انا وأمي
***** ( كتابه)
........................
وجدتني اخرج من كف ابي ....... كرها لاطوعا.... حملني الى تبعات العذاب .. .....أجبرني
على النزول... صفعني بقبلة واحد وترك لامي الآف القبل .. ترك في الصراخ .. وذهب
بنفسه في متاهات الغيبوبه.. ليجد نفسه .. (كان هنا )وليرسمني في ورقي .. (كان يوما ابي)
لم افق من الم السقوط .. الا على اصوات تزمجر في اذناي .. وهمهمات تتوجس خفية في
حناياي .. هربت في حلكات نفسي .. تبعت اثري ... وجدت قطعا من الليل المظلم لم اكونها
بارادتي في سفر تكويني .. احداهن كانت مضيئة اشعلتني طوال رحلة الثمان وعشرون عاما
بريقا هنا وهنا وهناك وفي كل الاماكن .. رتبت لخوفي .. فرحي .. ولحزني لمسة من بياضها ..
كانت تنعتني ياانت ... ارى فيك كف ابيك .. لاترحل فلقد سئمت الوحدة... هي هي .. كانت
ولازالت تشع في اضلعي برغم قطع الظلام المتبع بها انا لحدود السأم .. كنت ارفل في ثوب
اسماله باليه ... كانت ايامنا من الضحك خاليه ... كنت اجيد الغناء بصوتها...( الفقرعليك هو
المكتوب ياولدي.).... كنت اكتب على ورق هش من القش .. كانت مساطري للوحاتي اضلعي
... كانت مراسمي بقايا فحم حياتي انا ووالدتي ... تقسم علي انني مجنون..ان لم اتبع ماالفيت
عليه ابائي وليس ابي .. حدقت في طويلا فصفعتها بقبله.. اهدتني ذات يوم شماغ بالية لابي
وبكت الى حدود الاعياء.. بكيتها انا الاخر.. حينما رايتها تتسربل في وجوه البيوت باحثة عن
قيمة لحبري الشيني الذي احببته رساما ... وقيمة ورقي الاصفر كحياتنا ... قسم لنا من حب
العقارب السم ... احتسينا كؤوس الوحده ... جمعنا من اطراف النهار مصابيح ليلنا البائت في
غرفة عنكبوتية الديكور ... كنا نرتب الخبز اليابس علىطاولة ثلاثية الارجل وتسندها والدتي
بمتنها ان رأتني جائع... كنت اجوع كثيرا .. واشبع نهمي بكتب سالفة قديمة .. حتى الفيت نفسي
اسرد عليها كليله ودمنه .. وبني عبس الذين نرى وجوههم تحدق فينا .. والذين سيوف السنتهم
تطوينا... امي هي امي .. لم تتغير ملامحها .. لم تكبر فيها نظارة الوجه .. لقد الفت تقاسيم
وجهها منذ رحيل ابي ... كنا افضل من صوروهم شعراء زماننا بالبؤس... اهديت والدتي
البؤساء لفيكتور هيجو استماعا فبكت الى ان اصبحت اشفق عليها من حمى القراءة.. لعننا زماننا
بعيون عقارب بجوار بيتنا.. اتذكر انني احضرت لوالدتي يوما ما عقرب انثوية شرعيه .. ظننتها
ليس من ذوات السميه ولكنها غرزت ابرتها في جبين والدتي ذات حضور بهي وكرنفال
للعقارب المومسات.. لم تفق والدتي من نزعات سكرة السم الا وانا السع هذه العقرب بثلاث
سياط في وجهها .. فلقد تعلمت من ابي ايماءة انسانية هي ان لا اصفع الا في وجه مقابلي ..
ورحلت تخصف على نفسها من لؤمها.. لم تمت .. فقد كنت رحيما بحجم الالم .. وهاانذا ياساده
اعيد نفسي هنا كتابة لوجعي .. ومازالت والدتي في نفس مكانها ( شرفة القلب) ولازلت انا
اهذي انا شاعر.. انا كاتب.. انا رسام .. ومازال بوحي يتدفق انسانية افقدني اياها رحيل ابي ..
فلو ترك عنه سندبادية الحياه لكنت انا من ضمن العقارب .. السع بهدوء وافرغ سمي في من
سموا بني البشر
************************
هنا اغادركم للذهاب الى غرفة وجعي ......... في امان الله
***** ( كتابه)
........................
