تصافحني أيدي ، ويأتى على سمعي قول ( البقاء لله ) ، ولساني يقول في يقين
( ونعم بالله ) ....
وعقلي .. لا يــدرك ....
ماذا يحدث ؟
لما هذا اللون الأسود ؟؟
لما أرتدي ملابس سوداء ؟؟؟
حسنا .. أدركت الأن أننى فقدت عزيزا ..
هذه هي الحياة .. إنها إرادة الخالق .. إننى راضية بقضاء الله ـ تعالى ـ ..
ولكن أين أنت ؟ ألن تواسيني فيمن فقدت ؟؟
ألا تأخذ بيدي لتخرجنى من جديد إلى حياة وأمل وحب ..
تركت التصافح ، وسددت أذنى ،، ورحلت عن المكان أبحث عنك ..
بحثت بكل أرجاء المنزل ، ولكن دون جدوى ..
وبجرأة لم أعتدها من نفسي إقتحمت غرفتك ، ماذا عساي أفعل ؟ أحتاجك ..
أوقفنى صوت أعلمه ، صوت شقيقك يسألنى لما أدخل وأتذكر ؟
يصمت لسانى وعقلي يسأل ما به ؟؟ ألا يعلم أننا متحابان وأننا على وشك الزواج ؟؟
فلم أكترث له .. ومضيت ..
ونظرت بسعادة ، فلقد شعرت بروحك بهذه الغرفة ،، وإقتربت أكثر من صورتنا معا ،، وتناولتها وجلست على فراشك ، ناديتك فلم تجب ..
فتذكرت ما لم أنسى أبدا .. أنك دائما ما كنت تختبئ داخل خزانتك ، لتكون هذه أجمل مفاجأة تقوم بها بعد غيابك بعملك ، لتفاجأنى ببذلتك الناصعة
البياض ..
ولكنك لم تخرج ، فقمت بفتحها أنا ...
حينها تذكرت .. تذكرت لما يطلب منى شقيقك عدم الدخول ...
لم أجدك بداخل الخزانة ..
ولكــن ..
وجدت بذلتك الناصعة البياض ملطخة بالدماء ...
الأن أدركت لما اللون الأسود ..
الأن علمت يدي لما تصافح ...
الأن أراك أمامى كما أول مرة أخبرتنى فيها بحبك .. أراك سعيدا .. هانئا ..
ولكــن .. حقا عقلي لا يدرك أن هذا الرثاء ....
لأجلك أنت ..
لو يعلمون من يرثونى بأن الرثاء لن يجدي نفعا ..
وأن دموع الناس جميعا لن تجعلنى أدرك أن عمري معك .....
إنتهــى برثـــاء ...
وعقلي .. لا يــدرك ....
ماذا يحدث ؟
لما هذا اللون الأسود ؟؟
لما أرتدي ملابس سوداء ؟؟؟
حسنا .. أدركت الأن أننى فقدت عزيزا ..
هذه هي الحياة .. إنها إرادة الخالق .. إننى راضية بقضاء الله ـ تعالى ـ ..
ولكن أين أنت ؟ ألن تواسيني فيمن فقدت ؟؟
ألا تأخذ بيدي لتخرجنى من جديد إلى حياة وأمل وحب ..
تركت التصافح ، وسددت أذنى ،، ورحلت عن المكان أبحث عنك ..
بحثت بكل أرجاء المنزل ، ولكن دون جدوى ..
وبجرأة لم أعتدها من نفسي إقتحمت غرفتك ، ماذا عساي أفعل ؟ أحتاجك ..
أوقفنى صوت أعلمه ، صوت شقيقك يسألنى لما أدخل وأتذكر ؟
يصمت لسانى وعقلي يسأل ما به ؟؟ ألا يعلم أننا متحابان وأننا على وشك الزواج ؟؟
فلم أكترث له .. ومضيت ..
ونظرت بسعادة ، فلقد شعرت بروحك بهذه الغرفة ،، وإقتربت أكثر من صورتنا معا ،، وتناولتها وجلست على فراشك ، ناديتك فلم تجب ..
فتذكرت ما لم أنسى أبدا .. أنك دائما ما كنت تختبئ داخل خزانتك ، لتكون هذه أجمل مفاجأة تقوم بها بعد غيابك بعملك ، لتفاجأنى ببذلتك الناصعة
البياض ..
ولكنك لم تخرج ، فقمت بفتحها أنا ...
حينها تذكرت .. تذكرت لما يطلب منى شقيقك عدم الدخول ...
لم أجدك بداخل الخزانة ..
ولكــن ..
وجدت بذلتك الناصعة البياض ملطخة بالدماء ...
الأن أدركت لما اللون الأسود ..
الأن علمت يدي لما تصافح ...
الأن أراك أمامى كما أول مرة أخبرتنى فيها بحبك .. أراك سعيدا .. هانئا ..
ولكــن .. حقا عقلي لا يدرك أن هذا الرثاء ....
لأجلك أنت ..
لو يعلمون من يرثونى بأن الرثاء لن يجدي نفعا ..
وأن دموع الناس جميعا لن تجعلنى أدرك أن عمري معك .....
إنتهــى برثـــاء ...

.gif)






تعليق