الاردنيه مريم الصيفي: صالوني الأدبي ولد في الكويت وتوسع في عمان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    الاردنيه مريم الصيفي: صالوني الأدبي ولد في الكويت وتوسع في عمان

    كانت تجربتها الأولى في دولة الكويت التي عاشت فيها فترة طويلة مع زوجها وأطفالها. عشقت الاردنية مريم الصيفي الشعر والأدب وعاشت على أمل أن تفتح صالونا أدبيًا على غرار صالونات مي زيادة و نازلي فاضل ولبيبة هاشم وحققت امنيتها هذه في الاردن حيث يؤم صالونها في عمان الشعراء والأدباء والنقاد والفنانون, وتتمازج فيه الثقافات والأفكار, من مؤلفاتها »فضاءات شعرية«, و»صلاة السنابل«, و»عناقيد في سلال الضوء«, و»انتظار« وغيرها.
    حول صالونها الأدبي الرائد الذي يلقى الاقبال والاعجاب من كبار المثقفين الاردنيين والعرب, كان ل¯»السياسة« لقاء مع الشاعرة مريم الصيفي هذه تفاصيله:
    \ كيف ولدت عندك فكرة الصالون الأدبي وبمن تأثرتِ?
    / لطالما حلمت بأن أكون صاحبة صالون أدبي يلتقي فيه الشعراء والأدباء والمثقفون والمبدعون بكل ألوان ابداعتهم, ويكون له أثر في اضافة لبنة جديدة في صرح الثقافة العربية...ظل هذا الحلم يراودني فترة طويلة من الزمن, كنت كلما قرأت عن صاحبات المجالس الأدبية في العصور القديمة, وصاحبات الصالونات الأدبية في العصور الحديثة ازداد اعجابي بما صنعن, وبما قدمن, وازدادت رغبتي في تحقيق ذلك الحلم. لقد قرأت عن الكثيرات من صاحبات المجالس الأدبية في الجاهلية والاسلام ومنهن هند بنت ألخس, وجمعة بنت حابس, وأم جندب زوجة أمرىء القيس, وخرقاء, وعمره وسكينة بنت الحسين, وولادة بنت المستكفي وحفصة الراكونية. وقرأت كذلك عن سيدات الصالونات الأدبية في العصر الحديث ومنهن نازلي فاضل التي صبغ صالونها بالصبغة السياسية, ولبيبة هاشم صاحبة مجلة الفتاة, وهاتان كانتا قبل مي زيادة في مصر , أما في سورية فقد قرأت عن مريانا مراش في حلب وماري عجمي في دمشق.
    أعجبت كثيرًا بهذه الشخصية الأدبية الفذة وبصالونها الأدبي وأثره على الثقافة والمثقفين وحلمت طويلا بأن أحقق شيئا مما حققت.

