....أوحقاً قَد سألتُ ألليلُّ عَّني...؟!
قالت :
سَئلتُ ألليلُ عَنكَّ ....
أيُُها ألمُقيمُ في خاطِري
والسَّاكنُ في جِناني
ُ أ ُناديكَ
.فمَّا رَّددتَّ...!
. ولا ألليلُّ قَد رَّد عَلي ..ألجَوابا
وغمَّرتنَي بِالصَّمتِ...والُحُجبِ...والتواريَّ
حتى... كد تُُ أفقِدُّ
مِن عَقلي ِ الصَّوابا
فهلا أجَبتَّني..أين ..يا أنتَّ ؟!
ما كان مِن
ذاك الهوى....
....أم أنِهُ
قد كان أضغاثُ أحلام ٍ
..ولغوَّ كَلأم ٌ
ٍ ومَحضًُّ سََراَّبا
*
قال :.,’
أوحقاً..قَد سَئلت ألليلُ.....عني...؟!
يا حبيبي
وعَبرتي تطوينهُ
.وتَبكينَّ جِراحاتُّ الزَمَّن
و..تَعزفينُ نَغمُ الوَّجدُ...لحَنً
ً وتَّهمِسين الشَّجوَّ...
بترانيمُ الشَّجنْ
ُحَّتى تَّراقَصَ الحَّرفُ...
مِن فَيَّضُ نَبضُكِ
بألأهات على السَطر...
ِبأيقاعُ ألألمْ
حَسبُّكَ ..
كيف هذا..؟!
وأنتَ مَن تألفه ُّ نَّفسي
وتَّعشَقه ُ روحي
وبقلبي قد سكن. .
لأ تَلُمني...يا خَدين الروح
.هو هكَذا
ألليلُ..كَسجانٌ...مَّعي
يَّسوقَني مُكبلاً لحفرة أحزاني ...
كَما ألأسيرُ ألمُرتَهن ْ...
حَّبيبي...إلتَّفِت
أما رَئيتَّ ..
النَّوارسُ في ذَاكَّ اللَّيُل
تُهاجر..وهيَّ تَعلو
.تحَملُّ شئ ٌصَّغير...؟!
أيا حبيَّبي..,’
أنِها تَّرفعَ ُ نَّعشُ قلَّبي...
و في سَماءُ الرَّبُ,,,
تُرِتِل الحُزنََّ...هَّديلأً
وتَلطمُّ بِِجناحيَّها.. .
تَطير...
_________________________________________









تعليق