواسم الكاسرة
يا من ملكتِ قلبي اليك اخط
مشاعر كبدي
شيء فيكِ يشبهني
أتذكر يومها؟
عندما كنا نتحدث عن ذلك النور
فتمايلتُ بغصوني لاعيش معك
واعلنت انك معي وانك ستفداني
ورحت أرقص رقص الحميّ في مآزرك
بكحلة عينيك والتي تهواني
بنظرة سحرها التي لا تنساني
وكنت لي جناح في تمام
من قلب الى قلب يرضاني
بكل ما ملكت من يقين
بكل ملمحن فيه الانين
بكل بكاء يصاحبه الضنين
إشرأبت فيك عطوفي
من الألف الى الياء
وخطب مدادي جاهرا كم احبك
يا ظلا يتوافد بمعمورة خالجي
في ثانية وثان
طهورا إشراقة الزمان
آه يا جفنا الحليب كم أرضاك
فالهج مسامعي ها تصغي لرضاك
لك البلّور من دون الناس
هدية قلبينا يحصّنها حراس
فأنت لي وانا لك
وانت طيبي وطيبك نبراس
لكل العاشقين
بزيزفونة معالمك الدين
فانت الاول والاخير
فالأولى من كل الناس









تعليق