الفرق بين الشعروالخاطرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • reemano
    عضو
    • Nov 2006
    • 10

    #1

    الفرق بين الشعروالخاطرة

    بسم الله الرحمن الرحيم


    في البداية
    ما معنى الخاطرة أو شعر التفعيلة؟

    ما هي كيفية كتابته و كيف نفرق بينه و بين ما يقوم به البعض من ربط كل جملتين أو ثلاث بقافيه وحده ظاناً بأنها خاطره .؟

    في هذه المقاله نوضح الاجابات على الأسئله السابقه ..


    الخاطرة : لها وزن كالقصيدة تماما

    شعر التفعيلة المسمى بالخاطرة : هو نفس ما يكتب بالشعر مع اختلاف بسيط انه :

    في الخاطرة يختلف اللحن من مقطع إلى مقطع و لكن يجب ان يكون هناك رابط بين المقاطع حتى نقول عن الخاطرة

    مميزه و خاليه من الكسور وسنضرب أمثله لإيصال الفكرة :

    قصيدة المعاناة لخالد الفيصل :

    يا ليـل خبـرني عن أمر المعاناة = هي من صميم الذات ولا أجنبيه
    هي هاجس ٍ يسهر عيوني ولا بات = أو خفقة تجمح بقلبي عصيه

    أو أي قصيده أخرى و لكن اخذ هذه مثال :

    حين تحاول أن تغنيها فبمجرد ما أن تغني البيت الأول بلحن من تأليفك أو كما غناها احد المطربين ستجد أن اللحن ثابت

    من أول بيت إلى آخر بيت و هذا الثبات يكون في القصائد التي لها قافيه واحده

    و هكذا إلى أخر القصيدة فيبقى اللحن ثابت

    لكن نأخذ مثال آخر لما يسمى بشعر التفعيلة

    (شبيه الريح) لـ عبد الرحمن بن مساعد

    شبيه الريح

    وش باقي من الأحلام

    وش باقي من الأوهام

    سنيني يم و قلبي المركب المتعب و أنتي الريح

    مجاديفي عذاب وهم و زاد الوقت و التبريح

    هذان مقطعان فيهما اختلاف بالوزن

    بالعبارتين الأولى وزن واحد

    و العبارتين الثانية وزن أخر

    ولو حاولت أن تتغنى بالعبارة الأولى ثم تغني العبارة الأخرى بنفس اللحن لن تستطيع لان اللحن اختلف و البحر اختلف

    أيضا فستضطر إلى تغيير اللحن .

    أذن هذه هي الخاطرة مزج بين بحور الشعر و بين أوزانه .

    و لنأخذ مثال على الشعر الفصيح من الأبيات المشهورة ليشار :

    يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة ٌ = و الإذن تعشق قبل العين أحيانا

    قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم = الأذن كالعين توْفي القلب ما كانا

    هل من دواء ٍ لمشغوف ٍ بجارية ٍ = يلقى بلقيانها ريحا ً و ريحانا

    إذا لحنتها ستجد بأن اللحن واحد في كل الأبيات و ستستطيع إكمال القصيدة ولو كانت أكثر من مليون بيت على نفس

    اللحن لكن حين تحاول أن تفعل ذلك مع خواطر أحمد مطر أو عبدالرحمن بن مساعد أو أي خاطرة كانت فلن تستطيع " في الغالب " أن تنفرد ولو بلحن واحد .

    قليل جدا فاغلب الخواطر يكون المزج فيها كثيرا من عدة بحور يعني من ثلاث إلى أربع أحيانا .

    الكتابة العرضية :

    وهي أن نقوم بتفصيل المقاطع مثلا خاطره لمشرفنا البنان ( القصد الفائدة ) .. قال في أحد مقاطعها :

    ذبحني الزين في صافي عيونك

    و باقي الزين ساترته عباتك

    اجل وشلون لو تظهر فتونك

    الا يا ربّ ثبتني بْثباتك

    كيف اعرف أذا هذا المقطع فيه كسر أو لا؟؟ متناسق أم لا؟؟

    ابدأ بتقييم الجملة الأولى مثلا

    و كما هو معلوم نرمز للحرف المتحرك بـ " / "

    و للساكن بـ " - "

    و حين نقسم جمله أو بيت من الشعر اكتبه كما تنطقه


    فتقطيع الجملة الأولى هكذا

    ذبح نز زين في صا في عيو نك

    //-/-/-//-/-/-//-/-

    أذا ألقيتم نظره على باقي الثلاث جمل فستجدونها على نفس التقطيع و نفس الوزن بالضبط .

