هل الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • تصدقون
    عضو
    • Apr 2000
    • 44

    #1

    هل الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية؟؟

    <font size=4 face=Monotype Koufi>منذ أن بدأنا نجيد فل الكلام- لا فن الكلام ونحن نسمع ونردد بحكمة ببغائية أن: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية عبارة كنا نرددها ونحن لا نعي منها سوى جزالة العبارة وفخامة من يجيد تسديدها في المرمى أثناء الوقت الضائع أثناء الوقت الضائع من الحوار
    ثم لما تنامت قدراتنا على فهم الحكم ولأمثال المبروزة والمعلقة على جدران أفواهنا بدأنا ندرك أي خداع نمارسه في هذه التعليقات والتقليعات الهشة
    آما أنا فإني أشهد أن ذاكرتي لم تسجل حتى الآن أي حالة لاختلاف في رأي لم يفسد للود قضية
    لم أشهد حتى الآن نموذجا لأي إنسان تنطبق عليه هذه الحكمة أعلاه عندما يحتدم وطيس الحوار مع الآخر، فيتحول الحوار إلى جدال عبر معادلة كيميائية تتداخل فيها كافة النوايا ((القلوية)) والعبارات (( الحمضية)) لتكسر الروابط العضوية بين المتحاورين فتحيلها إلى عناصر حارقة و (قابلة للاشتعال )
    نقول إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، حين نكون في حالة من السلم والرخاء. حيث تصبح جميع العبارات وردية، والحكم مزهرة في أفواهنا الخصبة.
    أما حين ترفع حرب الكلام راياتها و أوزارها، وتجف الأفواه، فإن الحكم الزاهرة تذبل.. والعبارات الوردية تتحول إلى عبارات شوكية، ويصبح الاختلاف فى الرأي قادراً على سحق كل قضايا الود، وإحالتها إلى قضايا جنائية يستفيد منها أحد المتحاورين لتشويه السيرة الذاتية للمحاور الآخر، وتأليف وثيقة
    سوابق يستعان بها في سد التغرات التي لم يتسن ملؤها من حيثيات القضية الأساس
    أما لماذا يفسد الاختلاف في الرأي كل قضايا "الود" فهذا هو السؤال الذي يحمل كل الأجوبة هذا هو السؤال القصير الذي نبحث عن الإجابة عنه عبر تاريخنا الطويل قد تكون الإجابة متعلقة بفهمنا لتصنيف (القضايا المحسومة) ما هي وكيف يمكن تحديدها ومن هو المخول لجعلها، محسومة غير قابلة للنقاش"ا وقد تكوت الإجابة متعلقة بما يسمى (( الرأي المسبق )) وهو أن يأتي أحد المتحاورين وهو يحمل في مذكرة حواره رأيا جاهزا مبيتاً عن القضية أو عن مثير القضية، ولا يعوقه عن إصدار الحكم سوى انتهاء الحوار/ المحاكمة الصورية
    وقد تكون الإجابة متعلقة بأمور أخرى أكبر أو أصغر من النموذجين أعلاه
    "نماذج للتأمل"
    عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( يا رسول الله أي البلدان شر؟" قال: لا أدري، فلما أتاه جبريل (عليه السلام) قال يا جبريل أي البلدان شر؟" قال لا أدري حتى أسأل ربي عز وجل، فانطلق جبريل (عليه السلام) ثم مكث ما شاء الله أن يمكث فقال يا محمد إنك سألتني أي البلدان شر فقلت لا أدري. وإني سألت ربي عز وجل أي البلدان شر فقال أسواقها) أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلى
    وعن عمر بن الخطاب.رضي الله عنه قال: لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً وأنت تجد لها في الخير محملا
    وكان الإمام الشافعي يقول: ما كلمت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان، وتكون عليه رعاية الله وحفظه، وما ناظرني أحد فباليت أظهرت الحجة على لسانه أو على لساني </font>
    [email protected]
  • النبيل
    عضو فعال
    • Feb 2001
    • 186

    #2
    الاخ الفاضل

    هل من الممكن ان يكون هناك حوار لا يفسد للود قضية ؟

    نعم يوجد

    يخيل لي انه لو ان كل شخص وضع نفسه بكليته مكان الطرف الاخر عندها قد يرتقي الحوار الى درجة عالية من الرقي مرتفعا فوق التفاهات والمهاترات

    هذا مجرد رأي شخصي

    النبيل
    نعيب زماننا والعيب فينا** ومالزماننا عيب سوانا
    النبيل

    تعليق

    • معتصم
      عضو
      • Jun 2001
      • 30

      #3
      الكلمة الطيبة

      تصدقون
      *****
      الأخ الكريم ، شكرا على طرحك لهذا الموضوع المتواجد في كل الساحات ، والذي يتأسس على مبدأ الحوار، كنهج حظاري بين طرفين أو عدة أطراف حول مادة معينة من الممكن التوافق حول حلول معينة اتجاهها إذا حسنت النيات ، وكانت الأنطلاقة سليمة وكما ذكرتم في الموضوع.في نفس الاتجاه ، يخاطب الله سبحانه وتعالى نبيه « وجادلهم بالتي هي أحسن » الحوار قد يأتي إ\ن على صورة جدال ، وهو الذي عرف في الموضوع بالاختلاف في الرأي، والأختلاف لا يمكن الهروب منه أو تجاوزه ولا زال الناس مختلفون ولذلك خلقوا ، ثم أننا نجد في النقل أن الناس كانوا أمة واحدة ، فأنزل الله رسالاته فكان الاختلاف ، ولايزال « كل حزب فرح بما لديه » الأختلاف موجود في لون الجبال وما تحويه الطبيعة ككل ، هناك شعوب وقبائل، لكل شعب ميزته وثقافته ، فالأختلاف يجد بعض جدوره في الرواسب المعرفية وما تعلمه الفرد في الاسرة وفي الشارع وفي المؤسسة وفي المجتمع ككل ، لما يتحدث الفرد فإنه يستعمل كل المهارات المكتسبة من أجل الدفاع عن قضيته والتي يرى نفسه له كل الحق فيها انطلاقا من مفاهيمه وأحكامه المسبقة ، الغضب والتعصب وسوء النية بعض العوامل التي تأجج الحوار، وقد تخرجه أحيانا عن نطاقه، القسم الأهم في الحوار هو حسن الأستماع ، فسوء الاستماع يعطي سوء الفهم وسوء الفهم يؤدي إلى إصدار حكم في غير محله ومن تم يكون الاختلاف غير حضاري، إذ لا المتحدث ولا المستمع محكوم عليه باحترام الآخر، وبالانصات إليه جيدا تفاديا لكل سوء فهم قد يعطل التفاهم حول محاور الموضوع أو المسالة.

      --------------------------------
      تكلم ، أنصت ، فكر ، فنذ ...حضاريا للحفاظ على العلاقة
      التي قد ترجع إليها أحيانا ـ مكرها ـ لا بطل..لن تخسر شيئا
      إن صبرت...« كلمة طيبة ....»

      تعليق

      • waheed999
        عضو فعال
        • Jun 2001
        • 214

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        سوء الادب يأتي من ضيق الصدر للنقد وقله الحيله والفقه في الدين فهناك من لا يتقبل
        النقد برحابة صدر ويقرّ بتقصيره اذا كان كذلك ويعاند الحق وهم للاسف كثر

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


        [email protected]
        الصمت بعض الأحيان يكون من أفضل الأجوبة

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...