العذراء و والطبق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الفودري
    عضو فعال

    • Jun 2000
    • 524

    #1

    العذراء و والطبق

    يقول الشاعر محمد المقرن عن إحدى البنات :


    عرفت (العلاقة الشريفة) عبر القنوات الفضائية فأرادت أن تخوض التجربة فماذا جنت؟! لقد جنت هذه البكر العذراء جنيناً بين أحشائها بعد قصة دامية مؤلمة. وقعة الفتاة مع صاحبها في قبضة رجال الأمن، و جاء أبوها بعد استدعائه ليرى الفاجعة.

    وقف أمام ابنته و قد تمنى الموت قبل أن يراها في ذلك الموقف صرخ في مجمع من رجال الأمن دعوني أقتلها لقد شوهت سمعتي… لقد دمرت شرفي.. لقد سودت وجهي أمام الناس.. رفعت البنت رأسها و واجهت أباها بهذه الكلمات:



    كفى لوماً أبي أنت الملـــــامُ كفاك فلم يَعُدْ يُجدي المَــــلامُ

    بأي ِّ مواجعِ الآلام أشكـــــو أبي من أين يُسعفني الكــــلامُ

    عفافي يشتكي و ينوحُ طهـــري و يُغضي الطرف بالألم احتــشامُ

    أبي كانت عيونُ الطهر كحْـــلى فسال بكحلها الدمعُ السِّجــــامُ

    تقاسي لوعة الشكوى عذابــــاً و يجفو عين شاكيها المنــــامُ

    أنا العذراءُ يا أبتاه أمســـــت على الأرجاس يُبصِرُها الكــرامُ

    سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفــافي و ما أدراك ما تلك السهــــامُ؟

    أبي من ذا سيغضي الطرف عذراً و في الأحشاءِ يختلجُ الحـــرامٌ

    أبي من ذا سيقبلني فتــــــاةً لها في أعين الناس اتهـــامُ

    جراحُ الجسمِ تلتئمُ اصطبـــاراً وما للعِرْضِ إن جُرِحَ التئــامُ

    أبي قد كان لي بالأمس ثغــــرٌ يلفُّ براءتي فيه ابتســــــامُ

    بألعابي أداعبكم و أغفــــــو بأحلامٍ يطيبُ بها المنـــــامُ

    يقيمُ الدارَ بالإِيمانِ حــــــزمٌ و يحملها على الطهر احتشــامُ

    أجبني يا أبي ماذا دهاهــــــا ظلامٌ لا يُطاق به المقـــــامُ

    أجبني أين بسمتها لمــــــاذا غدا للبؤس في فمها ختــــامُ

    بأي جريرة و بأيِّ ذنــــــبٍ يُساق لحمأة العارِ الكــــرامُ

    أبي هذا عفافي لا تلمــــــني فمن كفيك دنّسه الحـــــرامُ

    زرعتَ بدارنا أطباق فســـــقٍ جناها يا أبي سمٌّ و سَـــــامٌ

    تشُبُّ الكفرَ و الإلحادَ نـــــاراً لها بعيون فطرتنا اضــــطرامُ

    نرى قَصَصَ الغرامِ فيحتوينــــا مثارُ النفس ما هذا الغــــرامٌ

    فنون إثارةٍ قد أتقنوهــــــــا بها قلبُ المشاهِد مستهـــــامُ

    نرى الإغراءَ راقصةً و كأســــاً و عهراً يرتقي عنه الكــــلامُ

    كأنَّك قد جلبت لنا بغيّــــــــاً تراودنا إذا هجع النيــــــامُ

    فلو للصخر يا أبتاه قلـــــــبٌ لثارَ... فكيف يا أبت الأنــــامُ

    تخاصمني على أنقاض طــــهريِ و فيك اليومَ لو تدري الخصــامُ

    زرعتَ الشوك في دربي فأجـــرى دمَ الأقدامِ و انهدَّ القَــــــوَامُ

    جناكَ و ما أبرّئ منه نفســــــي و لستُ بكلِّ ما تَجْنــــي أُلامُ

    أبي هذا العتابُ و ذاك قلبــــــي يؤرّقه بآلامي السقـــــــامُ

    ندمتُ ندامةً لو وزّعوهــــــــا على ضُلاّل قومي لاستقامــوا

    مددتُ إلى إله العرش كفــــــي و قد وَهَنَتْ من الألم العظـــامُ

    إلهي إنْ عفوتَ فلا أُبالـــــــي كما تغضيه في الحُفَرِ النَّـــعامُ

    لجاني الكرْم كأسُ الكرم حلـــــوٌ وَ جَنْيُ الحنظل المرُّ الـــزؤامُ

    إذا لم ترضَ بالأقدارِ فاســــــألْ ختام العيش إن حَسُنَ الختــــامُ

    و كبّرْ أربعاً بيديك و اهتــــــف عليكِ اليومَ يا دنيا الســـــلامُ

    أبي حَطّمتَنِي و أتيتَ تبكـــــــيْ على الأنقاض ما هذا الحُطــامُ

    أبي هذا جناك دمَاءُ طْهـــــري ! فمن فينا أيا أبتِ المُـــــلامُ

    =====

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

    أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

    أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.
  • الأسير
    عضو فعال

    • Jun 2001
    • 225

    #2
    الفودري شكراً لك

    أقول ماقصرت
    وبعدين هل هذه القصة واقعيه
    لأني قرأت أبياتها وهزتني أبيات تلك الفتاه المسكينه اللي تلقي كل اللوم على والدها
    وبرأت نفسها تماماًونست قوله تعالى (كل نفس بما كسبت رهينه)0
    000000000000000صج إنها عيارة هذه البنت0000000000000000000
    وشكرا لك 0 ولموضوعك الهادف0
    إعذريني ترى ماعاد تجدي الحلول...نافذ الصبر لو سلّم سلاحه شجاع

    تعليق

    • ليالي الشوق
      شاعر
      • May 2001
      • 5877

      #3
      الفودري***

      تحية تقدير خاصة مني ..

