فــــــــــــــــــات الـأوان
********
في هدأت الدجى وفي ظلام الليل
ببساطي الوردي كالمعتاد أجوب
بين ثنايا المدينة وأزقتها في سهولها وجبالها ووديانها..
أستقرعلى شواطئ بحرها
في تجوالي أرى الناس نيام هادئة تنعم بأحلامها .. وتريح أجسادها بعد عناء النهار ... ابتسم وأكمل طريقي
أتوقف عند البحر... أجلس على رماله الحارة ..
أتطلع الى سمائه الداكنة المرصعة بالنجوم المتناثرة هنا وهناك والبدر يتوسطها
فما أحلى الليالي القمرية
سكون عارم لا يكدره شيء إلا صوت أمواج البحر في مدها وجزرها تتخلل أصابع قدميّ تدغدغني وأمرح معها وكدت أنسى أن الوقت قد تأخر فرجعت على بساطي وأنا في قمة سعادتي
وفي طريق العوده...
أرى أن صفو الليل قد تكدر
وهــناك هنــاك في البعيد
ضوء خافت وأنين قد أخترق أذناي ..
وبفضولي العارم وانزعاجي قد تقدمت إلى هناك ...
في تلك الهالة من الضوء يجلس منحني الظهر مطأطأ الرأس
أرى بريق دمعه رغم النور الخافت ...
تقدمت أكثر وطرقت باب نافذته متردده ..
قدم إلي مسرعا وكأنه كان ينتظرني...
حتى إنه أوجس في نفسي خيفة
فسمح لي بالدخول ...
دخلت وأصبحت أراه جيدا ففي كل نظرة أرقبها فيه تزداد حيرتي وتتكاثر أسئلتي لما كل هذا !!!
أراه يرتجف رغم حرارة الجو اقترب منه واربت على كتفه فينهال باالبكاء ويزداد ارتعاشا ويشيح بوجهه عني
استدرت.. ركعت أمامه.. وأمسكت بيديه المرتعشة
وقد غرورقت عيني بالبكاء لكني لم أبكي ..
ابتسمت ابتسامة الرجاء والابتهاج في نفس الوقت ..
وتجرأت على سؤاله
ما بالك ...؟؟
تنعم الناس بالراحة فما الذي يؤرقك؟؟
هدأ قليلا بعد أن تنهد وتوقف عن الإرتعاش والبكاء لكنه بقي صامتا رفعت نفسي وجلست أمامه على الطاولة وقلت
.. هل ستنام؟
نظر إلي ثم سار مبتعدا عني نحو النافذه
تابعت خطواته وهو يجوب انتظر أن يتكلم لكنه بقي صامتا ..
نظرت إلى الوقت وقد تأخر كثيرا فهممت بالرحيل قلت له ...
سأذهب الآن وسأعود غدا ..
..... لم يتحرك
وما أن ركبت بساطي الا وقد شعرت به خلفي فتسمرت في مكاني فور سماعي للأنين مجددا لكنه الآن يتخلله النحيب
استدرت إليه وقبل أن أسال رأيته يقول تركتني وحيدا!!!!
من هي!!
كانت في سقوط الثلج . . . تدفنني في أعماقها تخشى أن تلفحني الريح وتمرضني ..
في وسط النيران تجعلني بين أحضانها وتنطلق غير مباليه بشيء تنتقل بي بين التعرجات مدمية القدمين وهي تجري باحثة عن مكان يحميني..
في وسط البحار تجعلني في مقلتيها تريني العالم باجمل معالمه وتخفيني عن كل مساوئه ...
لم أكن أريد شيئا سوى أن ألهو معها وأن أبقى دوما رفيقها...
وازاداد نحيبه وسكت قليلا تراجع إلى الوراء وهبط على سريره منهك الحس والبدن
وأردف قائلا..
في يوم قد زاد العراك واشتبك كل شيء أصبحت كفراشة عاالقة في بيت عنكبوت عالقه بين خيوطها أنا خائف في جوفها وهي تصرخ من الألم وتتلوى وتحاول أن تحتفظ بي وتقول لي أصمد لا تخشى شيئا تشبثتُ بها لكنـــــ.....
احتبس أنفاسه فلم أعد أسمع شيئا منه
اقتربت أكثر اتفقده وكاني أراه جثة باليه ناديته فلم يسمعني أقتربت منه أكثر وإذا به يكمل ما قد بدأ به
توقف قلبها عن الخفقان لم تعد قادره على التنفس قواها تنهار شيئا فشيئا انساب من بين ضلوعها نحو المجهول لا أدري إلى أين سأستقر فلم أعرف إلا هي ولم يرعاني الا هي كيف لي أن أعيش بدونها
!!! كيف كيف كيف
قاطعته فقلت...