    هل هذا يعني أن الخاطرة كلها يجب أن تكون هكذا ؟

    لا طبعا , لأننا قلنا أن للخاطرة بحور تختلط ببعض و لكن يبقى هناك ترابط على الأقل بين كل مقطع و مقطع كما شرحنا

    في ( شبيه الريح )

    مشاركه أخرى للبنان بعنوان ( النفس المحمدية ) فيها مزج أيضا بين البحور

    في الخاطرة مقطع يقول :

    نحله تداعب
    وردةَ مسك ٍ مكيّه
    نسمه تلامس
    زهرةَ حسْن ٍ هنديّه

    ثم انتقل الى لحن اخر حين قال :

    تزدادُ النفس مرحا ً
    يختال الجفن فرحا

    ثم انتقل الى بحرٍ و فقال


    و طيرٌٌ على ألحان الهمس يشدو
    و ظبيٌ على جمرات الشمس يخطو

    هناك تناسق بين كل جملتين ليس شرطا بالقافية مثل ( يشدو و يخطو ) لكن على الأقل الوزن متناسق .

    الواحد منا يتعلم مهم كان كبيرا وملما في هذا المجال فكبار الشعراء في الماضي كانوا يقرؤون و يدرسون فليس عيبا

    أن نقرا نحن . نحن في بلدان ٍ عربيه و المكتبات ما شاء الله عامره والكتب التي تحكي عن "علم العروض " متوفرة

    سواء للفصيح أو النبطي وسنجد فيها فائدة عظيمه لكل من يريد أن يطور نفسه في الشعر و الخواطر و من هذه الكتب

    كتاب "علم العروض و القافية " للدكتور عبد العزيز العتيق ففيه فوائد ممتازة عن عروض الشعر الفصيح . و أيضا هناك

    للنبطي كتاب اسمه " كيف تنظم قصيده " لـ فلاح منصور فيه فائدة جيده عن الشعر النبطي و حين نقراه و نعرف كيف

    نوزن القصيدة حينها سنعرف كيف نتعامل مع الخاطرة .

    هذه الأشياء مهمة لكل من يهتم بالخواطر حتى يستطيع أن يفرق بين الخاطرة المتكاملة المتناسقة في جملها و بين

    الخاطرة المليئة بالكسور حينها يكون حكمنا للخاطرة بالتميز حكما نابعا عن معرفه .

    واشكركم ما تقصرون وان شاء الله الكل يكون عرف الفرق ويعطيكم الف عافي
  • فهد الروقي
    عضو متألق
    • Apr 2006
    • 3217

    #2
    الرد: الفرق بين الشعروالخاطرة

    الأخت الفاضلة ...
    يا ليـل خبـرني عن أمر المعاناة = هي من صميم الذات ولا أجنبيه
    هي هاجس ٍ يسهر عيوني ولا بات = أو خفقة تجمح بقلبي عصيه
    حين تحاول أن تغنيها فبمجرد ما أن تغني البيت الأول بلحن من تأليفك أو كما غناها احد المطربين ستجد أن اللحن ثابت

    ما جعلها تغنى بلحن ٍ ثتبت ٍ هو البحر فهي من بحر واحد أي على تفعيلة واحدة وهذا يجعلها متشابهة في الأشطر مما يمكننا من تلحينها على لحن ٍ واحد .
    لكن نأخذ مثال آخر لما يسمى بشعر التفعيلة
    (شبيه الريح) لـ عبد الرحمن بن مساعد
    شبيه الريح
    وش باقي من الأحلام
    وش باقي من الأوهام
    سنيني يم و قلبي المركب المتعب و أنتي الريح
    مجاديفي عذاب وهم و زاد الوقت و التبريح
    هذان مقطعان فيهما اختلاف بالوزن
    بالعبارتين الأولى وزن واحد
    و العبارتين الثانية وزن أخر
    ولو حاولت أن تتغنى بالعبارة الأولى ثم تغني العبارة الأخرى بنفس اللحن لن تستطيع لان اللحن اختلف و البحر اختلف

