.حملت السكين الذى قد اشتراتها من سنين!!
ونظرت إلى الرمال وبدأت تخطو إلى الأمام فى صمت ورنين دمع العينين.
وهى مترجله رأت طفل صغير يرعى الاغنام فتقدمت نحوه فصاح الطفل
قائلا: سيدة الصحراء:فأسرعت خلفه عجلاوعندما اوقعت به سألته قائله:
لما تخافوا منى ياصغارالواحة؟؟
الطفل يحاول أن ينحو للخلف خوفا منها
قالت له :لاتخاف لن اصيبك بمكروه
الطفل,ينظر اليها بهلع وزعر . قلت لك لاتخاف منى... وحاولت الأقتراب منه
وظلت تنظر اليه بعين الطيبة وتنادي عليه بصوت حنين ولكن فجأه سقطت
من تحت الجلباب السكين !!
فصرخ الطفل بصوت كله زعر وآنين. فسمع صوته شيخ عجوز قد كان على
مسافه بعيده منهم. فنظرت اليه سيدة الصحراء نظرة مرعبه ثم جذبت
السكين من على الارض وأسرعت نحو قمة الجبل حيث الهضاب..
وعندما وصلت هناك ظلت تبكى بشراسه وفجاءة توقفت عن ذرف الدمع وظلت
تقول أيها الجبل انك تعلم انى على حق . انت تعلم من هو الجانى
الذى بعثر دمى هنا وهناك؟؟
واذ بالشيخ العجوز يصوب بندقيته نحوها بعد ما الاحق بها..
فقالت له: لا تقتلتى حتى انتهى من الشئ الذى عشت من اجله؟
قال له الشيخ: أنتي تسكنى هذا الجبل منذ خمسة اعوام!!
من أين جئتي ؟؟
وإذ بها تتعال ضحكاتها وتقول فى صوت مدهش أنا كنت سيدة البدو والان سيدة الصحراء!!
أنتي لست بدوية..
ولكن أنتى ساحرةآتيه من الغرب
قالت أنا لست ساحرة
اذان من انتى؟؟
اذا كنت حقا تريد معرفتى فانظر لى جيدا وانظر إلي
هذا السكين انى احتفظ بها منذ مايقرب من سته اعوام وطيلة هذه
الفترة وانا احدها بالحجارة كى تكون صالحها للانتقام؟؟
انتى حقا سيدة شريرة ولابد وان اتخلص منكى الان..
فضربته بالسكين على يده فسقطت البندقيه فاخذتها وجعلته ينبطح ارضا..
وظلت تقول له:الان سوف تسمعني
قال لها:ماذا تريدين؟
قالت :سوف احكى لك قصة غريبه ومثيرة!!!
" انا لا اريد ان اسمع شيئا"
هذه القصه قد اتيت من اجلها؟
" انا لا افهم شئ"؟
قالت له: منذ زمن بعيد كانت تعيش فتاة فى هذه الواحه
هذه الفتاة قد فقدت عائلتها منذ صغر سنها فبحثت عن شئ بديل يعوضها
عن الحب الذى فقدته وعندما التقت بالانسان الذى كانت تبحث عنه
احست بانها على موعد مع السعادة وقد تلاشت موعده مع الاحزان
وقد ضحك لها الزمن....
وبعد ذلك تعلقت هذه الفتاة بهذ الشاب وتعددت المواعيد بينهم
وكل يوم كان يقسم فتاها بحبها ويعهدها بالحب علي طول المدي
وهي كانت تصدق كلماتها الممزوجه بالحنين واحبته كثيرا وكانت له الحب الكبير
وذأت مساء حزين
كانوا العاشقين جالسين
على صدر القمر
وقد ألتقت الشفتين
والتقي القلبين على شط واحد
ابتدت اللية بالاشتياق
وأنتهت بقبلة غدر
قال لهاالرفيق لقانا الغد
الى اللقاء لقانا الغد
وخرج من عندها وبعد ذلك تغير معها
والفتاة قد أحست بذلك فتحدثت معها وقالت لها بأنها تحمل فى أحشائها
جنين منه..
وهددته يأم الزواج يأم تذهب لولده وتحكى عما صار معه!!
