تحيه طيبه وبعد /
اضع بين إيديكم هذه المشاركه والتي اتمنى من الله إن تحوز على إعجابكم .
""""""""""
جرسُ الهاتف يوماً قُرعا**بينما كُنت أنا مُضطجعا
فرددت مرحباً من؟ فإذا** هي بنتٌ تبتغي مُستمعا
قلتُ يا أختاهُ هل من حاجة**لك عندي فنوفيها معا
فأجابت لا ولكن أنت من **أبتغيه في الهواء منتجعا
قلتُ ويحٌ لي فهل لي قصةُ**من غرام لم أدعه طمعا
أو كأن البنت سهواً طرقت**رقمي والسهوُ لن ينقطعا
فأعادت قولها قائلةً** بل أنا أرجوك أن تستمعا
قلت من أنت وقولي من أنا**إن اردت بالفتى مُنتفعا
فأجابت لستُ أدري إنما**ذلك الهاتف يدني من سعا
قلتُ قولي ما تريدين ولا**تُكثري فالأمرُ لن يتسعا
قالت الأن قرُبنا والذي**نبتغيه من هوانا وقعا
ياحبيبي قم وقل لي موعداً**كي نرى بعضنا وكي نجتمعا
قلتُ تباً لك من فاسقة** أفسدت من فسقها المجتمعا
وقصمت الخط فيما بيننا**قبل ما إبليس يغوي من دعا
ولكن الأمر الذي قد فاتني **أن رقمي في يدها اضطجعا
فأعادت وصلنا ثانيةً** وأفاضت غيظي المرتفعا
قلتُ ارجوك فلا لي حاجة** لا أريد من النساء المتعا
إن لي أهلٌ وعارٌ وأنا **لست إلا مسلماً مقتنعا
قالت العفو إذا لم تستطع** بيد جاذبني حديثاً ممتعا
قلتُ لم تفهمي ما اقصدُهُ**فاسمعي من قولي المنطبعا
أفلا تخشين رباً عالماً؟**يعلم المفروع والمُتفرعا
فأجابتني بلا باكيةً** وأتت تسردُ لي ما وقعا
إنني من أسرة عالية** وتعدى مالنا ما جُمعا
بيد مال المرء إن كثرهُ** صار للمسكين ويلا مُفجعا
فأبي في بلد منتجعا ** وأخي في بلد مُتربعا
بينما أمي غدت سائبةً** بين أسواق تُباعُ السلع
وأنا بينهمو ظائعةُ**اقتضي فيما اشتهيتُ البدعا
هذه قصتنا يا صاحبي **وأنا أرجوك أن تقتنعا
قلتُ حقاً يالها من فتنة ** وطني في جوفها قد وُضعا
""""
تقبولوا تحياتي
احوكم الجحفاني
------------------
البعدَ أقسى عذاب ذقتُ لوعتهُ**لأن فيه على الخلين حرمانا
ما أجمل الحب لولا البعد يفسده** كانة صار بين الناس سجانا .
اضع بين إيديكم هذه المشاركه والتي اتمنى من الله إن تحوز على إعجابكم .
""""""""""
جرسُ الهاتف يوماً قُرعا**بينما كُنت أنا مُضطجعا
فرددت مرحباً من؟ فإذا** هي بنتٌ تبتغي مُستمعا
قلتُ يا أختاهُ هل من حاجة**لك عندي فنوفيها معا
فأجابت لا ولكن أنت من **أبتغيه في الهواء منتجعا
قلتُ ويحٌ لي فهل لي قصةُ**من غرام لم أدعه طمعا
أو كأن البنت سهواً طرقت**رقمي والسهوُ لن ينقطعا
فأعادت قولها قائلةً** بل أنا أرجوك أن تستمعا
قلت من أنت وقولي من أنا**إن اردت بالفتى مُنتفعا
فأجابت لستُ أدري إنما**ذلك الهاتف يدني من سعا
قلتُ قولي ما تريدين ولا**تُكثري فالأمرُ لن يتسعا
قالت الأن قرُبنا والذي**نبتغيه من هوانا وقعا
ياحبيبي قم وقل لي موعداً**كي نرى بعضنا وكي نجتمعا
قلتُ تباً لك من فاسقة** أفسدت من فسقها المجتمعا
وقصمت الخط فيما بيننا**قبل ما إبليس يغوي من دعا
ولكن الأمر الذي قد فاتني **أن رقمي في يدها اضطجعا
فأعادت وصلنا ثانيةً** وأفاضت غيظي المرتفعا
قلتُ ارجوك فلا لي حاجة** لا أريد من النساء المتعا
إن لي أهلٌ وعارٌ وأنا **لست إلا مسلماً مقتنعا
قالت العفو إذا لم تستطع** بيد جاذبني حديثاً ممتعا
قلتُ لم تفهمي ما اقصدُهُ**فاسمعي من قولي المنطبعا
أفلا تخشين رباً عالماً؟**يعلم المفروع والمُتفرعا
فأجابتني بلا باكيةً** وأتت تسردُ لي ما وقعا
إنني من أسرة عالية** وتعدى مالنا ما جُمعا
بيد مال المرء إن كثرهُ** صار للمسكين ويلا مُفجعا
فأبي في بلد منتجعا ** وأخي في بلد مُتربعا
بينما أمي غدت سائبةً** بين أسواق تُباعُ السلع
وأنا بينهمو ظائعةُ**اقتضي فيما اشتهيتُ البدعا
هذه قصتنا يا صاحبي **وأنا أرجوك أن تقتنعا
قلتُ حقاً يالها من فتنة ** وطني في جوفها قد وُضعا
""""
تقبولوا تحياتي
احوكم الجحفاني
------------------
البعدَ أقسى عذاب ذقتُ لوعتهُ**لأن فيه على الخلين حرمانا
ما أجمل الحب لولا البعد يفسده** كانة صار بين الناس سجانا .


تعليق