أهي حبيبه؟؟؟
قال لا
فقلت أهي أم؟
قال لا
فقلت
هل ماتت؟؟
استند الى حافة سريره ورمقني بنظرات غاضبة... وأجاب
لاااا
لم تمت
ليتها ماتت
فغرت فاهي مندهشه!!!
تبكي عليها وتتمنى موتها
إنه لشيءٌ عُجاب
لماذا هجرتك إذن ؟؟
قال
لا أدري
قلت
ربما اسأت لها
قال
لا وكيف لي أن أفعل
قلت..
لماذا تبكيها
قال
استذكرها
قلت
ولم الذكرى الاليمة لشيء قد مضى
قال
أبكي لكي تعود إليّ
قلت
أين هي وأعقبت قولي هل ماتت
سكت ثم أجابني أنا مت قبلها
سألت
لما! أنا أراك أمامي لم تمت!
قال
وهل أنا كسائر الأنام
قلت
أجل .. لكن تلك العلامات التي ترسمها على وجهك توحي بالهلاك
قلت
لم تجبني من هي
أين هي إذا لم تمت
قال وقد أعياه التعب فقدتها أخذوها مني
قلت إلى أين
الى حيث لا أصل ولا أستطيع العيش
سجن
؟
ليته سجن
هل انتقلت إلى بلدة أخرى
لم يجبني
ألا يوجد أية طريقة لتصل إليها
أوالاتتصل بها
قال
هل يستطيع بساطك الوردي أن يرسلني إليها
قلت بالطبع !!
واستدركت قائلة
إذا كنت تعرف مكانها
اومأ برأسه ودفن عينيه إلى حيث لا أدري انتقلت به إلى البساط وأخذ يشق طريقه هنا وهناك
نظرت إليه فرأيته يرتعش خوفا و وينظر بين ألفينه والأخرى وهو يجهل أين يذهب أو خائف أن يذهب إليها فسألته أين أتجه قال لا أدري
قلت إذا لماذا نحن هنا
قال
لكي نبحث عنها
وهل تعتقد أنها مستيقظة في هذا الوقت لتكون..
قال
أجل
لم أعد أعرف ما الذي سأقوله فشعرت بإنها أحجيه ويجب علي حلها
ولم يكن بوسعي شيئا سوى أن أرافقه
وبعد برهة أشار بإصبعه إلي ويقول هي هناك
فذهبنا إليها وكنت قد هممت لأن أرافقه لكنه منعني من أن أراها
فلم أشأ أن أزعجه لكني تبعته بنظراتي هناك حيث يمشي أنوار مختلفه وصخب وضجيج وضحكات تتعالى قد أزعجتني إقترب هو من ذلك الجسد يتمتم بكلام بصوت لا أسمعه كنت أتحرق لأن أقابلها ....
هو يرفع يديه نحوها وكانه يتوسل ويبكي لكنها قابلته ..
بصفعة قويه ...
وقالت إلى متى ستلاحقني ابتعد عني فأنا لم أعد كما كنت أذهب هناك من يحتاجك لا تأتي إلي فقد انتهيت لقد مت لقد تهت أرجوك ابتعد واتركني فلم أعد أطيق سماعك ولن تأثر بي انفعالاتك إذهب ....إذهب
أراه يبتعد عنها ويقترب مني وتخطاني دون أن أشعر به أو حتى يكترث هو بوجودي فقد جلس على البساط ونقلته إلى بيته دون أي حراك أو كلام وتركته وذهبت إلى سريري لعلي أنسى هذه الليلة المزعجه .. غفوت قليلا ثم عاودني القلق والأسئلة
من هما ؟؟
لماذا تعامله بهذه القسوة لما ينحني لها وقد كسرت فيه كبريائه ولم ترحمه
امضيت يومي على مضض وما أن هبط الليل ..أسرعت إلى بساطي لأعود وأنظر في أمرهما اقتربت منه أولا وكأني أراه نائما لكن قلبي لم يطمئن فطرقت بابه فلم يفتح لمحت نافذته وإذا بها مفتوحة كما تركتها البارحة فتسللت منها وإذا بي أراه جثة هامده لا يقوى على الحراك تصلبت قدماي
أحركه لا يتحرك
أناديه لا يجيب
أنفاسه اختفت جسده بارد
مستحيــل!!
