تأخذني قدماي إلي حيث لا أعلم ، ، ، وأنَّ تدركِ هذا . . .
أجتاحت سكون وحدتي لتعصف بفكري دواماتها . . .
انطلقت بشكلها الحلزوني من نقطة حنيني لقلبكِ . . .
مستغلتً ضعفي ، ، ، تجاه كل ما يعنيكِ . . .
لم أشعر إلا وأنا واقفٌ أمام نافذةُ مظلمةٌ . . .
أطيل النظر إليها . . .
أستجديها بتململي . . .
أستعطفها بنكسار قلبي . . .
أتراني جننت . . .
ويحك من عقل ، ، ، ألم تدرك بأنها جمادٌ ، ، ، لا يحياة فيها . . .
وكيف ألومك وأنا من عشقها . . .
وجعلتك تفكر فيها حتى أنسيتك ما كنت تدرك . . .
أخذت الدوامات بالإتساع . . .
عادت بي إلى قصة العاشق الغبي . . .
إني أحيا تلك القصة أعيشها بأدق تفصيلها . . .
. . . نعم . . .
فأنا مازلت أمام النافذة . . .
وكأنها شاشة عرض . . .
عجباً أتخيل الشيء ثم أشاهده تماماً كما في مخيلتي . . .
نبضات قلبكِ جنون غيضي ، ، ،
محياكِ برائة حبي ، ، ،
همسكِ ترانيم عذابي ، ، ،
شعركِ ليل سهري ، ، ،
ابتسامتكِ مولد فرحتي ، ، ،
معصمك ، ، ، كفكِ ، ، ، أناملكِ ، ، ، لا ، لا ، لا ، كلكِ . . .
أقصد ياعقلي فما هذا إلا هذيان حمى العشق . . .
وتشجع فإن أعاصير الماضي . . . لن تنفك . . .
* * *
.gif)









تعليق