      القصة جميله ... والعبرة أجمل ....والقصيده تفوقهما جمالا...

      شكرا لأخ ناصح ... فرب أخ لك لم تلده أمك..

      تحياتي..
      أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
      لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
      ( أحبك ) في حضور صمتك ..

      تعليق

      • جلال الخالدي
        عضو متميز
        • Aug 2000
        • 5138

        #4
        تسلم إيدك يالفودري على هالأبيات ....

        لكن الا ترى بأنّها رمت بكل شئ على الأب وعلى الدش !!!!

        الدش مليئ بالعادات السيّئه ..... الدش مليئ بالمحرّمات ... ولكن !!!

        هل هو عذر لما فعلته ؟؟!! هذه الفتاه .... لا أظنّ ذلك ....

        فهي تعلم أن مايحدث في الشاشه يحدث في مجتمعات أخرى .... ولأديان أخرى ....

        مع الأخذ بالإعتبار الخطأ من مشاهدة مثل هذه المشاهد ...

        البنت أجادت في تحوير الأمر ..... وكسب التعاطف ..... البنت ذكيّه جدّاً ....

        وأدارت الإثم بقدرة قادر إلى الأب الذي أخطأ في جلب الدش !!!! ولكنه لا يتحمّل

        هذا الفسق .... ولا يتحمّل المجون .... الذي إستسلمت له هذا الفتاه .... برضاها ....

        هل أتت هذه الفتاه من كوكب آخر ... لترى هذا الدش .... ألا تعرف دينها .... ألم

        تتربّى على قيم وأخلاق !!!! ألم تسمع من النساء خطورة هذه الأمور ... من الأم ..من

        الخاله ... من العمّه .... من الإخوان !!! البنت كما قلت ذكيّه إن كانت هي من قال هذه الأبيات

        وهي تخلق العذر للكثير الكثير من الفتيات التي بحكم ما أصبح عليبه مجتمعنا ...يرين الدش

        فهل يصبح لقائهن مع الشباب ... وخلق ( علاقه شريفه ) أمراً جائزاً لهن ؟؟!!

        في النهايه تسلم أخي الفودري ... والقصيده كنظم كانت قمّه في الجمال .... ولكن !!!

        ليتها إكتفت بالندم والدعاء لله .... لا بهذا الخبث الغير محبب !!

        يعطيك العافيه وتسلم ياأخي الحبيب
        ليلي .. طويـل ..؛

        (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
        [/CENTER]

        تعليق

        • الفودري
          عضو فعال

          • Jun 2000
          • 524

          #5
          الأخ الأسير جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

          هذه البنت ألقت اللوم على أباها لأنه وضع النار عند البنزين أو رمى ابنته في الماء ثم قال لها إياك أن تبتلي

          ===

          الخت ليالي جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

          ====

          الأخ الحبيب جلال الخالدي

          الشاعر محمد المقرن هو قائل هذه القيدة على لسان البنت وهو يضع ( على لسان البنت ) سبب وقوعها في الحرام حيث أنه جلب لها ما يغريها في البيت فبحثت عمّا يطفىء نارها خارجه , فالكثيرات يقعن في هذه الحفرة الفاسدة وعندما تسألهن يجبن أن التلفاز أو الدش يزيد من نارنا فنقع فيما حرم الله في وقت غفلتنا .


          ومما لا شك فيه أن الأب عليه اللوم لأنه جلب لها ما يدمر أخلاقها وهي آثمة لا محالة في فعلتها الشنعية .

          والشاعر الشيخ محمد المقرن صور لنا صورة واقعية لبنت رمت اللوم على أبيها بعد أن سقطت في وحل المعصية بأنه السبب الذي أوصلها إلى ما وصلت إليه .

          فوجود الدش ( مدمر الأخلاق ) مع ضعف الرقابة وسهولة اللقاء مع الجنس الآخر يصل بها إلى هذه النتيجة

          فكم أخ وقع على أخته والسبب المفسديون والدش والفيديو 000 وكم زوجة خانت زوجها والسبب المفسديون والدش ؟

          وجزاكم الله خيرا على تعليقكم وبارك الله فيكم

          أسأل الله أن يوفقني وإياكم لما يحب ويرضى

          =====

          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
          يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الأوهام والظنون، ولا تغيره الحوادث، ولا يصفه الواصفون، يا عالماً بمثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءُ سماء، ولا أرخى أرضا، ولا جبل ما في وعره، ولا بحر ما في قعره.

          أسألك أن تجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك، وخير ساعاتي مفارقة من دار الفناء إلى دار البقاء، التي تكرم فيها من أحببت من أوليائك وتهين فيها من أبغضت من أعدائك.

          أسألك إلهي عافية جامعة لخير الدنيا والآخرة، مناً منك علىّ وتطولاً، ياذا الجلال والإكرام.

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...