    أما هذه القصيدة في من الشعر الحر وشعر التفعيلة أحد أقسامه وله أنماط كثيرة
    1- استخدام البحور المتعددة التي تربط بينها بعض أوجه الشبه في القصيدة الواحدة ، ونادرا ما تنقسم الأبيات في هذا النمط إلى شطرين . ووحدة التفعيلة فيه هي الجملة التي قد تستغرق العدد المعتاد من التفعيلات في البحر الواحد أو قد يضاعف هذا العدد .
    2- وهو استخدام البحر تاما ومجزوءا دون أن يختلط ببحر آخر في مجموعة واحدة مع استعمال البيت ذي الشطرين .
    3- وهو النمط الذي تختفي فيه القافية وتنقسم فيه الأبيات إلى شطرين كما يوجد شيء من عدم الانتظار في استخدام البحور .
    4- وهو النمط الذي يختفي فيه القافية أيضا من القصيدة وتختلط فيه التفعيلات من عدة بحور ، وهو أقرب الأنماط إلى الشعر الحر الأمريكي .
    5- ويقوم على استخدام الشاعر لبحر واحد في أبيات غير منتظمة الطول ونظام التفعيلة غير منتظم كذلك
    مفهوم
    تقول نازك الملائكة حول تعريف الشعر الحر ( هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه ) .
    فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءا أن تكون التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه ، فينظم الشاعر من البحر ذي التفعيلة الواحدة المكررة أشطراً تجري على هذا النسق :
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فاعلاتن فاعلاتن
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فاعلاتن
    فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
    فاعلاتن فاعلاتن
    ويمضي على هذا النسق حرا في اختيار عدد التفعيلات في الشطر الواحد غير خارج على القانون العروضي لبحر الرمل جاريا على السنن الشعرية التي أطاعها الشاعر العربي منذ الجاهلية حتى يومنا هذا .
    ( و الشعر الحر ) يقوم على وحدة التفعيلة دون التزام الموسيقى للبحور المعروفة ، كما أن شعراء القصيدة الحرة يرون أن موسيقى الشعر ينبغي أن تكون انعكاسا للحالات الانفعالية عند الشاعر .
    ومما سبق تتضح لنا طبيعة الشعر الحر ، فهو شعر يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ، ويلتزم بها ، ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل ، والتحرر من القافية الواحدة في أغلب الأحيان . فالوزن العروضي موجود والتفعيلة ثابتة مع اختلاف في الشكل الخارجي ليس غير ، فإذا أراد الشاعر أن ينسج قصيدة ما على بحر معين وليكن " الرمل " مثلا استوجب عليه أن يلتزم في قصيدته بهذا البحر وتفعيلاته من مطلعها إلى منتهاها وليس له من الحرية سوى عدم التقيد بنظام البيت التقليدي والقافية الموحدة . وإن كان الأمر لا يمنع من ظهور القافية واختفائها من حين لآخر حسب ما تقتضيه النغمة الموسيقية وانتهاء الدفقة الشعورية .
    وقد رأى بعض النقاد أن نستغني عن تسمية الشطر الشعري بالسطر الشعري ـ وله حرية اختيار عدد التفعيلات في الشطر الواحد وذلك حسب الدفق الشعوري عنده أيضا ، فقد يتكون الشطر من تفعيلة واحدة ، وقد يصل في أقصاه إلى ست تفعيلات كبيرة " كمفاعلين ومستفعلن " ، وقد يصل إلى ثمان صغيرة إذا كان البحر الذي استخدمه الشاعر يتكون من ثماني تفعيلات صغيرة كفعولن وفاعلن ، غير أن كثير من النقاد لم يحدد عدد التفعيلات في الشطر الواحد ، وإنما تركت الحرية للشاعر نفسه في تحديدها كما أسلفنا " وفقا لتنوع الدفقات والتموجات الموسيقية التي تموج بها نفسه في حالتها الشعورية المعينة " .
    أما من حيث القافية : فالقافية في الشعر الجديد ـ بباسطة ـ نهاية موسيقية للسطر الشعري هي أنسب نهاية لهذا السطر من الناحية الإيقاعية ومن هنا كانت صعوبة القافية في الشعر الجديد وكانت قيمتها الفنية كذلك ... فهي في الشعر الجديد لا يبحث عنها في قائمة الكلمات التي تنتهي نهاية واحدة ، وإنما هي كلمة " ما " من بين كل كلمات اللغة ، يستدعيها السياقان المعنوي والموسيقي للسطر الشعري ، لأنها هي الكلمة الوحيدة التي تضع لذلك السطر نهاية ترتاح النفس للوقوف عندها .
    ومع أن الشاعر الذي يكتب قصيدة الشعر الحر ، يمكنه استخدام البحور الخليلية المفردة التفعيلات والمزدوجة منها على حد سواء إلا أن البحور الصافية التفعيلات هي أفضل البحور التي يمكن استخدامها وأيسرها في كتابة الشعر الحر ، لاعتمادها على تفعيلة مفردة غير ممزوجة بأخرى حتى لا يقع الشاعر في مزالق الأخطاء العروضية ، أو يجمع بين أكثر من بحر في القصيدة الواحدة
    الخاطرة :
    تعتبر الخاطرة فن أدبي كغيرها من الفنون الأدبية متشابهة مع القصة والرسالة في مضمونها والأسلوب الناجح لكتابتها بشكل جيد متقارب إلى حد كبير مع أساليب القصة والرسالة والقصيدة النثرية وما يميز الخاطرة بأنها غير محددة برتم أو وزن موسيقي معين أو قافية
    أسلوب الخاطرة الناجحة :
    - الوضوح في الأسلوب :
    من شروط النجاح فيجب أن يكون الأسلوب واضحاً ومصدر هذا هو عقلية الكاتب بشرط أن لا يكون الوضوح تاما لأنه يسلب الإثارة والدهشة والتفاعل مع الخاطرة 00 والوضوح يكون في اختيار الكلمات المؤدية للغرض بحيث تكون دقيقة 0

