وقفة*
وإذا هممت فناج ِ نفسَك بالمُنى**وعدا فخيراتُ الجِنان عِداتُ
واجعل رجاءك دون ياسك جُنَّة**حتى تزول بِهَّمِكَ الأوقاتُ
واستر عن الجُلساءِبثِّكَ إنما **جلساءُكَ الحُسَّادُ والشُّماتُ
ودَع التوقع للحـــــوادثِ إنه** للحيِّ من قبلِ المماتِ مماتُ
فالهمُّ ليس لهُ ثبـــــاتٌ مثلما** في اهلهِ ما للسرورِ ثباتُ
لولا مغالطةُ النفوسِ عقولَها**لم تَصفُ للمتيقظين حياةُ
* * * * * * *
كم تشتكي وتقول إنك مُعدمُ**والأرضُ ملكُك والسما والأنجُمُ
ولك الحقولُ وزهرها واريجها**ونسيمها والبلبل المُترنمُ
والماءُ حولك فضَّة رقراقة ** والشمسُ فوقك عجسدٌ يَتَضرَّمُ
والنور يبني في السفوح وفي الذُّرا**دورا مزخرفة وحينا يهدمُ
هشت لك الدنيا فما لك واجما** وتبسمت فعلام لا تتبسمُ؟
إن كنت مكتئبٍ لعزٍّ قد مضى **هيهات يرجعه إليك تندمُ
أو كنتَ تشفُق من حلول مصيبة**هيهات يمنع أن تّحُل تَجهُّمّ
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل**شاخَ الزمان فإنه لا يهرمُ
أنظر فما زالت تُطِلُ من الثرى**صورٌ تكادُ لحُسنِها تَتَكَلمُ
* * * * * * *
دع الأيام تفعل ما تشاء** وطب نفسا إذا حكم القضاء
إذا نزل القضاءُ بأرض قوم ٍ **فلا ارض تقيهِ ولا سماء
* * * * * * *
أن الانسان هو الذي يصنع تاريخه باذن الله وهو الذي يكتب سيرته بافعاله الجميله او القبيحة
ونكتب ما قدموا وآثارهم*
وان عمر العبد قصير ينصرم سريعا ويذهب عاجلا فلا يقصر بالذنوب والهموم والغموم
والأحزان . فلم يايلبثوا إلا عشية او ضحاها*
كفى حزنا إن الحياة مريرة ** ولا عمل يرضى به الله صالحُ
مقومات السعادة*
قلبُ شاكر * ولسان ذاكر * وجسم صابر*
لو جمعت لك علم العلماء* وحكمة الحكماء* وقصائد الشعراء عن السعادة لما وجدتها حتى
تعزم عزيمة صادقة على تذوقها وجلبها * والبحث عنها وطرد ما يضادها *
من اتاني يمشي أتيته هرولة*
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين*
* * * * * *
وإذا هممت فناج ِ نفسَك بالمُنى**وعدا فخيراتُ الجِنان عِداتُ
واجعل رجاءك دون ياسك جُنَّة**حتى تزول بِهَّمِكَ الأوقاتُ
واستر عن الجُلساءِبثِّكَ إنما **جلساءُكَ الحُسَّادُ والشُّماتُ
ودَع التوقع للحـــــوادثِ إنه** للحيِّ من قبلِ المماتِ مماتُ
فالهمُّ ليس لهُ ثبـــــاتٌ مثلما** في اهلهِ ما للسرورِ ثباتُ
لولا مغالطةُ النفوسِ عقولَها**لم تَصفُ للمتيقظين حياةُ
* * * * * * *
كم تشتكي وتقول إنك مُعدمُ**والأرضُ ملكُك والسما والأنجُمُ
ولك الحقولُ وزهرها واريجها**ونسيمها والبلبل المُترنمُ
والماءُ حولك فضَّة رقراقة ** والشمسُ فوقك عجسدٌ يَتَضرَّمُ
والنور يبني في السفوح وفي الذُّرا**دورا مزخرفة وحينا يهدمُ
هشت لك الدنيا فما لك واجما** وتبسمت فعلام لا تتبسمُ؟
إن كنت مكتئبٍ لعزٍّ قد مضى **هيهات يرجعه إليك تندمُ
أو كنتَ تشفُق من حلول مصيبة**هيهات يمنع أن تّحُل تَجهُّمّ
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل**شاخَ الزمان فإنه لا يهرمُ
أنظر فما زالت تُطِلُ من الثرى**صورٌ تكادُ لحُسنِها تَتَكَلمُ
* * * * * * *
دع الأيام تفعل ما تشاء** وطب نفسا إذا حكم القضاء
إذا نزل القضاءُ بأرض قوم ٍ **فلا ارض تقيهِ ولا سماء
* * * * * * *
أن الانسان هو الذي يصنع تاريخه باذن الله وهو الذي يكتب سيرته بافعاله الجميله او القبيحة
ونكتب ما قدموا وآثارهم*
وان عمر العبد قصير ينصرم سريعا ويذهب عاجلا فلا يقصر بالذنوب والهموم والغموم
والأحزان . فلم يايلبثوا إلا عشية او ضحاها*
كفى حزنا إن الحياة مريرة ** ولا عمل يرضى به الله صالحُ
مقومات السعادة*
قلبُ شاكر * ولسان ذاكر * وجسم صابر*
لو جمعت لك علم العلماء* وحكمة الحكماء* وقصائد الشعراء عن السعادة لما وجدتها حتى
تعزم عزيمة صادقة على تذوقها وجلبها * والبحث عنها وطرد ما يضادها *
من اتاني يمشي أتيته هرولة*
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين*
* * * * * *






.gif)
تعليق