غابت ثمان سنين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الأسير 1
    عضو فعال
    • Jul 2001
    • 285

    #1

    غابت ثمان سنين

    هذه القصيدة تحكي عن قصة حقيقة لكاتب هذه القصيدة
    غابت ثمان سنين حل وترحال
    غابت ثمان كلها مدلهمة
    سألت عنها سنين وشهور وليا ل0
    ولافيه قطر غير وجهت يمه
    وعفب الثمان اللي تعبها برى الحا ل
    جاب الزمان الكارثة والمطمة
    جاني ولدها مبتسم بين الأطفا ل
    ومن بسمته ذكرت أنا بسمة أمه
    شفته وصا حت داخلي كل الآما ل
    بصوت عجزت بكتم الأنفاس لمه
    ركضت له ودمعي على الخد هما ل
    ومن كثر شوقي قمت بالحيل أضمه
    لحظة حضنته والطفل في يدي ما ل
    شميت ريحته على اطراف كمه
    وأستلهمت نفسي مقاديم الأهوا ل
    تم الضياع وأكدت لي متمه
    واليوم بنت الناس في بيت رجا ل
    وحب على غير الشرف لي مذمه
    لازم أعود وأشتكي لكل الأجيا ل
    بنفس حزينة كائبه مستهمه
    بأرجع غريب سكته بر ورما ل
    يموت يحيى يندفن ما يهمه


    سالم الحارثي/ الحدود الشمالية


    اللي يبغى أوضح له القصة اللي صارت ما عندي مانع
    وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
    فمازلت أعشق…
    فيك النهار…
    وأن مزقتني رياح الجحود…
    فمازال عطرك
    عندي المزار
    أدور بقلبي على كل بيت
    ويرفض قلبي
    جميع الديار…
    فلا الشط لملم
    جرح الليالي…
    ولا القلب هام
    بسحر البحار…
    فمازال يعشق…
    فيك النهار
  • ليالي الشوق
    شاعر
    • May 2001
    • 5877

    #2
    رائعه**

    ....

    الأسير .....


    جدا رائع النص .. بحزنه ...

    ولم لا ؟؟!!.. أجل نتشوق لمعرفة القصه ....


    تحياتي ..

    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
    ( أحبك ) في حضور صمتك ..

    تعليق

    • الأسير 1
      عضو فعال
      • Jul 2001
      • 285

      #3
      هلا وغلا بك/ رمز الأبداع( ليالي الشوق )



      أبشري غالي والطلب رخيص

      هذه القصة سمعتها من أحد سكان المنطقة الشمالية ( محافظة عرعر )


      ,هي :


      أن سالم هذا كان يحب فتاه وهي أيضا كانت تحبه ( يا حظه الطيب لقى وحده تبادله نفس المشاعر)


      وكانا قد أتفقا على الوفاء والأخلاص (شيئ جميل )



      ولكن تأتي الأقدار بما لايشتهي المحبين0000 نعم فقد حدثت بعض الظروف

      والمشاكل بين الأسرتين وكان الأمر الذي أتفقتا عليه الأسرتين هو عدم زواجهما

      تضايق سالم كثيرا مما حدث وكذلك محبوبته (الشكوىلله)

      لم يستطع سالم أن يحتمل الموقف فقرر أن يسافر الى مدينة أخرى مع عائلته


      نعم سافر سالم وهو في حالة نفسية سيئة جدا فقد قتل حبه وماتت أحلامه

      بحكم صدر من الأسرتين وقد حاول سالم أن يتناسى ماحدث له ولكنه لم يستطع ذلك فقد كان حبهما أبديا وصادقا وأمضى ثمان سنوات عاشها حزينا كئيبا حاول خلالها ان يزيل الخلاف بين الأسرتين ولكنه لم يستطع

      و حدثت الكارثة الكبرى عندما دعاه أحد أصدقائه لحضور حفلة زواجه في تلك المدينة

      وفي حفلة الزواج تلك عندما كان يجلس بين المدعويين رأى طفلا يلعب مع الأطفال

      كان طفلا عاديا لايميزه شيئا عن بقية الأطفال ولكن سالم عندما رأه أزداد خفقان قلبه

      أعاد النظر الى ذلك الطفل فأبتسم الطفل آه 000000000000000000000000

      هنا حدثت الكارثة ؟

      لقد راى سالم ملامح محبوبته في وجه ذلك الطفل كاد أن يصرخ بصوت عالي فقد كان ذلك الطفل هوأبن من أحب0000000

