نسيمُ الفجرهلَّ ضاحكاً...مداعباً أوراق الشجرِ بكلِّ رقة....
يتناغمُ صداه مع تغريد البلابل بكل مرونةٍ ..وعذوبة..
أقبل باسماً..عابثاً برقائق الماضي..ومُبعثراً إياها بكل براعة ومهارة ...وداعياً إلى فتح ستائر
الأمل لغدٍ أفضل....وهذا فعلا ما كان....
فُتِحت تلك الستائر طارِدة شبح التوتر ...والقلق...والحزن...واللامبالاة ...
باعثة ببذور لطالما فاح عبيرها في الأجواء....
بذور حبيبات الرضا..والتفاؤل..والأمل...
وتدور الدائرة... وتُحلِّق في سماء المجهول.....مُخاطبةً الخيال تارةً....
وريشةَ فنّانٍ تارةً أخرى....وعود وَتَرٍ تارةً ثالثة .....
وتعود إلى مقرَّها سالمةً....الواقع....ذاك الخيط الذي لطالما يشدُّنا نحوه
بكلِّ براعة وإتقان....يصفَعُنا تارةً......ويبتسم بوجهنا تارةً أخرى.....
ولطالما تساءلتُ عن سرِّ تلك الإبتسامة...أتراها ابتسامة تشفٍ...أم ابتسامة مكرٍ ودهاء...
أم ابتسامةٌ مُذهَّبَةٌ بمعانٍ ساميةٍ نبيلة ....؟؟؟
فلندعْ القدر يرسمُ آخر لوحاتنا ... ولنُعطِه نحن....
ذاك الورق ...وتلك الريشة...وتلك الأُطُر.......
ولا ننسى ...علبة الألوان...
دمعة الماس






.gif)



تعليق