فخاف الفتي ؟؟ فاقترب منها بهمسة وبنظر خادعه وقال لها أنتي لي
وانا لكي فى الغد هاكون أنا وأبي فى بيتكي
أذهبي الان وغدا هاتكون لي ""
فذهبت الفتاة الى بيتها وهى سعيده لن حبيبها سيكون لها سايجمعهم
بيت واحد .وعندما دقت الساعه العاشرة ليلا اتي حبيبها
فقالت لها: لم تاخرت
" لن اتاخر مرة ثانيه بعد الان"
هذا كان كلامه
الشيخ العجوز: وماذا حصل بعد ذلك؟
قال لها لما لا نذهب الى الجبل الى المكان الذى عادة نجلس فيه
فقالت له: انت لم تنفذ ما وعدتنى بها
غدا سنذهب سويا الى ماذون الواحه"
وبعد ذلك ذهبت الفتاة مع حبيبها قد اتيت الى هذا المكان حيث هذه
البقعه التى تلطخت بدمائها؟
الشيخ العجوز: اكملى وبعد ذلك ماذا جرى؟
قال لها حبيبها قد وعدتك باننى سانكمل مابدانها . كنت اقصد اننى
سننهى !!
ماذا تقصد؟؟
فاخرج من تحت ملابسه سكين وقال لها اقصد هذا
وقام بطعنها عدة طعنات وتركها غريقها فى الدماء ..
نعم كانت تموت هنا ولكن ليس من الطعنات التى تلقاها جسدها .. بل
كانت تموت من الغدر الذى احل بحبيبها
واذ بالشيخ العجوز يبكى ويقول كانت بنت صديقى
قالت له : والذى قتلها كان ابنك
نعم لقد علمت منه يوم مقتله
صرخت سيدة وهى تقول هل مات ابنك ؟
هل مات حبيبى؟
الشيخ العجوز : حبيبك ؟
" انا ذلك الفتاه انا لم امت لقدشاء القدر وان اعيش "
لكن قل لى من قتل ابنك؟
" ابنى قد احب واحده من الغجر واعطاه كل شئ قلبه واسمه
وبعد ذلك ماذا جرى؟
فى يوم من الايام عاد متاخراا فوجد رجل غريب فى بيته ناما مع زوجته
على فراشه "
وبعد ذلك "
لقد قتله هذا الرجل بمساعدة زوجته وفروا سويا"
ياسيدة الصحراء أبني قتلك عندما خدعك وغدر بيكى
وهو ايضا قتل بسيف الخيانه :
اصبحتى متعادله "
انتقمت لك عدالت السماء"
قالت لها سيدة الصحراء كما تدين تدان"
فقال لها: ارحلى ياسيدة الصحراء عن الواحة اذهبى حيث المقابر
ارحلى عن هذا العالم المخيف
سيدة الصحراء : صرخت وهى تركض نحو المقابر وتقول انا سيدة
الصحراء ...............
ونظرت إلى الرمال وبدأت تخطو إلى الأمام فى صمت ورنين دمع العينين.
وهى مترجله رأت طفل صغير يرعى الاغنام فتقدمت نحوه فصاح الطفل
قائلا: سيدة الصحراء:فأسرعت خلفه عجلاوعندما اوقعت به سألته قائله:
لما تخافوا منى ياصغارالواحة؟؟
الطفل يحاول أن ينحو للخلف خوفا منها
قالت له :لاتخاف لن اصيبك بمكروه
الطفل,ينظر اليها بهلع وزعر . قلت لك لاتخاف منى... وحاولت الأقتراب منه
وظلت تنظر اليه بعين الطيبة وتنادي عليه بصوت حنين ولكن فجأه سقطت
من تحت الجلباب السكين !!
فصرخ الطفل بصوت كله زعر وآنين. فسمع صوته شيخ عجوز قد كان على
مسافه بعيده منهم. فنظرت اليه سيدة الصحراء نظرة مرعبه ثم جذبت
السكين من على الارض وأسرعت نحو قمة الجبل حيث الهضاب..
وعندما وصلت هناك ظلت تبكى بشراسه وفجاءة توقفت عن ذرف الدمع وظلت
تقول أيها الجبل انك تعلم انى على حق . انت تعلم من هو الجانى
الذى بعثر دمى هنا وهناك؟؟
واذ بالشيخ العجوز يصوب بندقيته نحوها بعد ما الاحق بها..
فقالت له: لا تقتلتى حتى انتهى من الشئ الذى عشت من اجله؟
قال له الشيخ: أنتي تسكنى هذا الجبل منذ خمسة اعوام!!
من أين جئتي ؟؟
وإذ بها تتعال ضحكاتها وتقول فى صوت مدهش أنا كنت سيدة البدو والان سيدة الصحراء!!
أنتي لست بدوية..
ولكن أنتى ساحرةآتيه من الغرب
قالت أنا لست ساحرة
اذان من انتى؟؟
اذا كنت حقا تريد معرفتى فانظر لى جيدا وانظر إلي
هذا السكين انى احتفظ بها منذ مايقرب من سته اعوام وطيلة هذه
الفترة وانا احدها بالحجارة كى تكون صالحها للانتقام؟؟
انتى حقا سيدة شريرة ولابد وان اتخلص منكى الان..
