السلام عليكم ورحمه من الله وبركاته
لا يسعني القول سوى ..... عذراً لطول الغياب
فالبعض منكم يعلم ما أحل في الأيام الخوالي الأخيرة .....
نسأل الله أن يلهم كل إنسان مفارق قلبة الآخر بالصبر
وهاجس ليل .. رواية ما يخلد في الفؤاد .. أتمنى من المولي عزوجل أن تنال رضاكم
في وهج أشعة شمس الصباح
خفقات قلب لإستقبال يوم جديد
شجون لإشراقة يوم لصوت لاح في الكون
ود وحنان وكلمات تتسابق للخروج من الروح
يا من ملكتي الأشياء الكثيرة ..
خذي ما بالقلب ولا تجعلي لي أي شيء
سيبقى الود معتلياً هام السحب
ستنشد لكِ الأيام أعذب الألحان
عذوبة بروح هامت للوجدان
حنين فاق كل الأركان
وفاء عنوان كل هيمان
لحن من ألحان الحياة الزمردية
ذاع صيته في كل مكان
وعندها وقفة وصمت ؟؟
تتحدث بنبرات صوتٍ حزين
وهي تلفظ حروفاً تتناغم على أصوات نغم الطيور
تساؤلات وخفقان قلب بدأ بتزايد ..
مستمر حين ومضة إحساس بالألم
هي ... سأرحل قريباً ..؟؟
صمت .. ثم صمت .. ثم صمت ..
شمس صباح
أصبحت في ذات لحظة عتمة عنوان سواد
تقلبات ..
تغيرات ..
عبرات ..
حزن ..
ألم ..
عنوان موقف مؤلم
التوقف عن السير ...
شاطئ قريب .. لرمي الحزن به ليصبح غريق
إذاً سترحلين ؟؟
في لحظه تغيير ..
عجباً أهناك شيء ..
ولكن منذ متى ؟؟
أكان منذ فترة أو منذ فترات ؟
حسناً لنرى ما هو ؟؟
هل كنت بعيداً لهذا الحد ؟؟
هل سافرت في رحلة الغياب ؟؟
ليبقى الحديث ساكناً الآن ........
قطرة ..
تصدر صوتاً شجياً
بوح ..
للعشق مسرى آخر
عناق ..
أبدي أم غير ذا أمل
أسمع ألحان ..
شمعة
تضيء الكون بأسرة
هاجس ليل يُطفى شموع الليالي
مهما تغيرت الضنون سيبقى الهاجس في صفحات الشوق
القرب أقرب من قرب أنفاس الرياح لأنفاسي
سأجعل شيء كتذكار لكِ أو صأنصب وأشييد لكِ تمثال
لكي يرى الملاء مدى ما أكنه من أعاصير العشق لكِ
وليعلم من في الأرض أن ما في قلبي إلا ورده بيضاء ... لكِ وحدكِ
صحاري مقفرة على أمتداد البصيرة
ورمال معالمها تخطها الرياح الرمالية
لا حياة لا وجود لإنسان يعيش بها
سوى الكائنات التي تحتمل العيش في الصحاري القفار
وليكن هنا موال آخر ..
مهما بقيتي .. ومهما أبتعدتي أيام الدهر ..
قلبي نبضاتي إحساسي شوقي لهفتي حناني ودي رعشتي ..
ستبقى مخلدة لكِ ..
ألم أقل لكِ أنني سأبني تمثالاً لحب عاش سنين دهراً لم ولن تُنسى
ستبقين هناك ستبقين في مدينة الساحل التي تشرق الشمس عليها
والقمر بدراً ينيرها
ستبقين هناك في ذكرى الأبدية أيتها الإنسانة العاطفية
سأخلق الحروف وأبني الكلمات وأرتب المعاني وأزف بها لكِ يا من ملكتي قلباً ضعيف
لا حيلة له سوى أنه يكن لكِ ما يلج بقلبة
أهو ألماً أم عذاباً أم حزناً .. وما الفرق ؟؟
وهنا سأقول شيء كاد يتفطر الفؤاد تفجراً .
للعين نظرات
وللقلب هفوات
وللمشاعر لمسات
وللوجدان تيارات
وللحروف رسمات
وللقلم نزفات
وللورق هيامات
وللكاتب صرخات
وللقارئ تغورات
كلها لن ولم تسمع أنين روحاً هائمة في بحر عشقكِ
إلى اللقاء عشيقتي ....؟
الشرقي
لا يسعني القول سوى ..... عذراً لطول الغياب
فالبعض منكم يعلم ما أحل في الأيام الخوالي الأخيرة .....
