خاطرة أِفق...
جيش جرار لا يقهر
و كان الواقع أن يظهلر
بل و انه لا يكسر
أفق قلت أفق
نعم أنت..............
أنت يا من التاج وضع
و بطنه أكبره الشبع
أفق يا عربي...........
أنظر ما فعل داك الجندي
ببندقية أو رشاش في يديه
خر الصهيون راكعا
أ و تظنه للقرار طائعا
اسمع يا من كنت لنا بائعا
اسمع...........................
لا تغتر بما جرى
و لا تندهش من الدمار
و ان فسرت ما حدث
فاتبعني في المسار...
جلس اليهود و الاحرار
الى رقعة الشطرنج...فمادا صار؟
ضرب النصر على الملك الازرق حصار
وما رأى اليهود في دلك من فرار فقلبوا الطاولة و بعثوا الأحجار
و حكم اللعبة يرى و ما حرك ساكنا يا للعار
و لكن الحكم اليوم للشعب الجرار
و قد أقر و قرر لمن الانتصار
فالأحجار يرتبها الابن البار
و الحكم و ان اختفى خلف الف ستار
فلن يكون لهدا الشعب بضار
شعب أحب الأم أحب الدار




تعليق