      أعتقد أنها ماساة كبرى 0000 وذهب اليه وكانت دموعه قد بدات تنهمل على خديه


      الى هنا وأعتقد أن بقية القصة قد أتضحت



      أود ان أطرح تساؤل وهو هل تصرف سالم كان صحيحا في بداية مأساته وفي نهايتها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
      فمازلت أعشق…
      فيك النهار…
      وأن مزقتني رياح الجحود…
      فمازال عطرك
      عندي المزار
      أدور بقلبي على كل بيت
      ويرفض قلبي
      جميع الديار…
      فلا الشط لملم
      جرح الليالي…
      ولا القلب هام
      بسحر البحار…
      فمازال يعشق…
      فيك النهار

      تعليق

      • الــــها يـم
        عضو فعال
        • May 2001
        • 471

        #4
        الله عليك

        كلمات حلوه ومعبره ....


        نتمنى منك المزيد من الايضاح عن هذه القصه الرائعه


        لك خالص تحياتي



        ( الهـــــــــــايــــــــــــم)
        ضيعت عمري اغني الحب في زمن
        ................... شيئان ماتا عليه ...الحب والامل
        ضيعت عمري ابيع الحلم في وطـــن
        ................... شيئان عاشا عليه .... الزيف والدجل
        مازلت طيرا يغني الحب في املن
        ....................... قد يمنح الحلم مالا يمنح الاجـــل



        [email protected]

        تعليق

        • جريح الصمت
          عضو فعال
          • Jul 2001
          • 95

          #5
          آآآآآآآآآآه

          آآآآآآآه ما أقوى صدى هذه القصة,

          يالها من قصة محزنة للغاية,

          لقد كان مافعله الرجل في البداية هو الصحيح على الأرجح,

          فهو لايستطيع أن يفرض على أهله هذا الزواج,

          فأراد الهروب الهروب ولكن,

          هرب جسمه ولكن عقله وتفكيره لم يهربا معه ,

          بل بقيا مع حبيبته التي تركها وراءه,

          وعند لحظة النهاية لم يتمالك أعصابه وأحاسيسه عندما رأى الطفل ,

          فانهالت دموعه..............

          يالها من قصة..

          حقيقة أشكرك أخي الأسير على هذه القصة المعبرة الحزينة,

          وأسلوب كتابة القصة رائع جدا جدا ,,,

          فالى الأمام.......

          وشكرا.......
          كيف يقول الاحساس انه احساس !
          .................................وانت ياعمري الاحساس كله !

          تعليق

          • ليالي الشوق
            شاعر
            • May 2001
            • 5877

            #6
            الأسير ...

            أهلا...

            آه يا أسير ... جدا محزنه القصه ..( عوّرت قلبي ) وكاني ناقصه !! وكانت كفيله بان تنتزع من عيني بعض من ماءها العزيز ..

            رأيي في موقف المحب ...؟؟!!

            أجد نفسي متناقضة هنا .. فقسم منها يلومه ويضعه في ( خانة) الخطأ .. فكان حريا به أن يناضل من أجل حبه .....كم أكره الحواجز التي تحول دون المحبين ..... وأولها التقاليد .. أرى أن الإنسان يستحق أن يعيش حياته كما يريدها هو .. لا كما يريدها الآخرين ... أعلم أننا سنعيش لمرة واحده ما بعدها حياة ... فلم لا نعيشها كما نرغب نحن ... لما نعيشها إرضاء للآخرين ؟؟!!

            وقسم آخر من نفسي يدعوني إحترامه وتقديره لنجاحه في إحترام رغبة الآخرين خاصة من يعلقون آمالهم علينا .. لكن ذلك سينطوي على إنكار للذات .. وتعذيبا لها .. ... ... فلا أميل كثيرا الى هذا الجانب ..

            شخصيا لو واجهني ذلك قد ترجح عندي كفة القسم الأول ...

            أجمل ما في تلك القصه ( الإخلاص ) كم كان مخلصا هذا .. وكم سكنت حبيبته قلبه ..( ياحظها ) حتى أن الثمان سنين لم تكن كفيلة بإالغاءها من قلبه ..لتقفز الى ذهنه بنبضه قبل عينه عندما رآى ولدها ....

