كبرياء رجل
أهلاً
مالي أرى الأرواح تهم بالنزوح نحو الطين ، تهاجر عن السماء وتمتص من عبق الطين ، نشوات معدودة تجعل من الحب متعة عابرة على عجل وبحياء الإثم تباع لتمشي على خجل تحت انوار الفضيلة .
غادرتني كل الحضارات بقصص العشق المخضبة بالعفة ، وأتيت ابحث عن قلب يبعثني في هدوء إلى الجنة ، تساءلت هل له مكان على هذه الأرض الصاخبة بضجيج الهمس المتأوه فحشا واللمس المتنمل عهرا .
تدب على الجلد قبلات لا تقرأ حروف الحب ، تعد المسام النافرة من الشهوة ، وتتكيء بهدوء على حدود الأطراف تنتظر نشوة الرحيل مع أول زفرات الارتخاء .
يخنقني هواء تلك الطرقات ، فسق يتكثف غيوما ويمطر الأجساد ، يبعثها نحو عذاب اللحظة ، والتربص بالزمن الجميل ، تقتل الذكريات وتملأها طين يتمزج بالطين .
مأ اشبهنا بالحيوان في مواسم التزاوج . ينوء بصمته يشتم رائحة الخصوبة ، تتناطح الفحول لتكسب رهان إناث القطيع . ويمر الموسم تلو الآخر . صيف وشتاء وخريف ، تختلط في طقس لا عبادة فيه ولا تستقبله المعابد .
كم من اليأس اللذيذ تمنيت أن أعيشه على حب صادق يمتهن العفة . يلتصق بالنظرات ويرتقي نحو الجبين ، أقبل تجاعيد القدر السعيد على جبينها ، واطبع قبلة الاخلاص على طرف آخر شقاء تعهده بدوني .
تلك الكرامة الآنية ، والعهد البريء ، والوعد الشجاع بالوفاء . ينتثر على حروف غدت كالزهر في صحراء جهنم ، شوكها كالذنوب ، يدمي قلبا أطل من السماء الثامنة ، الشوق يدفعه على الحافة ، ويترنح المصير بين تردد يبقي العزة آنفة حتى آخر قطرات الندم ، أو هاوية تبتلع ما تبقى من القلب المقتول ألما .
أبقى في صمتي خاضعا للحظة ، اتوسل من ضميري مفارقة الحياة مبتسما . الزمان يبيعني أملا مبهرجا بالجمال ، يطلب مني الروح أرهنها بزيف الإدعاء المتربص بكل حسناء تعبر خلالي . أرى في عينيها صورة يألفها القلب ويمتعض منها العقل . اشتد في الوقوف على القمة . وألوح نحو الراحلين في سهول المتعة الممتدة ، أخبرهم أن من سار باتجاه الأفق واهم ان اعتقد أنه يصل إليه . ولكن من حيث أضع قدمي كل الآفاق تستقبلني بسخاء . تطلعني على أسرارها وتجوب بي الروح كل تضاريس الإنسانية ، ارسم خرائط الحب في كل الحضارات . وامتهن الشعر واكتب أبياتا من دمع . وامتهن النحت واجسد حبي قالبا من رخام .
واكتب على ضريح هذا القلب :
( دم بعزتك رأسا مرتفعا حرا طليقا لا قلبا امتطاه الراجلون ) ..
ألف بلا نقطه
أهلاً
مالي أرى الأرواح تهم بالنزوح نحو الطين ، تهاجر عن السماء وتمتص من عبق الطين ، نشوات معدودة تجعل من الحب متعة عابرة على عجل وبحياء الإثم تباع لتمشي على خجل تحت انوار الفضيلة .
غادرتني كل الحضارات بقصص العشق المخضبة بالعفة ، وأتيت ابحث عن قلب يبعثني في هدوء إلى الجنة ، تساءلت هل له مكان على هذه الأرض الصاخبة بضجيج الهمس المتأوه فحشا واللمس المتنمل عهرا .
تدب على الجلد قبلات لا تقرأ حروف الحب ، تعد المسام النافرة من الشهوة ، وتتكيء بهدوء على حدود الأطراف تنتظر نشوة الرحيل مع أول زفرات الارتخاء .
يخنقني هواء تلك الطرقات ، فسق يتكثف غيوما ويمطر الأجساد ، يبعثها نحو عذاب اللحظة ، والتربص بالزمن الجميل ، تقتل الذكريات وتملأها طين يتمزج بالطين .
مأ اشبهنا بالحيوان في مواسم التزاوج . ينوء بصمته يشتم رائحة الخصوبة ، تتناطح الفحول لتكسب رهان إناث القطيع . ويمر الموسم تلو الآخر . صيف وشتاء وخريف ، تختلط في طقس لا عبادة فيه ولا تستقبله المعابد .
كم من اليأس اللذيذ تمنيت أن أعيشه على حب صادق يمتهن العفة . يلتصق بالنظرات ويرتقي نحو الجبين ، أقبل تجاعيد القدر السعيد على جبينها ، واطبع قبلة الاخلاص على طرف آخر شقاء تعهده بدوني .
تلك الكرامة الآنية ، والعهد البريء ، والوعد الشجاع بالوفاء . ينتثر على حروف غدت كالزهر في صحراء جهنم ، شوكها كالذنوب ، يدمي قلبا أطل من السماء الثامنة ، الشوق يدفعه على الحافة ، ويترنح المصير بين تردد يبقي العزة آنفة حتى آخر قطرات الندم ، أو هاوية تبتلع ما تبقى من القلب المقتول ألما .
أبقى في صمتي خاضعا للحظة ، اتوسل من ضميري مفارقة الحياة مبتسما . الزمان يبيعني أملا مبهرجا بالجمال ، يطلب مني الروح أرهنها بزيف الإدعاء المتربص بكل حسناء تعبر خلالي . أرى في عينيها صورة يألفها القلب ويمتعض منها العقل . اشتد في الوقوف على القمة . وألوح نحو الراحلين في سهول المتعة الممتدة ، أخبرهم أن من سار باتجاه الأفق واهم ان اعتقد أنه يصل إليه . ولكن من حيث أضع قدمي كل الآفاق تستقبلني بسخاء . تطلعني على أسرارها وتجوب بي الروح كل تضاريس الإنسانية ، ارسم خرائط الحب في كل الحضارات . وامتهن الشعر واكتب أبياتا من دمع . وامتهن النحت واجسد حبي قالبا من رخام .
واكتب على ضريح هذا القلب :
( دم بعزتك رأسا مرتفعا حرا طليقا لا قلبا امتطاه الراجلون ) ..
ألف بلا نقطه


الف بلا نقطه


.gif)

تعليق