عدت إليكم
من نبع الحنين
وتعب السنين
تحاصرني الأحزان
واشتاق الى المكان
هكذا اصبح دونكم
وحيداً
غريباً
حالماً
مثقلا بالهموم
وكان كلما ألح بي الحنين
أتهاوى
اصبر قلبي المتعب
واقول له
أما إن لك أن ترتاح
فقال بك جرأة
راحتي هناك
بين أحبتي
فعد بي إلى
ملاذ الحيارى
وبيت الآمان
ونبع الحنين
افتح نافذتي
واطرد الآلام جسدي
المرهق
المثقل بالأحزان
واعود إليكم
قبل أن يذبل العمر
انهض جسدي المتعب
امشي إليكم
تسبقني دقات قلبي
اسري
في شفق الفجر
وانادي
أنا عائد
إليكم
فأنا بدونكم
وحيداً غريباً
مثقل بالهموم
من نبع الحنين
وتعب السنين
تحاصرني الأحزان
واشتاق الى المكان
هكذا اصبح دونكم
وحيداً
غريباً
حالماً
مثقلا بالهموم
وكان كلما ألح بي الحنين
أتهاوى
اصبر قلبي المتعب
واقول له
أما إن لك أن ترتاح
فقال بك جرأة
راحتي هناك
بين أحبتي
فعد بي إلى
ملاذ الحيارى
وبيت الآمان
ونبع الحنين
افتح نافذتي
واطرد الآلام جسدي
المرهق
المثقل بالأحزان
واعود إليكم
قبل أن يذبل العمر
انهض جسدي المتعب
امشي إليكم
تسبقني دقات قلبي
اسري
في شفق الفجر
وانادي
أنا عائد
إليكم
فأنا بدونكم
وحيداً غريباً
مثقل بالهموم









تعليق