            تحياتي للأسير ..

            وشكرا ..دمت رائعا في حكاياك ..




            آخر تعديل بواسطة ليالي الشوق; 18-07-2001, 07:04 AM.
            أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
            لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
            ( أحبك ) في حضور صمتك ..

            تعليق

            • الأسير 1
              عضو فعال
              • Jul 2001
              • 285

              #7
              هلا أخوي /الــــها يـم


              القصة ياعزيزي أعتقد أن نهايتها قد أتضحت000000000000

              فبعد سنوات من العذاب والغربة ( غربة الذات)


              وحرب شعواء تدور رحاها في قلب المحب طرفاها قوة الحب والوفاء والطرف


              الآخر هو الظروف والتي كانت تلعب دورا أساسيا في عذاب وحرمان هذا المحب

              (الله يصبره)

              بعد هذا كله تأتي الظروف بموقف أشد قسوة من السابق
              وعفب الثمان اللي تعبها برى الحا ل
              جاب الزمان الكارثة والمطمة

              نعم ياعزيزي موقف صعب بل أصعب من الصعب ذاته عندما ينزف جرحه الذي كان ينزف طوال هذه السنوات بشكل مخيف وبطريقة لاأظن معها أن الجرح سوف يشفى
              وبعد أن رأى ذلك الطفل الذي يعتبره المحب هو الماضي والحاضر والمستقبل

              ذهب أليه وكانت دموعه قد رسمت لها طريقا في خديه نعم ذهب اليه ولم يتمالك نفسه وأحتضن الطفل بين يديه وعندها هاجت الذكرى القديمة الجديدة وأستنشق رائحة محبوبته العطره في طرف ملابس الطفل عندها أدرك أن حلمه قد توفي حقا بل وقد دفن أيضا وأنقطعت علاقته بالسعاده نهائيا

              وبرغم ذلك تتضح شهامته ورجولته ووفاءه لها

              واليوم بنت الناس في بيت رجا ل
              وحب على غير الشرف لي مذمه

              برغم ماحدث له من عذاب وحرمان ومازال ألا أنه سوف يطوي صفتحها من حياته أن أستطاع 000000 لأنها قد تزوجت برجل آخر وهو يتمنى لمن يحب حياة سعيدة


              بينما هو مصيره الى 00 معذرة لاأستطيع أن أكمل هّذه المأساة


              ,متأسف للأطالة00000000
              وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
              فمازلت أعشق…
              فيك النهار…
              وأن مزقتني رياح الجحود…
              فمازال عطرك
              عندي المزار
              أدور بقلبي على كل بيت
              ويرفض قلبي
              جميع الديار…
              فلا الشط لملم
              جرح الليالي…
              ولا القلب هام
              بسحر البحار…
              فمازال يعشق…
              فيك النهار

              تعليق

              • الأسير 1
                عضو فعال
                • Jul 2001
                • 285

                #8
                هلابك رمز الأبداع



                عرفت الناس والدنيا وطريقي0000 وعرفت أن الهوى كذب وأماني


                خذاني الشوق والحب الحقيقي0000لذاك اللي بعد حبه جفاني



                نساني للأسف في عز ضيقي000000وأنا في غمرة جراحي أعاني(أسير الشوق)

                وأشكرك من القلب على تواجدك المييز
                وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
                فمازلت أعشق…
                فيك النهار…
                وأن مزقتني رياح الجحود…
                فمازال عطرك
                عندي المزار
                أدور بقلبي على كل بيت
                ويرفض قلبي
                جميع الديار…
                فلا الشط لملم
                جرح الليالي…
                ولا القلب هام
                بسحر البحار…
                فمازال يعشق…
                فيك النهار

                تعليق

                • الأسير 1
                  عضو فعال
                  • Jul 2001
                  • 285

                  #9
                  هلا بك أخوي العزيز / جريح الصمت



                  يشرفني تواجدك هنا





                  وتقبل تحياتي وأشواقي
                  وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
                  فمازلت أعشق…
                  فيك النهار…
                  وأن مزقتني رياح الجحود…
                  فمازال عطرك
                  عندي المزار
                  أدور بقلبي على كل بيت
                  ويرفض قلبي
                  جميع الديار…
                  فلا الشط لملم
                  جرح الليالي…
                  ولا القلب هام
                  بسحر البحار…
                  فمازال يعشق…
                  فيك النهار

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...