مات!!!
هل مااات..
أجل
لقد وافته المنيه
لم أفكر في شيء سوى أن أذهب إلى فتاته المنشوده هي السبب أجل هي
في هدأت الدجى وفي ظلام الليل
ببساطي الوردي كالمعتاد أجوب
بين ثنايا المدينة وأزقتها في سهولها وجبالها ووديانها..
أستقرعلى شواطئ بحرها
في تجوالي أرى الناس نيام هادئة تنعم بأحلامها .. وتريح أجسادها بعد عناء النهار ... ابتسم وأكمل طريقي
أتوقف عند البحر... أجلس على رماله الحارة ..
أتطلع الى سمائه الداكنة المرصعة بالنجوم المتناثرة هنا وهناك والبدر يتوسطها
فما أحلى الليالي القمرية
سكون عارم لا يكدره شيء إلا صوت أمواج البحر في مدها وجزرها تتخلل أصابع قدميّ تدغدغني وأمرح معها وكدت أنسى أن الوقت قد تأخر فرجعت على بساطي وأنا في قمة سعادتي
وفي طريق العوده...
أرى أن صفو الليل قد تكدر
وهــناك هنــاك في البعيد
ضوء خافت وأنين قد أخترق أذناي ..
وبفضولي العارم وانزعاجي قد تقدمت إلى هناك ...
في تلك الهالة من الضوء يجلس منحني الظهر مطأطأ الرأس
أرى بريق دمعه رغم النور الخافت ...
تقدمت أكثر وطرقت باب نافذته متردده ..
قدم إلي مسرعا وكأنه كان ينتظرني...
حتى إنه أوجس في نفسي خيفة
فسمح لي بالدخول ...
دخلت وأصبحت أراه جيدا ففي كل نظرة أرقبها فيه تزداد حيرتي وتتكاثر أسئلتي لما كل هذا !!!
أراه يرتجف رغم حرارة الجو اقترب منه واربت على كتفه فينهال باالبكاء ويزداد ارتعاشا ويشيح بوجهه عني
استدرت.. ركعت أمامه.. وأمسكت بيديه المرتعشة
وقد غرورقت عيني بالبكاء لكني لم أبكي ..
ابتسمت ابتسامة الرجاء والابتهاج في نفس الوقت ..
وتجرأت على سؤاله
ما بالك ...؟؟
تنعم الناس بالراحة فما الذي يؤرقك؟؟
هدأ قليلا بعد أن تنهد وتوقف عن الإرتعاش والبكاء لكنه بقي صامتا رفعت نفسي وجلست أمامه على الطاولة وقلت
.. هل ستنام؟
نظر إلي ثم سار مبتعدا عني نحو النافذه
تابعت خطواته وهو يجوب انتظر أن يتكلم لكنه بقي صامتا ..
نظرت إلى الوقت وقد تأخر كثيرا فهممت بالرحيل قلت له ...
سأذهب الآن وسأعود غدا ..
..... لم يتحرك
وما أن ركبت بساطي الا وقد شعرت به خلفي فتسمرت في مكاني فور سماعي للأنين مجددا لكنه الآن يتخلله النحيب
استدرت إليه وقبل أن أسال رأيته يقول تركتني وحيدا!!!!
من هي!!
كانت في سقوط الثلج . . . تدفنني في أعماقها تخشى أن تلفحني الريح وتمرضني ..
في وسط النيران تجعلني بين أحضانها وتنطلق غير مباليه بشيء تنتقل بي بين التعرجات مدمية القدمين وهي تجري باحثة عن مكان يحميني..
في وسط البحار تجعلني في مقلتيها تريني العالم باجمل معالمه وتخفيني عن كل مساوئه ...
لم أكن أريد شيئا سوى أن ألهو معها وأن أبقى دوما رفيقها...
وازاداد نحيبه وسكت قليلا تراجع إلى الوراء وهبط على سريره منهك الحس والبدن
وأردف قائلا..
في يوم قد زاد العراك واشتبك كل شيء أصبحت كفراشة عاالقة في بيت عنكبوت عالقه بين خيوطها أنا خائف في جوفها وهي تصرخ من الألم وتتلوى وتحاول أن تحتفظ بي وتقول لي أصمد لا تخشى شيئا تشبثتُ بها لكنـــــ.....