وجدتني اخرج من كف ابي ....... كرها لاطوعا.... حملني الى تبعات العذاب .. .....أجبرني
على النزول... صفعني بقبلة واحد وترك لامي الآف القبل .. ترك في الصراخ .. وذهب
بنفسه في متاهات الغيبوبه.. ليجد نفسه .. (كان هنا )وليرسمني في ورقي .. (كان يوما ابي)
لم افق من الم السقوط .. الا على اصوات تزمجر في اذناي .. وهمهمات تتوجس خفية في
حناياي .. هربت في حلكات نفسي .. تبعت اثري ... وجدت قطعا من الليل المظلم لم اكونها
بارادتي في سفر تكويني .. احداهن كانت مضيئة اشعلتني طوال رحلة الثمان وعشرون عاما
بريقا هنا وهنا وهناك وفي كل الاماكن .. رتبت لخوفي .. فرحي .. ولحزني لمسة من بياضها ..
كانت تنعتني ياانت ... ارى فيك كف ابيك .. لاترحل فلقد سئمت الوحدة... هي هي .. كانت
ولازالت تشع في اضلعي برغم قطع الظلام المتبع بها انا لحدود السأم .. كنت ارفل في ثوب
اسماله باليه ... كانت ايامنا من الضحك خاليه ... كنت اجيد الغناء بصوتها...( الفقرعليك هو
المكتوب ياولدي.).... كنت اكتب على ورق هش من القش .. كانت مساطري للوحاتي اضلعي
... كانت مراسمي بقايا فحم حياتي انا ووالدتي ... تقسم علي انني مجنون..ان لم اتبع ماالفيت
عليه ابائي وليس ابي .. حدقت في طويلا فصفعتها بقبله.. اهدتني ذات يوم شماغ بالية لابي
وبكت الى حدود الاعياء.. بكيتها انا الاخر.. حينما رايتها تتسربل في وجوه البيوت باحثة عن
قيمة لحبري الشيني الذي احببته رساما ... وقيمة ورقي الاصفر كحياتنا ... قسم لنا من حب
العقارب السم ... احتسينا كؤوس الوحده ... جمعنا من اطراف النهار مصابيح ليلنا البائت في
غرفة عنكبوتية الديكور ... كنا نرتب الخبز اليابس علىطاولة ثلاثية الارجل وتسندها والدتي
بمتنها ان رأتني جائع... كنت اجوع كثيرا .. واشبع نهمي بكتب سالفة قديمة .. حتى الفيت نفسي
اسرد عليها كليله ودمنه .. وبني عبس الذين نرى وجوههم تحدق فينا .. والذين سيوف السنتهم
تطوينا... امي هي امي .. لم تتغير ملامحها .. لم تكبر فيها نظارة الوجه .. لقد الفت تقاسيم
وجهها منذ رحيل ابي ... كنا افضل من صوروهم شعراء زماننا بالبؤس... اهديت والدتي
البؤساء لفيكتور هيجو استماعا فبكت الى ان اصبحت اشفق عليها من حمى القراءة.. لعننا زماننا
بعيون عقارب بجوار بيتنا.. اتذكر انني احضرت لوالدتي يوما ما عقرب انثوية شرعيه .. ظننتها
ليس من ذوات السميه ولكنها غرزت ابرتها في جبين والدتي ذات حضور بهي وكرنفال
للعقارب المومسات.. لم تفق والدتي من نزعات سكرة السم الا وانا السع هذه العقرب بثلاث
سياط في وجهها .. فلقد تعلمت من ابي ايماءة انسانية هي ان لا اصفع الا في وجه مقابلي ..
ورحلت تخصف على نفسها من لؤمها.. لم تمت .. فقد كنت رحيما بحجم الالم .. وهاانذا ياساده
اعيد نفسي هنا كتابة لوجعي .. ومازالت والدتي في نفس مكانها ( شرفة القلب) ولازلت انا
اهذي انا شاعر.. انا كاتب.. انا رسام .. ومازال بوحي يتدفق انسانية افقدني اياها رحيل ابي ..
فلو ترك عنه سندبادية الحياه لكنت انا من ضمن العقارب .. السع بهدوء وافرغ سمي في من
سموا بني البشر
************************
هنا اغادركم للذهاب الى غرفة وجعي ......... في امان الله



تعليق