هذه القصيدة أتت على لسان فتاة..في زمن الحياة غارقة...وفي لحظات من النكد تائهة....
وفي كل يوم في البيت أ تية..من جامعة لم تعرف سلوك الطاغية...فتدخل بيت العائلة...
لتسمع كلمات ..لا بل شكوك صاخبة..من قبل أهلها نازفة..
فتعالو معي نرى معاناة الفتاة البائسة...
معاناة في زمن اللاشعور
دخلت البيت على أصوات....لابل على نهقات
فكدت أكره نفسي حتى تمنيت الويلات....
ماذا حدث لو كان حادث سيارة أو رصاصات طائشات...
كنت ارتحت من عذاب السويعات...
أغفو وأنا على ذكرى السكرات...
فأدعو من ربي أن يحشرني مع المؤمنات...
فسامحني ياربي لو جاء وقت العابسات...
حين كتب علي كلام المنافقات...
وأنا أغدو وأمشي في عالم الشرسات..
كرهت نفسي..وكرهت روحي...بل كرهت حتى الخيالات..
تبا لحياة روتينها كلها أهات...
إلى متى وإلى متى ياربي تلك الفترات..
وهل ستبتسم الدنيا أمامي أم كتبت من الخائبات...
لا يافتاة الأرض إنه قدر الكائنات...
الأيام الخوالي... وسنين موبقات....
أحضرت مفتاحا ونقشت عليه سجن الساميات...
وكبلت نفسي بقيود الكلمات...
كلمات الأسى وغدر الأيام الخاليات..
رباه لم أعد أتحمل مأساة الدنيوات...
فأنا على شفا حفرة من المفرات...بل على الموت مقبلات..
سأحمل روحي على راحتي لأكون من المنتحرات..
فاسمعوا يا عالم صرختي وتذكروا المستنجدات...
من عذاب ..لا بل أشد من عذاب الأخرات...
فلماذا يا عالم كلام الناس أصبح من المرسلات...لكن من يسمع صوتي؟فأنا في عالم القوقعات..
أواه الى قلمي الذي أناجيه في الليالي الداكنات..
وأشكو الى نفسي تلك الحالات....
فأنا هكذا وسأبقى هكذا حتى ميعاد الموتات...
فاجمعني عندها ياربي مع الصالحات..
فهل شعرتم يا ناس مع معاناة المسلوبات...؟

بقلم أرواح حائرة/مالكة الأحزان///فلسطينية حرة
وفي كل يوم في البيت أ تية..من جامعة لم تعرف سلوك الطاغية...فتدخل بيت العائلة...
لتسمع كلمات ..لا بل شكوك صاخبة..من قبل أهلها نازفة..
فتعالو معي نرى معاناة الفتاة البائسة...
معاناة في زمن اللاشعور
دخلت البيت على أصوات....لابل على نهقات
فكدت أكره نفسي حتى تمنيت الويلات....
ماذا حدث لو كان حادث سيارة أو رصاصات طائشات...
كنت ارتحت من عذاب السويعات...
أغفو وأنا على ذكرى السكرات...
فأدعو من ربي أن يحشرني مع المؤمنات...
فسامحني ياربي لو جاء وقت العابسات...
حين كتب علي كلام المنافقات...
وأنا أغدو وأمشي في عالم الشرسات..
كرهت نفسي..وكرهت روحي...بل كرهت حتى الخيالات..
تبا لحياة روتينها كلها أهات...
إلى متى وإلى متى ياربي تلك الفترات..
وهل ستبتسم الدنيا أمامي أم كتبت من الخائبات...
لا يافتاة الأرض إنه قدر الكائنات...
الأيام الخوالي... وسنين موبقات....
أحضرت مفتاحا ونقشت عليه سجن الساميات...
وكبلت نفسي بقيود الكلمات...
كلمات الأسى وغدر الأيام الخاليات..
رباه لم أعد أتحمل مأساة الدنيوات...
فأنا على شفا حفرة من المفرات...بل على الموت مقبلات..
سأحمل روحي على راحتي لأكون من المنتحرات..
فاسمعوا يا عالم صرختي وتذكروا المستنجدات...
من عذاب ..لا بل أشد من عذاب الأخرات...
فلماذا يا عالم كلام الناس أصبح من المرسلات...لكن من يسمع صوتي؟فأنا في عالم القوقعات..
أواه الى قلمي الذي أناجيه في الليالي الداكنات..
وأشكو الى نفسي تلك الحالات....
فأنا هكذا وسأبقى هكذا حتى ميعاد الموتات...
فاجمعني عندها ياربي مع الصالحات..
فهل شعرتم يا ناس مع معاناة المسلوبات...؟
بقلم أرواح حائرة/مالكة الأحزان///فلسطينية حرة


¸.·´¯

تعليق