هاج القريض وداء الشعر أعياني
جريح أنا وسيف الحرف أدماني
هل أكتب الشعر يا ليلى لنائحةٍ
على غصن أيكٍ تشدو بألحاني
أم أبدع الحرف حلماً يؤرقني
وأرفد دمائي لبحر الحب ريانِ
الشعر يا ليلى نور يضئ دمي
يجلو همومي ويمحو بعض أحزاني
لم أكتب الشعر كي تشدوه مطربةً
في محفل القوم وصلاً وألحـــانِ
بل أكتب الشعر تاريخاً ومكرمةً
تسمو به الروح من فيض أشجاني
شعر الخلاعة يا ليلى لا يناسبني
أبت الرجولة أن تغـفو بإيماني
وقبلك كان الشعر يا ليلى ترانيم
بعض القوافي أهجرها فتـلقاني
وبعد الحب قد صارت أحاسيس
على مفرق الشعر دررٌ وتيجــانِ
لم تعترف بالهجر يوماً لتـوصفه
أو تنسج من خيوط الغدر أكفاني
محفور في قلبك الغض الوفـاء
وفيض وصـلك يروي حرماني
عهد المحـبة أنتِ له علــمٌ
سكناي قلبك وسكناك وجداني
هاج القريض وداء الشعر أعياني
لم يجرح القـلب من سهم عينانِ
أبت المروءة يا ليلى أن تفارقني
إن التقينا أو تباعدنا عهدي كإيماني
قد أحمل الهم في قلبي يؤرقـني
لكنه ليس هم الحب أضـناني
شرف العروبة والإسلام في خطرٍ
من يوقظ القوم من طول غفيانِ
من ينتصر للحق من طول مظلمةٍ
عصـفت بأمتنا من وثبة الجـاني
من يقدم الركب إن جفلت بنا خيلٌ
أو من يثير غبار النقع ببركـاني
لنصرة الحق يا ليلى نذرت دمي
وكتبت أحرفاً من حممٍ ونـيرانِ
وإني وأن قضى بسبيله عمـري
سنلتقي حتماً بجنـانِ رضـوانِ
من يخطب الحور يا ليلى له مهرٌ
ليفوز بالرضـا من طول حرمانِ
نبيل العلي
جريح أنا وسيف الحرف أدماني
هل أكتب الشعر يا ليلى لنائحةٍ
على غصن أيكٍ تشدو بألحاني
أم أبدع الحرف حلماً يؤرقني
وأرفد دمائي لبحر الحب ريانِ
الشعر يا ليلى نور يضئ دمي
يجلو همومي ويمحو بعض أحزاني
لم أكتب الشعر كي تشدوه مطربةً
في محفل القوم وصلاً وألحـــانِ
بل أكتب الشعر تاريخاً ومكرمةً
تسمو به الروح من فيض أشجاني
شعر الخلاعة يا ليلى لا يناسبني
أبت الرجولة أن تغـفو بإيماني
وقبلك كان الشعر يا ليلى ترانيم
بعض القوافي أهجرها فتـلقاني
وبعد الحب قد صارت أحاسيس
على مفرق الشعر دررٌ وتيجــانِ
لم تعترف بالهجر يوماً لتـوصفه
أو تنسج من خيوط الغدر أكفاني
محفور في قلبك الغض الوفـاء
وفيض وصـلك يروي حرماني
عهد المحـبة أنتِ له علــمٌ
سكناي قلبك وسكناك وجداني
هاج القريض وداء الشعر أعياني
لم يجرح القـلب من سهم عينانِ
أبت المروءة يا ليلى أن تفارقني
إن التقينا أو تباعدنا عهدي كإيماني
قد أحمل الهم في قلبي يؤرقـني
لكنه ليس هم الحب أضـناني
شرف العروبة والإسلام في خطرٍ
من يوقظ القوم من طول غفيانِ
من ينتصر للحق من طول مظلمةٍ
عصـفت بأمتنا من وثبة الجـاني
من يقدم الركب إن جفلت بنا خيلٌ
أو من يثير غبار النقع ببركـاني
لنصرة الحق يا ليلى نذرت دمي
وكتبت أحرفاً من حممٍ ونـيرانِ
وإني وأن قضى بسبيله عمـري
سنلتقي حتماً بجنـانِ رضـوانِ
من يخطب الحور يا ليلى له مهرٌ
ليفوز بالرضـا من طول حرمانِ
نبيل العلي





تعليق