كأن ما كان بيننا لم يكن !!! كأن حكايتنا التي حفظت اسرارها الدروب وشجرات الارصفه ، ذهبت مع اول ريح !
كأن حبنا الذي عرفه الجميع ، كان مجرد خبر في صحف الصباح !
كأن حبنا الذي عرفه الجميع ، كان مجرد خبر في صحف الصباح !
ألف ليله وألف نهار ... و اكثر لم تغادرني يوما الى مكان !
كنا لصيقين كجفن وعين ، متعانقين كنسيج النبض و قماشة الضوء ... كنا اكثر تماسكا من كف تصافح اصابعها ...
كنا لصيقين كجفن وعين ، متعانقين كنسيج النبض و قماشة الضوء ... كنا اكثر تماسكا من كف تصافح اصابعها ...
أتذكر كم كتبنا رسائل الشوق ونحن في حديقة واحده ...
كنا نتحادث بالكتابه ... نتواصل بمداد البوح ...
بنهر الكلمات المسفوحة على ورقه اللهفة...
كم خشينا ان يسرق بوحنا الهواء ... ان تتسرب همساتنا في أثير المكان ، ان تتسلل الى احضاننا الفراشات ...
كنا نتحادث بالكتابه ... نتواصل بمداد البوح ...
بنهر الكلمات المسفوحة على ورقه اللهفة...
كم خشينا ان يسرق بوحنا الهواء ... ان تتسرب همساتنا في أثير المكان ، ان تتسلل الى احضاننا الفراشات ...
كنا معا دائما طفلين عاشقين ، لعبتك كنت ...
وكنت دميتي المفضله ...
وكنت دميتي المفضله ...
وكسرتني لحظة طيش ...
ورميتك لحظة انتقام ...
ورميتك لحظة انتقام ...
وها انت مبحر في فراغ العالم تسير ..
وانا أسيرة ذكريات لن تعود ...
وانا أسيرة ذكريات لن تعود ...
اشياؤك الحميمه معي ... رسائلك ... قصائدك اليَ ...
كلماتك المعلقة على اجراس الريح ... همساتك في ستائر الشرفه ... اريجك في وهج الزهور ... صورتك الضاحكة على الجدار ..
كلماتك المعلقة على اجراس الريح ... همساتك في ستائر الشرفه ... اريجك في وهج الزهور ... صورتك الضاحكة على الجدار ..
كل ما تركته لي... يذكرني بك ، الا انت وحدك لا تجيء... وحدك المسافر الابدي في النسيان ... وانا كعادتي وحيده اجالس طيفا لك نسيته يعدو بين الباب ومقلتي ...
متى تعود ... متى تلتحم مع الطيف، لتتجسد في وحشة المكان مصباحا ينبض بالشوق ...
اقترب منك .. اتلمسك فتحرقني نارك المنسولة من بكائي ...
اتدفق بوحاً .. علك تصغي الي كما كنت قبل الرحيل... علك تزهر في وجنتي فاستعيد ما ضاع من زهو الحياة ..
اتدفق بوحاً .. علك تصغي الي كما كنت قبل الرحيل... علك تزهر في وجنتي فاستعيد ما ضاع من زهو الحياة ..
ايها الغائب .... زد غيابك عليََ َ..
غداً، سأغلق بوابة الروح ، وكم ستدق على باب الرجاء ...
وانا مطفأة مثل امرأة من سراب !!!



.gif)



تعليق