    من الكويت إلى الأردن
    \ وفي الكويت كان صالونك الأدبي الأول, كيف?
    / ولدت لدي تلك الفكرة ودخلت حيز التنفيذ حين شجعني زوجي على ذلك ونحن في الكويت, حيث عشت هناك سبعة عشر عامًا, وكانت الساحة الثقافية في الكويت ساحة واسعة غنية, فكنا نحضر الأمسيات الشعرية والندوات والمهرجانات في الكثير من المؤسسات الثقافية.
    كنا نحضر هذه الفعاليات, وكنت أشارك في الكثير منها, وكان الشاعر يقرأ قصيدته في الأمسية والمهرجان, ولا يعقب هذه القراءات أي نقد أو حوار...لذلك طرحنا الفكرة على مجموعة من الشعراء وكانت الفكرة أن نلتقي في منزلنا كشعراء وأدباء ومثقفين لنقرأ الشعر بأنواعه وألوانه, ونتدارسه, ونتحاور, ونتناقش في كل ما نقرأ من نتاجنا الأدبي.
    راقت الفكرة للكثيرين منهم, فبدأت اللقاءات في منزلنا في الفروانية في أواخر العام 1987, وصرنا نلتقي لقاءات نصف شهرية, واستضاف بعض الاخوة الشعراء هذه اللقاءات أحيانا في منازلهم, الا أن جل اللقاءات كانت تعقد في منزلنا... وكان الدكتور رجا سمرين يدير الجلسات, وتتم قراءة النص ثم تتبعه مناقشات وحوارات تتنوع في مضمونها حول ما يتعلق بالنص من شكل ومضمون.
    \ وكيف انتقلت الفكرة, أو الصالون الى الأردن?
    / بقيت اللقاءات مستمرة حتى العام 1991 حينما تركنا الكويت وعدنا الى الأردن بعد غزو العراق للكويت.
    في الأردن بدأتُ بعقد هذه اللقاءات في منزلنا حيث عاد الكثيرون من الشعراء الذين كانوا في الكويت وتواصلت مع الكثير من الشعراء والأدباء والمثقفين في الأردن, وكثيرون منهم أعجبتهم الظاهرة التي تجمع هؤلاء الأدباء والمثقفين في جو حميمي أسري تتم فيه القراءات والحوارات والنقد الانطباعي الذي يخلو من المجاملات, ويتم التعارف كذلك بين الكثيرين من الأدباء.
    \كيف تعرف الشعراء العرب على صالونك?
    / من الأمور التي كان لها فضل في تعرف الشعراء العرب على صالوني الأدبي صدور »معجم البابطين« وأنا احدى المشاركات فيه, فحينما صدر وقرأ الشعراء في سيرتي أنني صاحبة صالون أدبي تواصل معي الكثيرون من شعراء وشاعرات من عدد من الأقطار العربية يسألون عن لقاءات هذا الصالون, ويبدون رغبة في الانضمام الى أسرته عن طريق المراسلة, ومنهم من أرسل بعض النصوص لتقرأ في الصالون نيابةً عنه, وطلب أن أرسل له تعليق النقاد على نصه, فكنت أسجل النقد صوتيًا وأرسل الشريط لصاحب النص.
    \ قيل ايضاً ان ثمة مشاركة أجنبية في صالونك الأدبي...
    / لم يقتصر الحضور على الأردنيين والعرب ففي العام 1997 حينما أقيم مؤتمر فلسطين الدولي الأول للكتاب حضر وفدٌ دولي للمشاركة وبقي في عمان أربعة أيام قبل ذهابه الى رام الله, وكان مكونًا من رئيس اتحاد الكتاب الروسي فاليري غاينتشيف, والشاعر يوري بولياكوف, ورئيس قسم العلاقات الخارجية في اتحاد الكتاب الروسي أوليغ بافكين, وقد حضروا جميعًا لقاءً من لقاءات الصالون الأدبي وكان يرافقهم الشاعر الفلسطيني فيصل قرقطي, وكان المترجم يترجم ما نقرأ الى الروسية, ويترجم ما يقرأه الشاعر الروسي الى العربية, وكان لقاءً طيبًا تم فيه التعارف بين هذا الوفد وبين مجموعة من رواد الصالون.
    \ ما الذي يفيده الرواد من الصالون?
    / لهذا الصالون دور فكري ثقافي, بشهادة الكثير من المثقفين من الأردن حيث يلتقي فيه الأدباء والشعراء الذين لا يعرف بعضهم البعض الآخر, ومن خلال القراءات والمناقشات والحوارات يحدث تلاحم فكري مثمر. كما يفيد الكثير من الكتاب والشعراء من الآراء النقدية الانطباعية التي يستمعون اليها
    \" فضاءات شعرية " من انجازات هذا الصالون ماذا عنه?
    / ومن ثمار الصالون أنني وثقت له في كتابي الذي صدر العام 1999 وهو "فضاءات شعرية " حيث جمعت في هذا الكتاب اعمالاً ل¯38 شاعرًا وشاعرة من رواد الصالون وأصدقائه. فقد حوى الكتاب مقدمة عن تجربتي في الصالون الأدبي, وسيرًا ذاتية وقصائد للشعراء رواد الصالون, وقد قدم لهذا الكتاب الناقد الدكتور محمد جمعة الوحش, أحد رواد صالوني الأدبي, وممن يديرون معظم جلساته.
  • راعي الهمر
    عضو فعال
    • Jul 2005
    • 60

    #2
    الرد: الاردنيه مريم الصيفي: صالوني الأدبي ولد في الكويت وتوسع في عمان

    مشاركـــــــــــــــــة رائـــــــــــــعة
    جدا جدا وللامام دائما

    تعليق

    • عصام زايد
      مستشار ساندروز
      • Jul 2004
      • 10571

      #3
      الرد: الاردنيه مريم الصيفي: صالوني الأدبي ولد في الكويت وتوسع في عمان

      مشكور اخي جاسم الكويتي
      اطلالة جميلة لك تسرنا دائما بما تحتويه
      لك خالص تحياتي وتقديري
      مع تحياتي

      عصام زايد

      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

      للاطلاع على كل ما هو جديد
      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: الاردنيه مريم الصيفي: صالوني الأدبي ولد في الكويت وتوسع في عمان

        شكرا لك اخي جاسم
        تشرفنا بهذه الإطلاله الغاليه لاعدمتك يالطيب
        تحياتي

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...