مازلت اطوف مرافئ الحب بحثا عن الطريق الي الصدق الي الحقيقه ولكنه مسدود مسدود.....ذهب الحب وذهب الصدق واخذ الواقع ينعق في جسماني الضعيف وهو يدرك انني لن الفظ بنبت شفاه واحده لن اصرخ لن اتالم فهو يعلم انني تعلمت لغه الصمت منذ امد بعيد فليس للضعيف حق في شئ في زمن التشدق بالحريه....حتي الامل يتحول الي طفل يائس عاجز مشلول وكم ندرك ان الحياه هي طفل فمابالك اذا كان يقطن ارض الياس والحزن والظلام....يالهي من الذي يسرق ما بداخل البشر من مشاعر واحاسيس وحتي عواطفهم تجاه لقرب الناس امهاتهم..ابائهم..اخوانهم..قتلوها وانتحرت دقات القلب الضعيفه فلا امل منها علي الاطلاق.ومازلت اطوف مرافئ الحب فاصطدم بمراتي فلا اري بها سوي الاف من الصور والمشاهد التي تدمي القلب فابكي علي قلوب ومشاعر حطمتها القسوه والواقع ولا يفيد البكاء بشئ فحتي الدمع لم يعد سلاح الضعفاء الباقي....اجوب مرافئ الحب واجوب واجوب وعندما اصل لشاطئ الامال الزائفه لا اري شئ فقط اراني جسدا مسجيا علي الرمال جسدا ميتا بلا حراك ,اجبني بالله عليك هل يقدرالميت علي الحياه؟....فكم من المرات رايت هذا الجسد في كل شاطئ اجوبه جسدا باردا بروده الموت الزرقاء ولكنه يتحرك رغم كل شئ فما به سوي الاحساس الذي يكتب علي جدار القلب الف قصيده حزن ففي هذا الزمان عليك ان تقتل مشاعرك بيديك لا بيدي عمر.







تعليق