لم يختلف اللغويون في تعريف الشعر فكلهم متفق بأنه شعور نابع من الوجدان فكلمة " شعر" في اللغة تعريفها ( شعر يشعر شعراًً وشعوراًً ) بمعنى أحس والإ حساس هنا هو الوجدان والأحاسيس والمشاعر . إذاً نحن نتحدث عن شيء ليس له عرض بل هو جوهر نلامس معانية وندرك تأثيرة بقلوبنا ؛ فلذلك كان اللغويون ضد الأغلال والكتل الححديدية التي قيد الشاعر العربي الأول بها شعره والمتمثلة في الوزن والقافيه ولأن اللغويين لم يبنوا فكرتهم من فراق إذ أنهم طالبوا بالتجديد في الشعر وملامسة معنى الكلمة الحقيقي خرج على سطح الأدب العربي شعر التفعيلة الذي ازاج الظلمة والغشاوة عن أعين المتزمتين ونصر اللهجة المتمثلة في كلام كل قطر؛ فلذ اخرج لنا الشعر متنوعاً فمنه الشعر الفصيح وهو بلغتنا العربية الحبيبة والشعر الشعبي المقفى والنوزون وهو بلهجتة الشعاعر وخرج لنا شعر الحداثه الذي من عباءته خرجت "الخاطرة" التي هي الشعور النابع من القلب ومن الشعراء الذين كتبوا جميع أنواع الشعر شاعر الوجدان "دايم السيف" وكذلك الدكتور غازي القصيبي الذي كثيراً ما يغدق علينا بخواطره في مجلة "سيدتي" سابقاً .
عزيزي القارىء الكريم اتمنى أن تدرك معي جيداُ أن الشعر لم يعد مكبلاً بالأغلال بل هو حراً طليقاً فأهلاً بالشعر الحر أينما حل وذهب .
المحامي
الاسكب




تعليق