احتبس أنفاسه فلم أعد أسمع شيئا منه
اقتربت أكثر اتفقده وكاني أراه جثة باليه ناديته فلم يسمعني أقتربت منه أكثر وإذا به يكمل ما قد بدأ به
توقف قلبها عن الخفقان لم تعد قادره على التنفس قواها تنهار شيئا فشيئا انساب من بين ضلوعها نحو المجهول لا أدري إلى أين سأستقر فلم أعرف إلا هي ولم يرعاني الا هي كيف لي أن أعيش بدونها
!!! كيف كيف كيف
قاطعته فقلت...
أهي حبيبه؟؟؟
قال لا
فقلت أهي أم؟
قال لا
فقلت
هل ماتت؟؟
استند الى حافة سريره ورمقني بنظرات غاضبة... وأجاب
لاااا
لم تمت
ليتها ماتت
فغرت فاهي مندهشه!!!
تبكي عليها وتتمنى موتها
إنه لشيءٌ عُجاب
لماذا هجرتك إذن ؟؟
قال
لا أدري
قلت
ربما اسأت لها
قال
لا وكيف لي أن أفعل
قلت..
لماذا تبكيها
قال
استذكرها
قلت
ولم الذكرى الاليمة لشيء قد مضى
قال
أبكي لكي تعود إليّ
قلت
أين هي وأعقبت قولي هل ماتت
سكت ثم أجابني أنا مت قبلها
سألت
لما! أنا أراك أمامي لم تمت!
قال
وهل أنا كسائر الأنام
قلت
أجل .. لكن تلك العلامات التي ترسمها على وجهك توحي بالهلاك
قلت
لم تجبني من هي
أين هي إذا لم تمت
قال وقد أعياه التعب فقدتها أخذوها مني
قلت إلى أين
الى حيث لا أصل ولا أستطيع العيش
سجن
؟
ليته سجن
هل انتقلت إلى بلدة أخرى
لم يجبني
ألا يوجد أية طريقة لتصل إليها
أوالاتتصل بها
قال
هل يستطيع بساطك الوردي أن يرسلني إليها
قلت بالطبع !!
واستدركت قائلة
إذا كنت تعرف مكانها
اومأ برأسه ودفن عينيه إلى حيث لا أدري انتقلت به إلى البساط وأخذ يشق طريقه هنا وهناك
نظرت إليه فرأيته يرتعش خوفا و وينظر بين ألفينه والأخرى وهو يجهل أين يذهب أو خائف أن يذهب إليها فسألته أين أتجه قال لا أدري
قلت إذا لماذا نحن هنا
قال
لكي نبحث عنها
وهل تعتقد أنها مستيقظة في هذا الوقت لتكون..
قال
أجل
لم أعد أعرف ما الذي سأقوله فشعرت بإنها أحجيه ويجب علي حلها
ولم يكن بوسعي شيئا سوى أن أرافقه
وبعد برهة أشار بإصبعه إلي ويقول هي هناك
فذهبنا إليها وكنت قد هممت لأن أرافقه لكنه منعني من أن أراها
فلم أشأ أن أزعجه لكني تبعته بنظراتي هناك حيث يمشي أنوار مختلفه وصخب وضجيج وضحكات تتعالى قد أزعجتني إقترب هو من ذلك الجسد يتمتم بكلام بصوت لا أسمعه كنت أتحرق لأن أقابلها ....
هو يرفع يديه نحوها وكانه يتوسل ويبكي لكنها قابلته ..
بصفعة قويه ...
وقالت إلى متى ستلاحقني ابتعد عني فأنا لم أعد كما كنت أذهب هناك من يحتاجك لا تأتي إلي فقد انتهيت لقد مت لقد تهت أرجوك ابتعد واتركني فلم أعد أطيق سماعك ولن تأثر بي انفعالاتك إذهب ....إذهب
أراه يبتعد عنها ويقترب مني وتخطاني دون أن أشعر به أو حتى يكترث هو بوجودي فقد جلس على البساط ونقلته إلى بيته دون أي حراك أو كلام وتركته وذهبت إلى سريري لعلي أنسى هذه الليلة المزعجه .. غفوت قليلا ثم عاودني القلق والأسئلة
من هما ؟؟
لماذا تعامله بهذه القسوة لما ينحني لها وقد كسرت فيه كبريائه ولم ترحمه
امضيت يومي على مضض وما أن هبط الليل ..أسرعت إلى بساطي لأعود وأنظر في أمرهما اقتربت منه أولا وكأني أراه نائما لكن قلبي لم يطمئن فطرقت بابه فلم يفتح لمحت نافذته وإذا بها مفتوحة كما تركتها البارحة فتسللت منها وإذا بي أراه جثة هامده لا يقوى على الحراك تصلبت قدماي
أحركه لا يتحرك
أناديه لا يجيب
أنفاسه اختفت جسده بارد
مستحيــل!!
