في غرفتي
--------------------------------------------------------------------------------
في كل صفحة من صفحات مفكرتي .. أرسم وجهك ..
وأكتب تحتها هذه معشوقتي ..
فأبكي .. وأزيد في البكا .. من شدة آلامي ..
أنادي الهوى .. أنادي العشاق .. وأنادي أيامي ..
هل تحطمت أحلامي .. على صخرة الجفا .. أم أن الوفا ..
لم يعد له مكان ؟؟!!
كفكفت دموعي .. وحاولت أن أنسى ..
رغم أن مابين ضلوعي .. آهات عذاب .. ولهيب نار حرّى..
ففتحت الشرفة .. قبل بزوغ الفجر ..
فإذا بالقمر .. يرسل تحية .. لكل من شاركه السهر ..
وإذا بأوراق الزهر .. حن عليها الندى ..
وصارت العصافير .. تشدو بألحان التغاريد ..
جميلة الإيقاع .. تطرب لها الأسماع .. فكأنما يقودها موسيقار ..
كل هذا .. لم يطفئ ما بداخلي من نار ..
فلا الطيور .. ولا الأزهار ..
ولا القمر .. ولا الأنهار ..
ولا النسائم العليلة ..
تساوي تنهيدة من فقد الخليلة ..
هاهي الشمس شارفت على الإشراق ..
وبدا منها النور ..
فالكل استيقظ وانتشر .. في بهجة وسرور..
وأنا وحدي.. أعاني السهر..
وحدي في الغرفة ..
من مكتبي إلى الشرفة ..
كسجين ينتظر حتفة ..
أغلقت الشرفة .. وعدت إلى مفكرتي ..
وزادت لهفتي .. كي أرى وجهك ..
فسرعان ما ترقرق دمعي ..
أهكذا سينقضي عمري ؟!
فسجلت تاريخ يومي الجديد..
ثم أغلقت المفكرة..
وسألت نفسي ..كيف يكون اليوم ؟
أتجديد في الأحزان .. أم يوم سعيد ..
فتجيبني الدموع ..
تلك الدموع الحائرة ..
وتلك الجروح الغائرة .. بين الضلوع ..
لا ندري .. لا ندري ..
فليس لي سوى الخضوع .. لحكم الزمان ..
مع الامانيييييييييييي
moon1
--------------------------------------------------------------------------------
في كل صفحة من صفحات مفكرتي .. أرسم وجهك ..
وأكتب تحتها هذه معشوقتي ..
فأبكي .. وأزيد في البكا .. من شدة آلامي ..
أنادي الهوى .. أنادي العشاق .. وأنادي أيامي ..
هل تحطمت أحلامي .. على صخرة الجفا .. أم أن الوفا ..
لم يعد له مكان ؟؟!!
كفكفت دموعي .. وحاولت أن أنسى ..
رغم أن مابين ضلوعي .. آهات عذاب .. ولهيب نار حرّى..
ففتحت الشرفة .. قبل بزوغ الفجر ..
فإذا بالقمر .. يرسل تحية .. لكل من شاركه السهر ..
وإذا بأوراق الزهر .. حن عليها الندى ..
وصارت العصافير .. تشدو بألحان التغاريد ..
جميلة الإيقاع .. تطرب لها الأسماع .. فكأنما يقودها موسيقار ..
كل هذا .. لم يطفئ ما بداخلي من نار ..
فلا الطيور .. ولا الأزهار ..
ولا القمر .. ولا الأنهار ..
ولا النسائم العليلة ..
تساوي تنهيدة من فقد الخليلة ..
هاهي الشمس شارفت على الإشراق ..
وبدا منها النور ..
فالكل استيقظ وانتشر .. في بهجة وسرور..
وأنا وحدي.. أعاني السهر..
وحدي في الغرفة ..
من مكتبي إلى الشرفة ..
كسجين ينتظر حتفة ..
أغلقت الشرفة .. وعدت إلى مفكرتي ..
وزادت لهفتي .. كي أرى وجهك ..
فسرعان ما ترقرق دمعي ..
أهكذا سينقضي عمري ؟!
فسجلت تاريخ يومي الجديد..
ثم أغلقت المفكرة..
وسألت نفسي ..كيف يكون اليوم ؟
أتجديد في الأحزان .. أم يوم سعيد ..
فتجيبني الدموع ..
تلك الدموع الحائرة ..
وتلك الجروح الغائرة .. بين الضلوع ..
لا ندري .. لا ندري ..
فليس لي سوى الخضوع .. لحكم الزمان ..
مع الامانيييييييييييي
moon1
.gif)



تعليق