    -العقدة والمغزى :
    عندما تحوي الخاطرة هدف معين وتكون ذات معنى يكون هذا داعيا أكبر لكي تحوي الخاطرة في عمقها أحداث متسلسلة وروح حركية تحركها الحروف وتجعل القارئ ينشد لقراءتها ويعيش أجواءها وهذا يحقق أسلوب التشويق وجذب الانتباه المطلوب تواجده في كل خاطرة
    طريقة السرد :
    فمثلا نستخدم ضمير المتكلم عندما نريد البوح والاعتراف ونستخدم أسلوب ضمير الغائب عندما نريد أن نتحدث عن هموم الغير ونشعر بأحاسيسهم فلكل سرد مزايا معينة 0
    إحياء المواقف :
    فعندما تحوي الخاطرة موقف معين يجب على الكاتب أن يجعل في ذهنه تحويل هذا الموقف عبر مرآة الحروف إلى مشهد يجعلنا نشاهده بأعيننا وذلك باستخدام الوصف الدقيق الموجز
    فصل الخاطرة :
    بحيث يجعلها كاتبها مقسمة ومتسلسلة إلى مقدمة يمهد لها وعرض يطرق فيه محوره الرئيسي وخاتمة مؤثرة تحوي لب وخلاصة شعوره المتدفق
    التناسق :
    بحيث تكون الخاطرة مرتبة الأفكار وتسير في خط معين لا تحيد عنه ويتم إزالة الكلمات الزائدة التي لا تضيف شيئا للخاطرة
    الخيال والتصاوير والتشبيهات المجازية:
    تجعل للخاطرة رونق ونكهة محببة ومستساغة فمثلا نجعل القمر يبتسم والزهور تتكلم والنسيم يتراقص وهكذا0
    العنوان:
    ويجب أن يكون معبرا عن الفكرة الرئيسية ويفضل آن يكون مجرد إيحاء أو عاكس لثوب الخاطرة ولا بأس أن يكون مقتبس من سياق الخاطرة على أن يكون هذا العنوان قوي التعبير وعميق المعنى ومؤثر في النفوس حتى يجذب الأنتباه ...

    هذا ما أردت توضيحه ....
    أرجو أن أكون وفقت في تقديم ما ينفع الأخوة القراء

    تحياتي القلبية للجميع


    تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

    تعليق

    • فتح المنى
      عضو بارز
      • Jun 2005
      • 1406

      #3
      الرد: الفرق بين الشعروالخاطرة

      مشكووووووره اختي ريما على الموضوع
      ومشكووووور اخوي فهد
      وتسلمون لنا والله لا يحرمنا منكم
      ودمتم بود
      _____________________________


      فتح المنى+مشتاقه لكم+سميتك غلاي+احلى صبايا+لحن الرحيل+ملح سدير+nogaia+المهندسه نور=شلة احلى بنوتات

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: الفرق بين الشعروالخاطرة

        تحياتي للجميع
        كلام سليم إلا إنني احب ان اضيف إن الشعر يلتزم ليس بقافيه فقط ولكن كذلك البحر
        وهذا مالم يتوفر في شعر التفعيله أو الشعر الحر والشعر هو الشعر وانواعه المتعدده هي نتيجة هذه المميزات في شعر عن شعر آخر ومن شاعرإلى شاعر
        تحياتي للجميع

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...