مات!!!
هل مااات..
أجل
لقد وافته المنيه
لم أفكر في شيء سوى أن أذهب إلى فتاته المنشوده هي السبب أجل هي
فذهبت إليها طرقت بابها فتحت لي الباب وكانت كملاك لم أشهد بجمالها أحد ولا لرقتها مثيل ولا حتى ابتسامتها
....لكن حزني على رفيقي
لم يعنيني ما يكمن في هذه الفتاة فكانت محمرة الوجنتين فاستنكرت عليها هذا الشعور
دعتني إلى الدخول ورحبت بي وبعد قيل ساأتني عنه..
لم أجبها
ثم أخذت تسير أمامي وتشد على يديها تاره وتسترخي تارة أخرى وتفرقع أصابعها
وتتبعثر كلماتها
وبعدها استرسلت بالكلام
وأخذت تحدثني عن أيامها الجميله وكيف كان رفيقي يرافقها
تصفه بأجمل العبارات وتزيد من غيظي...
وشحب وجهها وقالت لكن لم أستطع الحفاظ عليه
تباً لي
قد خسرته
لقد ضاع
لم أعد أقوى على الصمود
أدمتني طعناتهم
كان لا بد أن أحتمل أكثر
هو الأغلى لدي
ليتني مت قبل أن أبيعه
بثمن بخس تركته بالعراء بعدما كان يمدني بطاقتي تجردت
تجردت من كل شي
ضعفت وكنت أظن أني ساسترده عندما يبتعدون عني
لكن
لم أعد أطيق رؤيته
لم يعد له مكان فيـــ.....
فصدري قد ضاق وينتظر لحظة القضاء
هويستحق الأفضل
لم أفهم الكثير من كلامها
ولكني قلت أنتِ بكل ما قدمتِ له من حياة
فقد انتزعتيها باشرس ما يكون !
يا لك من قاسيه
مهما تكن هي الظروف
لن يغفر لك لن يغفر لك لن يغفر لك
لقد طرق بابك ألآف المرات وأنتِ تصدينه رغم حاجتك إليه
في أخر محاولاته قد صفعتيه وقسوت إلى انـــ....
يا لك من إنسانة
انهالت بالبكاء
فلم أشعر بقلبي يرق لها
لكن تقدمت إلي قالت سأفعل ما يشاء
لكن اطلبي منه أن يسامحني
سأعود إليه
لن أتركه مجددا
إنه لي أنا
أعدك
أعدك
أرجوك
أعيديه إلي
أريده أن يغفر لي
فصدرت مني قهقهه
بصوت عالي
استنكرت علي ضحكاتي وشَعَرت بالخجل وكان واضحا جليا عليها
تحسبت لله العلي العظيم وقلت لها فات الاوان
إنــــ
إنـــــــه..
إنه قـــد...
إنه قد فارق الحياة التي أنتِ فيها....
تجمدت الدموع في عينيها وسرت أنا مبتعدة عنها فلم أعد أطيق هذا المكان ... ولا غدر الزمان...
ودعتها وألقيت النظرة الأخيرة عليها وإذ بها تتلاشى
كأنها هالة من الأنوار حولها تضيق عليها شيئا فشئيا...
تصرخ إلى أن تختفيي مع بروز الشمس
أشرقت الأنوار واستفاق الأنام وكل شيءٍ قد تبعثر واندثر
لملمت حاجاتي من هذا المكان وخرجت أحمل أقسى الذكريات
ولا أدري هل ستكون هذه ذكرى فقط أم ساشهدها في كل الطرقات
هل عرفتم من كان ذلك الرفيق ؟
إنـــــــــــه.....
الضميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر....!!!
....لكن حزني على رفيقي
لم يعنيني ما يكمن في هذه الفتاة فكانت محمرة الوجنتين فاستنكرت عليها هذا الشعور
دعتني إلى الدخول ورحبت بي وبعد قيل ساأتني عنه..