فضربته بالسكين على يده فسقطت البندقيه فاخذتها وجعلته ينبطح ارضا..
وظلت تقول له:الان سوف تسمعني
قال لها:ماذا تريدين؟
قالت :سوف احكى لك قصة غريبه ومثيرة!!!
" انا لا اريد ان اسمع شيئا"
هذه القصه قد اتيت من اجلها؟
" انا لا افهم شئ"؟
قالت له: منذ زمن بعيد كانت تعيش فتاة فى هذه الواحه
هذه الفتاة قد فقدت عائلتها منذ صغر سنها فبحثت عن شئ بديل يعوضها
عن الحب الذى فقدته وعندما التقت بالانسان الذى كانت تبحث عنه
احست بانها على موعد مع السعادة وقد تلاشت موعده مع الاحزان
وقد ضحك لها الزمن....
وبعد ذلك تعلقت هذه الفتاة بهذ الشاب وتعددت المواعيد بينهم
وكل يوم كان يقسم فتاها بحبها ويعهدها بالحب علي طول المدي
وهي كانت تصدق كلماتها الممزوجه بالحنين واحبته كثيرا وكانت له الحب الكبير
وذأت مساء حزين
كانوا العاشقين جالسين
على صدر القمر
وقد ألتقت الشفتين
والتقي القلبين على شط واحد
ابتدت اللية بالاشتياق
وأنتهت بقبلة غدر
قال لهاالرفيق لقانا الغد
الى اللقاء لقانا الغد
وخرج من عندها وبعد ذلك تغير معها
والفتاة قد أحست بذلك فتحدثت معها وقالت لها بأنها تحمل فى أحشائها
جنين منه..
وهددته يأم الزواج يأم تذهب لولده وتحكى عما صار معه!!
فخاف الفتي ؟؟ فاقترب منها بهمسة وبنظر خادعه وقال لها أنتي لي
وانا لكي فى الغد هاكون أنا وأبي فى بيتكي
أذهبي الان وغدا هاتكون لي ""
فذهبت الفتاة الى بيتها وهى سعيده لن حبيبها سيكون لها سايجمعهم
بيت واحد .وعندما دقت الساعه العاشرة ليلا اتي حبيبها
فقالت لها: لم تاخرت
" لن اتاخر مرة ثانيه بعد الان"
هذا كان كلامه
الشيخ العجوز: وماذا حصل بعد ذلك؟
قال لها لما لا نذهب الى الجبل الى المكان الذى عادة نجلس فيه
فقالت له: انت لم تنفذ ما وعدتنى بها
غدا سنذهب سويا الى ماذون الواحه"
وبعد ذلك ذهبت الفتاة مع حبيبها قد اتيت الى هذا المكان حيث هذه
البقعه التى تلطخت بدمائها؟
الشيخ العجوز: اكملى وبعد ذلك ماذا جرى؟
قال لها حبيبها قد وعدتك باننى سانكمل مابدانها . كنت اقصد اننى
سننهى !!
ماذا تقصد؟؟
فاخرج من تحت ملابسه سكين وقال لها اقصد هذا
وقام بطعنها عدة طعنات وتركها غريقها فى الدماء ..
نعم كانت تموت هنا ولكن ليس من الطعنات التى تلقاها جسدها .. بل
كانت تموت من الغدر الذى احل بحبيبها
واذ بالشيخ العجوز يبكى ويقول كانت بنت صديقى
قالت له : والذى قتلها كان ابنك
نعم لقد علمت منه يوم مقتله
صرخت سيدة وهى تقول هل مات ابنك ؟
هل مات حبيبى؟
الشيخ العجوز : حبيبك ؟
" انا ذلك الفتاه انا لم امت لقدشاء القدر وان اعيش "
لكن قل لى من قتل ابنك؟
" ابنى قد احب واحده من الغجر واعطاه كل شئ قلبه واسمه
وبعد ذلك ماذا جرى؟
فى يوم من الايام عاد متاخراا فوجد رجل غريب فى بيته ناما مع زوجته
على فراشه "
وبعد ذلك "
لقد قتله هذا الرجل بمساعدة زوجته وفروا سويا"
ياسيدة الصحراء أبني قتلك عندما خدعك وغدر بيكى
وهو ايضا قتل بسيف الخيانه :
اصبحتى متعادله "
انتقمت لك عدالت السماء"
قالت لها سيدة الصحراء كما تدين تدان"
فقال لها: ارحلى ياسيدة الصحراء عن الواحة اذهبى حيث المقابر
ارحلى عن هذا العالم المخيف
سيدة الصحراء : صرخت وهى تركض نحو المقابر وتقول انا سيدة
الصحراء ...............











تعليق