العفاف أو الكبرياء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فهد الروقي
    عضو متألق
    • Apr 2006
    • 3217

    #1

    العفاف أو الكبرياء

    عزيزي . . .

    على غير عادتي . . .

    قريبٌ منها ، ، ،

    أراقبها . . .

    ومع ذلك فقلبي ساكن .

    أتراه سئم الشقاء فتبلّد ، ، ،

    أم تراه آثر التوقف عن النبض .

    هذا ما كان يدور في خلد صاحبك .

    ولكن ذكاؤها كان بالمرصاد ،

    فلم يمهلني حتى أجيب عن ما كنت أتساؤل عنه .

    لا أعلم كيف استطاعت أن تفعل ذلك !

    لقد اجتاحت ذلك السكون بأعاصير غيظٍ تميز قلبي منها !!!

    أغاظتني بأنفاسها ؟

    فما كان من ذلك السكون إلا أن لاذ بالفرار ، ، ،

    كالجبان عند احتماء الوطيس .

    ورنت إلى صدري بعينين كاد الذبول أن يكسر أجفانها .

    وهي تقول : ما بالك مضطرب الفؤاد ؟

    قلت : تذكرت موقف سيدنا يوسف عليه السلام وكيد امرأة العزيز .

    قالت : أو لم يقاوم إغراء الحسن بشموخ المترفع عن الرذائل ؟

    قلت : نبي ابن نبي ابن نبي وقد رأى برهان ربه .

    قالت : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) .

    قلت : (( ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به )) .

    قالت : وهل هناك ما يعجز الرجال ؟

    أقنت بأني بين خيارين . . .

    فالإيجاب يعني انتصارها وهذا ما تريد .

    والنفي يريد إثبات وهذا ما لا أريده أنا .

    فآثرت الرحيل بقلب

    حطمته أعاصيرها . . .

    على البقاء بقلبٍ

    مشروخ

    العفاف

    أو الكبرياء


    ، .
    آخر تعديل بواسطة فهد الروقي; 11-05-2006, 04:53 AM.
    تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...