أسس هذه الجائزة حفيد جوزيبي اتشيربي الذي تحمل اسمه والذي عاش في القرن التاسع عشر في مصر وكان أحد المقربين من محمد علي باشا.
فازت رواية "خالتي صفية والدير" للروائي المصري بهاء طاهر من بين خمس روايات مصرية متنافسة مترجمة الى الايطالية اختارتها لجنة أهلية إيطالية بجائزة "جوزيبي اتشيربي" ملحن المارش العسكري لجيش محمد علي باشا في القرن التاسع عشر.
وكانت لجنة إيطالية قد جاءت إلى مصر في شهر آذار الماضي واختارت خمس روايات مترجمة إلى اللغة الايطالية للمنافسة على هذه الجائزة وهي الى جانب الرواية الفائزة روايات "بيوت وراء الأشجار" لمحمد البساطي و "شطح المدينة" لجمال الغيطاني و "حجارة بيبللو" لادوار الخراط و "الهؤلاء" لمجيد طوبيا.
وقد عبر الروائي بهاء طاهر عن سعادته بهذه الجائزة التي جاءت "بعد فترة من المصادفات غير السعيدة" التي تعرض لها بعد استقالته من اتحاد الكتاب بما في ذلك عدم نشر شيء من كتبه في إطار مشروع مكتبة الأسرة لهذا العام.
يشار إلى انه من تقاليد هذه الجائزة أن تقوم اللجنة المشرفة بتوزيع 350 نسخة من كل رواية على عدد مساو من القراء يقومون بالتصويت على هذه الروايات وتعلن اللجنة فوز الرواية التي حصلت على أعلى الأصوات. وتصل قيمة الجائزة إلى ثلاثة آلاف دولار أمريكي بالإضافة إلى جولة سياحية لمدة عشرة أيام في الربوع الإيطالية.
وقد أسس هذه الجائزة حفيد جوزيبي اتشيربي الذي تحمل اسمه والذي عاش في القرن التاسع عشر في مصر وكان أحد المقربين من محمد علي باشا حاكم مصر وقام أثناء إقامته بتلحين المارش العسكري للجيش المصري في حينها.
ويتهمه المثقفون المصريون الآن بأنه كان أحد الذين ساهموا بتهريب الآثار المصرية خارج البلاد.
------------------
If you don't have what you like ;
You sould like what you have
فازت رواية "خالتي صفية والدير" للروائي المصري بهاء طاهر من بين خمس روايات مصرية متنافسة مترجمة الى الايطالية اختارتها لجنة أهلية إيطالية بجائزة "جوزيبي اتشيربي" ملحن المارش العسكري لجيش محمد علي باشا في القرن التاسع عشر.
وكانت لجنة إيطالية قد جاءت إلى مصر في شهر آذار الماضي واختارت خمس روايات مترجمة إلى اللغة الايطالية للمنافسة على هذه الجائزة وهي الى جانب الرواية الفائزة روايات "بيوت وراء الأشجار" لمحمد البساطي و "شطح المدينة" لجمال الغيطاني و "حجارة بيبللو" لادوار الخراط و "الهؤلاء" لمجيد طوبيا.
وقد عبر الروائي بهاء طاهر عن سعادته بهذه الجائزة التي جاءت "بعد فترة من المصادفات غير السعيدة" التي تعرض لها بعد استقالته من اتحاد الكتاب بما في ذلك عدم نشر شيء من كتبه في إطار مشروع مكتبة الأسرة لهذا العام.
يشار إلى انه من تقاليد هذه الجائزة أن تقوم اللجنة المشرفة بتوزيع 350 نسخة من كل رواية على عدد مساو من القراء يقومون بالتصويت على هذه الروايات وتعلن اللجنة فوز الرواية التي حصلت على أعلى الأصوات. وتصل قيمة الجائزة إلى ثلاثة آلاف دولار أمريكي بالإضافة إلى جولة سياحية لمدة عشرة أيام في الربوع الإيطالية.
وقد أسس هذه الجائزة حفيد جوزيبي اتشيربي الذي تحمل اسمه والذي عاش في القرن التاسع عشر في مصر وكان أحد المقربين من محمد علي باشا حاكم مصر وقام أثناء إقامته بتلحين المارش العسكري للجيش المصري في حينها.
ويتهمه المثقفون المصريون الآن بأنه كان أحد الذين ساهموا بتهريب الآثار المصرية خارج البلاد.
------------------
If you don't have what you like ;
You sould like what you have


تعليق