'ليلة أمس ذهبت الى حديقة الاسماك.... وهناك
رأيتها نائمه على صدر شيخ عجوز
ظننته عما أو خالا .... ظننته خيالا
فأتجهت نحوهما كى القى السلام .
وقبل ان يخرج من فمى الكلام
رأيت فى عيون فتاتى ... كلمتين
أذهب الان ... هذا هو عريسى الجديد
أذهب الان......
القيت على الارض زهرة الحب ..... ودست عليه بالنعال
وقلت لهم: هذا المكان شاهد على ذكرياتى .. فاذهبوا الان؛
لم يرد أحد ... ولكن .. رأيت فى عيون الفارس الجديد
جملتين ..
لقد أشترت حبك.. واشتريت المكان
فاذهب الان.........
ركضت نحو بيت العصافير ... وهناك
لم أجد العصفور الكبير
فسألت الحارس عنه
فقال: لقد مات من يومين
أذهب الان .. الكهل اشترى فتاتك
فاذهب الان.......
سقطت من عينى دمعه موقده... اشعلت حريقا فى المكان
فتاتى تصرخ ..وطنك هو الذى خان.. زمنك رخيص يافنان
أذهب الان......
العصافير تبكى فوق الاشجار.. الدمع يسقط على راس الرجال
والحارس يبصق فى وجه الحمام.. ويقول . اذهب الان؛
اصرخ .. واقول الى متى ياوطن؟
يقول : لن يسمعك أحدا فى هذا الزمان
اذهب الان.....
طفلة صغيرة ... عمرهاا لايعد عامين
تصرخ على صدر امها .. فاقتربت منهاا
وقبل ان اقول سلام... رأيت فى عيناها .. كلمتين
أذهب الان ......
خرجت من الحديقه.. وأتجهت نحو البقال
أريد جوالا.. لايوجد
أذهب الان....
أسرعت نحو البحر.. وهناك... قذفت فيه حفنه من الاحزان
فغضب منى البحر
وقال:أبعد عينيك عنى
قلت: ارجوك اسمعنى.. لقدباع .. لقد باع
قال : من الذى باع ..قلت حارس الحديقه
قال: انا غاضب على الانسان
فاذهب الان.....
الارض مشتعله... حرقت القدمين
بعد ان مزقت النعال... حرقت القدمين
الارض : تهمس فى الاذنين
أذهب الان.......
هربت الى محطة القطار.. وهناك
جلست فى قاعة الانتظار.... كى استريح
فجلس بجوارى رجل قبيح .. وابتدى الحوار
وقبل النهايه.. قال الحب مرار
قلت له:صمتا نزل الوحى
قال: ماذا تكتب ....... قلت قصه للانسان
لم يرد.. ولكن
قرأت فى عينيه جملتين
لقد مات الحب .. ومات الانسان
فصرخ القطار.... فقلت سلاما
....... وصعدت العربه الاولى من القطار
فسمعت فتى يقول: البلد فى حالة انهيار
فاقترب منه مخبر السطان ... واعطى له انذارا
فضحكت وقلت : انهم تتار
فنظر لى مخبر السلطان.. فنظرت للخلف
فوجدت فتاتى... تنام على صدر الكهل
وقبل ان اقول سلاما .. صرخ الكهل.. وقال
اذهب الان .؛؛
فقذفت نفسى من القطار.. فسقطت جريحا.
وقبل ان ازيل من على قلبى الغبار
رايت قطار اخر يقترب منى
فارفعت يدى للسلام.... فاسرع قائد القطار نحوى
فركضت على الرصيف.. وصرخت .. وقبل ان يسمع صوتى احد.
صدمنى القطار .... فمت...... وحتى الان لم يعلم احد........
تحياتى اليكم
اخوكم حماده
رأيتها نائمه على صدر شيخ عجوز
ظننته عما أو خالا .... ظننته خيالا
فأتجهت نحوهما كى القى السلام .
وقبل ان يخرج من فمى الكلام
رأيت فى عيون فتاتى ... كلمتين
أذهب الان ... هذا هو عريسى الجديد
أذهب الان......
القيت على الارض زهرة الحب ..... ودست عليه بالنعال
وقلت لهم: هذا المكان شاهد على ذكرياتى .. فاذهبوا الان؛
لم يرد أحد ... ولكن .. رأيت فى عيون الفارس الجديد
جملتين ..
لقد أشترت حبك.. واشتريت المكان
فاذهب الان.........
ركضت نحو بيت العصافير ... وهناك
لم أجد العصفور الكبير
فسألت الحارس عنه
فقال: لقد مات من يومين
أذهب الان .. الكهل اشترى فتاتك
فاذهب الان.......
سقطت من عينى دمعه موقده... اشعلت حريقا فى المكان
فتاتى تصرخ ..وطنك هو الذى خان.. زمنك رخيص يافنان
أذهب الان......
العصافير تبكى فوق الاشجار.. الدمع يسقط على راس الرجال
والحارس يبصق فى وجه الحمام.. ويقول . اذهب الان؛
اصرخ .. واقول الى متى ياوطن؟
يقول : لن يسمعك أحدا فى هذا الزمان
اذهب الان.....
طفلة صغيرة ... عمرهاا لايعد عامين
تصرخ على صدر امها .. فاقتربت منهاا
وقبل ان اقول سلام... رأيت فى عيناها .. كلمتين
أذهب الان ......
خرجت من الحديقه.. وأتجهت نحو البقال
أريد جوالا.. لايوجد
أذهب الان....
أسرعت نحو البحر.. وهناك... قذفت فيه حفنه من الاحزان
فغضب منى البحر
وقال:أبعد عينيك عنى
قلت: ارجوك اسمعنى.. لقدباع .. لقد باع
قال : من الذى باع ..قلت حارس الحديقه
قال: انا غاضب على الانسان
فاذهب الان.....
الارض مشتعله... حرقت القدمين
بعد ان مزقت النعال... حرقت القدمين
الارض : تهمس فى الاذنين
أذهب الان.......
هربت الى محطة القطار.. وهناك
جلست فى قاعة الانتظار.... كى استريح
فجلس بجوارى رجل قبيح .. وابتدى الحوار
وقبل النهايه.. قال الحب مرار
قلت له:صمتا نزل الوحى
قال: ماذا تكتب ....... قلت قصه للانسان
لم يرد.. ولكن
قرأت فى عينيه جملتين
لقد مات الحب .. ومات الانسان
فصرخ القطار.... فقلت سلاما
....... وصعدت العربه الاولى من القطار
فسمعت فتى يقول: البلد فى حالة انهيار
فاقترب منه مخبر السطان ... واعطى له انذارا
فضحكت وقلت : انهم تتار
فنظر لى مخبر السلطان.. فنظرت للخلف
فوجدت فتاتى... تنام على صدر الكهل
وقبل ان اقول سلاما .. صرخ الكهل.. وقال
اذهب الان .؛؛
فقذفت نفسى من القطار.. فسقطت جريحا.
وقبل ان ازيل من على قلبى الغبار
رايت قطار اخر يقترب منى
فارفعت يدى للسلام.... فاسرع قائد القطار نحوى
فركضت على الرصيف.. وصرخت .. وقبل ان يسمع صوتى احد.
صدمنى القطار .... فمت...... وحتى الان لم يعلم احد........
تحياتى اليكم
اخوكم حماده


.gif)





تعليق