هل تذكرين يا سيدتي تلك الحديقة اللتي جلسنا فيها ...
يوم ان كنا في غاية السعادة..... يوم كنا نعدالثواني ونسابق الزمن
كنت يا سيدتي حلمي الوحيد....وحبي الوحيد...
كنت يا سيدتي – قبل ان يخلق الله النساء – امراة لي وحدي ...
وانت امراة ليست ككل النساء.
.................................
وهل تذكرين حين كنا نضحك مثل الاطفال ونغني ....وكأن ما حولنا فراغ....
قلت لي في ذلك اليوم : اريد ولدا يشبهك .....وأسمه ..رامي
وانا قلت : اريد زهرة جميلة لها مثل عينيك....واسمها من عينيك ...سحر..
لن انسى تلك الايام يا سيدتي...
أبدا لن انسى حين كان بكاءابنتنا سحر يسرق النوم منا ...
كان التعب لذيذا .. والسهر لذيذا ......وكل شيء في الحياة كان لذيذا.... لانك كنت معي .
..............................
اسألك الان :هل كرهت الحياة معي لتتركينا هكذا دون وداع ....ودون كلمة حب ...
هل اشتقت للموت سريعا .....هكذا .
لماذا اذن كذبت حين قلت بأنك انت من سيختار زوج ابنتنا سحر ....ولماذا كذبت
حين قلت باننا سنكبر معا ......ونموت معا....
اننا يا سيدتي لم يمضي بنا العمر ....لكننا متنا مع
............................
ها أنا الان أقف امامك وحيدا ....
أقف كما وقفت اول مرة راجيا ان اكون نصفك الاخر...
اعود وحيدا ...لان اجمل ذكرى منك قد رحلت مع رجل اخر ....لبيت اخر
يا لهذه الحياة يا سيدتي .....
كيف تسلبنا كل شيء لذيذ..
.............................
اكتب الان لكل اللذين سألوني عنك ...
بأنك سيدتي منذ ان خلق الله القلم .
وان كل كلمة حب خطها قلمي هي لك وحدك..
لك وحدك فقط.
..........
عدنان




تعليق