أيها الصوتُ القادم من
خلفِ متاريس الزمن التالفة
هل عبرت جسور الأشواق المعبّدة
هل لامست تراب الوله الزكية
هل تحدّيت صخب القبور الهادئة
هل مزّقت أشعة الشمس
وهي تتلاشى على صفحات البحر
وهل توضأت قبل المجيء ..؟
أم جئت تلهثُ
تطلب مأوىً بين جحافلي ..؟
صوتُ أمي الدافئ .. ؛
لم أعتد أبداً أنْ ألقاك
مضطرباً كمهرج السيرك حين
يمشي على حبالٍ بحجم شعرةِ رأسي القاتمة
لم أعتد أبداً أنْ أسامرك
في قعر القلق
تحت ظلال الأرق
هل من شيء تريد أنْ تخبرني به ..؟
أ مكروهٌ أصابك ..؟
أ ماءاً تريد ..؟
أم يداً تمسحُ ماء عينيك ..؟
أ ضوءاً تحتاج
لينير لك غرفتك الشاحبة ..؟
أم هناك شمعةً لا تطال أنْ تطفئها ..؟
صوتُكِ يا أمي أحيا
الوساوس في رأسي
ماذا جرى ..؟
ماذا دهاكِ .. يازهرتي ..؟
ولمَ كلُّ هذا الحزن المختبئ في جحرِ عينيكِ ..؟
أنا لا أرى
لكن صوتكِ المتقطِّع
يوحي إليّ بغيمةِ حزنٍ في مقلتيكِ
أخبريني .. أخمدي نيران شكوكي
اقطعي جذورها
أفصحي .. اصرخي .. إنْ أردتِ
تكلّمي .. لا تأبهي بما قد يجري إليّ
لن تهدأ أوتاري إلا بعزفكِ
اروي لي قصة .. امسحي وجهي بيديكِ الطاهرتين
كي أتوضأ ..
وأشرعُ في الصلاةِ من جديد
اتصالي بكِ " صلاةٌ مقدّسة "
لكن صوتكِ المبحوح أثار جنوني
وكأنه ضوء شمعةٍ خافت
يتراقصُ في مهبِّ الريح الغجرية
هلاّ أفصحتي عن سركِ
لنشرع في صلاتنا بخشوع ..؟
خلفِ متاريس الزمن التالفة
هل عبرت جسور الأشواق المعبّدة
هل لامست تراب الوله الزكية
هل تحدّيت صخب القبور الهادئة
هل مزّقت أشعة الشمس
وهي تتلاشى على صفحات البحر
وهل توضأت قبل المجيء ..؟
أم جئت تلهثُ
تطلب مأوىً بين جحافلي ..؟
صوتُ أمي الدافئ .. ؛
لم أعتد أبداً أنْ ألقاك
مضطرباً كمهرج السيرك حين
يمشي على حبالٍ بحجم شعرةِ رأسي القاتمة
لم أعتد أبداً أنْ أسامرك
في قعر القلق
تحت ظلال الأرق
هل من شيء تريد أنْ تخبرني به ..؟
أ مكروهٌ أصابك ..؟
أ ماءاً تريد ..؟
أم يداً تمسحُ ماء عينيك ..؟
أ ضوءاً تحتاج
لينير لك غرفتك الشاحبة ..؟
أم هناك شمعةً لا تطال أنْ تطفئها ..؟
صوتُكِ يا أمي أحيا
الوساوس في رأسي
ماذا جرى ..؟
ماذا دهاكِ .. يازهرتي ..؟
ولمَ كلُّ هذا الحزن المختبئ في جحرِ عينيكِ ..؟
أنا لا أرى
لكن صوتكِ المتقطِّع
يوحي إليّ بغيمةِ حزنٍ في مقلتيكِ
أخبريني .. أخمدي نيران شكوكي
اقطعي جذورها
أفصحي .. اصرخي .. إنْ أردتِ
تكلّمي .. لا تأبهي بما قد يجري إليّ
لن تهدأ أوتاري إلا بعزفكِ
اروي لي قصة .. امسحي وجهي بيديكِ الطاهرتين
كي أتوضأ ..
وأشرعُ في الصلاةِ من جديد
اتصالي بكِ " صلاةٌ مقدّسة "
لكن صوتكِ المبحوح أثار جنوني
وكأنه ضوء شمعةٍ خافت
يتراقصُ في مهبِّ الريح الغجرية
هلاّ أفصحتي عن سركِ
لنشرع في صلاتنا بخشوع ..؟











تعليق