لم أجبها
ثم أخذت تسير أمامي وتشد على يديها تاره وتسترخي تارة أخرى وتفرقع أصابعها
وتتبعثر كلماتها
وبعدها استرسلت بالكلام
وأخذت تحدثني عن أيامها الجميله وكيف كان رفيقي يرافقها
تصفه بأجمل العبارات وتزيد من غيظي...
وشحب وجهها وقالت لكن لم أستطع الحفاظ عليه
تباً لي
قد خسرته
لقد ضاع
لم أعد أقوى على الصمود
أدمتني طعناتهم
كان لا بد أن أحتمل أكثر
هو الأغلى لدي
ليتني مت قبل أن أبيعه
بثمن بخس تركته بالعراء بعدما كان يمدني بطاقتي تجردت
تجردت من كل شي
ضعفت وكنت أظن أني ساسترده عندما يبتعدون عني
لكن
لم أعد أطيق رؤيته
لم يعد له مكان فيـــ.....
فصدري قد ضاق وينتظر لحظة القضاء
هويستحق الأفضل
لم أفهم الكثير من كلامها
ولكني قلت أنتِ بكل ما قدمتِ له من حياة
فقد انتزعتيها باشرس ما يكون !
يا لك من قاسيه
مهما تكن هي الظروف
لن يغفر لك لن يغفر لك لن يغفر لك
لقد طرق بابك ألآف المرات وأنتِ تصدينه رغم حاجتك إليه
في أخر محاولاته قد صفعتيه وقسوت إلى انـــ....
يا لك من إنسانة
انهالت بالبكاء
فلم أشعر بقلبي يرق لها
لكن تقدمت إلي قالت سأفعل ما يشاء
لكن اطلبي منه أن يسامحني
سأعود إليه
لن أتركه مجددا
إنه لي أنا
أعدك
أعدك
أرجوك
أعيديه إلي
أريده أن يغفر لي
فصدرت مني قهقهه
بصوت عالي
استنكرت علي ضحكاتي وشَعَرت بالخجل وكان واضحا جليا عليها
تحسبت لله العلي العظيم وقلت لها فات الاوان
إنــــ
إنـــــــه..
إنه قـــد...
إنه قد فارق الحياة التي أنتِ فيها....
تجمدت الدموع في عينيها وسرت أنا مبتعدة عنها فلم أعد أطيق هذا المكان ... ولا غدر الزمان...
ودعتها وألقيت النظرة الأخيرة عليها وإذ بها تتلاشى
كأنها هالة من الأنوار حولها تضيق عليها شيئا فشئيا...
تصرخ إلى أن تختفيي مع بروز الشمس
أشرقت الأنوار واستفاق الأنام وكل شيءٍ قد تبعثر واندثر
لملمت حاجاتي من هذا المكان وخرجت أحمل أقسى الذكريات
ولا أدري هل ستكون هذه ذكرى فقط أم ساشهدها في كل الطرقات
هل عرفتم من كان ذلك الرفيق ؟
إنـــــــــــه.....
الضميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر....!!!

السلام عليكم اعتذر عن الاطاله فهكذا اراد قلمي وافكاري واعلم انَ هناك تمويه شديد في البدايه عن النهايه وان يكون بطل خاطرتي .(الضمير).
عندما كتبت خاطرتي هذه كنت اواجه مأساة كبيره كيف يعيش الانسان بدون ضمير وقد قابلت شخصيات كهذه هي لا تدري ان فقدت ضميرها وتعلل الامر وتعرف الضمير لكن عندما ننظر اليها واعماقها نجد الضمير متوفى او غير مولود من الاساس والبعض الاخر بعد ما خسر كل شيء يتذكر انه في لحظه باع ضميره فيناشده فلا يستجيب فشخصت الضمير بانسان يتالم لفراق صاحبه ويطرق بابه تكرارا في كل لحظة لكن هل من مجيب !!
عندما كتبت خاطرتي هذه كنت اواجه مأساة كبيره كيف يعيش الانسان بدون ضمير وقد قابلت شخصيات كهذه هي لا تدري ان فقدت ضميرها وتعلل الامر وتعرف الضمير لكن عندما ننظر اليها واعماقها نجد الضمير متوفى او غير مولود من الاساس والبعض الاخر بعد ما خسر كل شيء يتذكر انه في لحظه باع ضميره فيناشده فلا يستجيب فشخصت الضمير بانسان يتالم لفراق صاحبه ويطرق بابه تكرارا في كل لحظة لكن هل من مجيب !!
تحياتي...




.gif)






تعليق