الذي اختلسني من سرب الصمت ، اعطاني حنجرته وقال : احرثي فضاءات العالم بمعول الكلام . كم اضعت قبلة الطريق الى الصباح.. كم كنت مثقفلة بندى المساء، حتى حطت بي اجنحتي الكسولة على بوابة الصدى ...
كنت صدى للصوت،انعكاساً للضوء،فاشتعلت بالبريق ، كنت برعماً مغلقاً على استدارة المصادفة، حولني صوته الى حديقة.
كم بدلني هذا المنبعث من قيامة الحساسين، كم أخذني الى عوالم الدهشة، وكنت مجرد عصفورة في سرب النساء الذاهبات الى الصمت ...
******************
الذي امتدت يداه الى قفصي الصدري ، فحرر طائر العشق، أبدل قميصي القطني ،بجناحين ، وقال : اذهبي جديرة انت بالتحليق ، وأينما أخذتني جناحاي رأيته.
اينما حملتني ريح المواسم ، صادفته شمساً كبيره تحف بها حدائق النجوم المطفأة فتدفعها الى العناق .
كيف استطاع هذا ضئيل الحجم، ان يحرك كل هذه الجبال لأتكىء عليها وانا أقوم الى القصيده ؟
اينما حملتني ريح المواسم ، صادفته شمساً كبيره تحف بها حدائق النجوم المطفأة فتدفعها الى العناق .
كيف استطاع هذا ضئيل الحجم، ان يحرك كل هذه الجبال لأتكىء عليها وانا أقوم الى القصيده ؟
******************
الذي كتبني على وجنتيه فراشة ملونه ، قال: غمسي ريشك في ملوانة المدى، ثمة بحار فقدت الوانها ، اجعليها خضراء ككفيك، ثمة سماء معتمه، خذي اليها ضحكتك لتشع بالبياض، ثمة حدائق مادية ، خلي أناملك سفراء للعشب والربيع. أطعته، وهانذي منذ دفع الى قفصي الصدري جمرة الشوق ، حين أتأمل مراياي، تبتسم لي شمس شقراء شقراء كم تشبهني !!!
الذي كتبني على وجنتيه فراشة ملونه ، قال: غمسي ريشك في ملوانة المدى، ثمة بحار فقدت الوانها ، اجعليها خضراء ككفيك، ثمة سماء معتمه، خذي اليها ضحكتك لتشع بالبياض، ثمة حدائق مادية ، خلي أناملك سفراء للعشب والربيع. أطعته، وهانذي منذ دفع الى قفصي الصدري جمرة الشوق ، حين أتأمل مراياي، تبتسم لي شمس شقراء شقراء كم تشبهني !!!
*******************
الذي اختلسني من الصمت ، الذي حرر طائر العشق ، الذي كتبني فراشة ملونه ، هو ذاته الذي حين افتح اليوم خزانة الذكريات ، ينبعث مثل صوت دافيء بعيد ، كي يقول لي : اذهبي الى آخرالطريق الذي رسمناه معاً، ثمة شجرة تشبهني ، تفيئني ظلالها ، ثمة ساعة وعقربان، حين تقفين أمامها ، اطلقي عليها شوقك الي ، تصير ساعة بغصني كلام شغوف ، هزيهما ، تساقط عليك الضحكات ، ويعلو الى ذرا اللهفة عشب الشغف .
الذي اختلسني من الصمت ، الذي حرر طائر العشق ، الذي كتبني فراشة ملونه ، هو ذاته الذي حين افتح اليوم خزانة الذكريات ، ينبعث مثل صوت دافيء بعيد ، كي يقول لي : اذهبي الى آخرالطريق الذي رسمناه معاً، ثمة شجرة تشبهني ، تفيئني ظلالها ، ثمة ساعة وعقربان، حين تقفين أمامها ، اطلقي عليها شوقك الي ، تصير ساعة بغصني كلام شغوف ، هزيهما ، تساقط عليك الضحكات ، ويعلو الى ذرا اللهفة عشب الشغف .



SWEET DEDE 22

.gif)



تعليق