في ليلةٍ خرساء , سبحت عيناي في الفراغ المكون من ظلمةٍ عمياء ..
كنت أحاول أن أواسي نفسي المتعبة من آلام السنوات المنصرمة ..
أتخيل نفسي بعيدة عن كل شيء وتحديداً ( هو ) ..
لم يكن في صمتي شيء يواسيني سوى الدموع المزدحمة في عيوني ..
كنت أرى نجوماً تقترب مني في هذا الفضاء الخاص بي الذي كونه عقلي نتيجة الدموع والظلام.. وبين نجمةٍ وأخرى كنت أحاول رسم صورته ..
المشكلة أنني كلما أقتربت من إنهاء الرسمة هربت مني نجمة , ليعود كل شيء كما كان ..
ويضيع وجهه مرةً أخرى .. ومع إصراري على رسمه تصغر النجوم أكثر وأكثر ..
حتى أصبحتِ النجومٌ كلها سوداء واختفت عن الفضاء وصار رسمه من المستحيل ..
لم يمر كثيراً من الوقت حتى بدأت أسمع صوت عقارب الساعة ..
بدأت بنسج صوته من ذلك الصوت القوي .. إنني أسمعه بدقة نعم بدأ يقترب من أوتار صوته ..
لكن كلما أقتربت من سماع صوته ليواسيني في هذا الرعب القاتل ضَعٌفَ الصوت أكثر ..
حتى اختفى صوت الساعة وأصبحت بلا حياة ..
لم أيأس وذاد إصراري على وجوده معي .. ليواسيني .. ومع إزدياد إصراري ..
رن جرس الهاتف .. قلت في نفسي .. ( هو ) .. أخيراً ..
بدأ الظلام بالإبتعاد .. وصوت الساعة عاد للحياة .. والدموع توقفت عن السباق ..
ألو ..
ألو..
آسف .. إتصلت بكِ خطأ..
ويغلق الخط ..
والصمت لم يحتمل هذا السكون ..
بدأ بالتشقق ..
وإنفجر ..
وعاد الظلام من جديد ..
ولكن مع إضافة جديدة ..
نجمة أمل ..
لحظة .. بقي شيء واحد آخر لم يختفي ..
صوت الساعة ..
كنت أحاول أن أواسي نفسي المتعبة من آلام السنوات المنصرمة ..
أتخيل نفسي بعيدة عن كل شيء وتحديداً ( هو ) ..
لم يكن في صمتي شيء يواسيني سوى الدموع المزدحمة في عيوني ..
كنت أرى نجوماً تقترب مني في هذا الفضاء الخاص بي الذي كونه عقلي نتيجة الدموع والظلام.. وبين نجمةٍ وأخرى كنت أحاول رسم صورته ..
المشكلة أنني كلما أقتربت من إنهاء الرسمة هربت مني نجمة , ليعود كل شيء كما كان ..
ويضيع وجهه مرةً أخرى .. ومع إصراري على رسمه تصغر النجوم أكثر وأكثر ..
حتى أصبحتِ النجومٌ كلها سوداء واختفت عن الفضاء وصار رسمه من المستحيل ..
لم يمر كثيراً من الوقت حتى بدأت أسمع صوت عقارب الساعة ..
بدأت بنسج صوته من ذلك الصوت القوي .. إنني أسمعه بدقة نعم بدأ يقترب من أوتار صوته ..
لكن كلما أقتربت من سماع صوته ليواسيني في هذا الرعب القاتل ضَعٌفَ الصوت أكثر ..
حتى اختفى صوت الساعة وأصبحت بلا حياة ..
لم أيأس وذاد إصراري على وجوده معي .. ليواسيني .. ومع إزدياد إصراري ..
رن جرس الهاتف .. قلت في نفسي .. ( هو ) .. أخيراً ..
بدأ الظلام بالإبتعاد .. وصوت الساعة عاد للحياة .. والدموع توقفت عن السباق ..
ألو ..
ألو..
آسف .. إتصلت بكِ خطأ..
ويغلق الخط ..
والصمت لم يحتمل هذا السكون ..
بدأ بالتشقق ..
وإنفجر ..
وعاد الظلام من جديد ..
ولكن مع إضافة جديدة ..
نجمة أمل ..
لحظة .. بقي شيء واحد آخر لم يختفي ..
صوت الساعة ..



ندى الشووق
.gif)

تعليق