نسأل الله أن يلهم كل إنسان مفارق قلبة الآخر بالصبر
وهاجس ليل .. رواية ما يخلد في الفؤاد .. أتمنى من المولي عزوجل أن تنال رضاكم
في وهج أشعة شمس الصباح
خفقات قلب لإستقبال يوم جديد
شجون لإشراقة يوم لصوت لاح في الكون
ود وحنان وكلمات تتسابق للخروج من الروح
يا من ملكتي الأشياء الكثيرة ..
خذي ما بالقلب ولا تجعلي لي أي شيء
سيبقى الود معتلياً هام السحب
ستنشد لكِ الأيام أعذب الألحان
عذوبة بروح هامت للوجدان
حنين فاق كل الأركان
وفاء عنوان كل هيمان
لحن من ألحان الحياة الزمردية
ذاع صيته في كل مكان
وعندها وقفة وصمت ؟؟
تتحدث بنبرات صوتٍ حزين
وهي تلفظ حروفاً تتناغم على أصوات نغم الطيور
تساؤلات وخفقان قلب بدأ بتزايد ..
مستمر حين ومضة إحساس بالألم
هي ... سأرحل قريباً ..؟؟
صمت .. ثم صمت .. ثم صمت ..
شمس صباح
أصبحت في ذات لحظة عتمة عنوان سواد
تقلبات ..
تغيرات ..
عبرات ..
حزن ..
ألم ..
عنوان موقف مؤلم
التوقف عن السير ...
شاطئ قريب .. لرمي الحزن به ليصبح غريق
إذاً سترحلين ؟؟
في لحظه تغيير ..
عجباً أهناك شيء ..
ولكن منذ متى ؟؟
أكان منذ فترة أو منذ فترات ؟
حسناً لنرى ما هو ؟؟
هل كنت بعيداً لهذا الحد ؟؟
هل سافرت في رحلة الغياب ؟؟
ليبقى الحديث ساكناً الآن ........
قطرة ..
تصدر صوتاً شجياً
بوح ..
للعشق مسرى آخر
عناق ..
أبدي أم غير ذا أمل
أسمع ألحان ..
شمعة
تضيء الكون بأسرة
هاجس ليل يُطفى شموع الليالي
مهما تغيرت الضنون سيبقى الهاجس في صفحات الشوق
القرب أقرب من قرب أنفاس الرياح لأنفاسي
سأجعل شيء كتذكار لكِ أو صأنصب وأشييد لكِ تمثال
لكي يرى الملاء مدى ما أكنه من أعاصير العشق لكِ
وليعلم من في الأرض أن ما في قلبي إلا ورده بيضاء ... لكِ وحدكِ
صحاري مقفرة على أمتداد البصيرة
ورمال معالمها تخطها الرياح الرمالية
لا حياة لا وجود لإنسان يعيش بها
سوى الكائنات التي تحتمل العيش في الصحاري القفار
وليكن هنا موال آخر ..
مهما بقيتي .. ومهما أبتعدتي أيام الدهر ..
قلبي نبضاتي إحساسي شوقي لهفتي حناني ودي رعشتي ..
ستبقى مخلدة لكِ ..
ألم أقل لكِ أنني سأبني تمثالاً لحب عاش سنين دهراً لم ولن تُنسى
ستبقين هناك ستبقين في مدينة الساحل التي تشرق الشمس عليها
والقمر بدراً ينيرها
ستبقين هناك في ذكرى الأبدية أيتها الإنسانة العاطفية
سأخلق الحروف وأبني الكلمات وأرتب المعاني وأزف بها لكِ يا من ملكتي قلباً ضعيف
لا حيلة له سوى أنه يكن لكِ ما يلج بقلبة
أهو ألماً أم عذاباً أم حزناً .. وما الفرق ؟؟
وهنا سأقول شيء كاد يتفطر الفؤاد تفجراً .
للعين نظرات
وللقلب هفوات
وللمشاعر لمسات
وللوجدان تيارات
وللحروف رسمات
وللقلم نزفات
وللورق هيامات
وللكاتب صرخات
وللقارئ تغورات
كلها لن ولم تسمع أنين روحاً هائمة في بحر عشقكِ
إلى اللقاء عشيقتي ....؟
الشرقي

تعليق