قصيدة للشاعر الجاهلي
امرؤ القيس
أَجَـارَتَنـا إِنَّ الخُطُـوبَ تَنـوبُ
. . . . . . . . . . . . . . . . وإنِـي مُقِيـمٌ مَا أَقَـامَ عَسِيـبُ
أجـارَتَنـا إنّـا غَرِيبَـانِ هَهُـنَا
. . . . . . . . . . . . . . . . وكُلُّ غَرِيـبٍ للغَريـبِ نَسِيـبُ
فـإنْ تَصِلِينَـا فَالقَـرَابَـةُ بَيْنَنـا
. . . . . . . . . . . . . . . . وإنْ تَصْرِمِينَـا فالغَريـبُ غريـبُ
أجارَتَنَا مَا فَـاتَ لَيْـسَ يَـؤوبُ
. . . . . . . . . . . . . . . . ومَا هُـوَ آتٍ فِي الزَّمـانِ قَرِيـبُ
ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ
امرؤ القيس
أَجَـارَتَنـا إِنَّ الخُطُـوبَ تَنـوبُ
. . . . . . . . . . . . . . . . وإنِـي مُقِيـمٌ مَا أَقَـامَ عَسِيـبُ
أجـارَتَنـا إنّـا غَرِيبَـانِ هَهُـنَا
. . . . . . . . . . . . . . . . وكُلُّ غَرِيـبٍ للغَريـبِ نَسِيـبُ
فـإنْ تَصِلِينَـا فَالقَـرَابَـةُ بَيْنَنـا
. . . . . . . . . . . . . . . . وإنْ تَصْرِمِينَـا فالغَريـبُ غريـبُ
أجارَتَنَا مَا فَـاتَ لَيْـسَ يَـؤوبُ
. . . . . . . . . . . . . . . . ومَا هُـوَ آتٍ فِي الزَّمـانِ قَرِيـبُ
ولَيْسَ غريبـاً مَن تَنَـاءَتْ دِيَـارُهُ
. . . . . . . . . . . . . . . . ولَكنَّ مَنْ وَارَى التُّـرَابُ غَريـبُ
.gif)






تعليق